دبي – مينا هيرالد: تتصاعد حركة التسوق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتعمل مراكز التسوق المختلفة في دبي على تعزيز الحركة التجارية في ظل أجواء مهرجان دبي للتسوق بموسمه الحادي والعشرين، حيث يتوافد آلاف المتسوقين إليها، سواءا من من داخل الإمارات أو خارجها للاستفادة من الصفقات الرابحة وقضاء أوقات ممتعة يملؤها الحماس والشغف.
وحصد مول الإمارات، التابع لمجموعة ماجد الفطيم العقارية، الشريك الاستراتيجي لمهرجانات مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، وهو من أهم وأكبر مراكز التسوق في دبي، اهتمام الآف المتسوقين الذين فضلوا أن يجعلوا منه وجهتهم في العطلة الأسبوعية وليتسنى لهم الوقت الكافي للتعرف على ما توفر متاجره الراقية والمتنوعة، فضلاً عما يوفره من خدمات وتسهيلات أخرى تعكس شعار مول الإمارات الفريد “التسوق مجرد بداية”.
التخفيضات تشجع المتسوقين
في جولة قصيرة على مول الإمارات، أجرى المركز الإعلامي في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، عددا من اللقاءات مع الزوار، تحدثوا فيها عن تجربة التسوق خلال مهرجان دبي للتسوق، في مول الإمارات.. ومن بينهم بين الصديقان الكويتيان علي الحوطي وعبد العزيز العسعوسي، واللذان فضلا قضاء عطلتهم الأسبوعية في دبي، وتحديداً في مول الإمارات، بعد أن أنهيا دورة عمل خاصة وفضّلا البقاء ليومين إضافيين في دبي للترفيه والتسوق.
وقال الحوطي ويعمل مساعد مدير: “دبي هي وجهتي المفضلة للزيارات القصيرة، والتي آتي إليها ثلاث أو أربع مرات سنوياً”، مضيفا إن مهرجان دبي للتسوق كان سبباً إضافياً لتمديد فترة بقائه في دبي، حيث قام بشراء البضائع من مول الإمارات، والتي تنوعت بين الملابس والأجهزة الإكترونية والكثير من الكتب التي لم تصلها تخفيضات مهرجان دبي للتسوق.
من جانبه أوضح العسعوسي، ويعمل ضابطاً في الداخلية الكويتية أنّ التخفيضات في العام الجاري كبيرة ومشجعة على التسوق والشراء في أكثر من مركز تسوّق، من بينها مول الإمارات الذي يُعّد من مراكز التسوق التي يفضلها، مشيراً إلى أنه لا يذكر أنه شهد مول الإمارات بهذا الزحام من قبل، وهو ما يعكس التخفيضات الكبيرة على السلع المعروضة. مضيفا إن دبي في كل أحوالها، وبمهرجان التسوق أو بدونه، تظل وجهة محببة لأبناء الخليج للزيارة والترفيه والتسوق طوال أوقات العام.
وجهة النجوم المفضلة
وتأتي الدورة الحادية والعشرين من مهرجان دبي للتسوق والذي تنظمه مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في مرحلة مفصلية من تاريخ المهرجان، الذي حقق خلال 20 عاما نجاحات توالت حتى أصبح يتبوأ مكانة مميزة في صناعة المهرجانات ليس على الصعيد المحلي فقط، بل وعلى الصعيد الإقليمي والعالمي. حيث وضع المهرجان بصمته المميزة ليصبح أيقونة ونموذجا لكل من يرغب بتنظيم مهرجانات ناجحة.
ومن مصر جاءت المذيعة في قناة العاصمة فرح علي لزيارة خالتها المقيمة في أبوظبي، لتستفيد من العروض القوية التي يطرحها مهرجان دبي للتسوق في موسمه الحادي والعشرين، وقالت فرح، وهي تجوب المحال التجارية في مول الإمارات: “تتطلب مهنتي الاهتمام بالمظهر، لذلك احرص على تخصيص ميزانية كبيرة للعناية بمظهري وهندامي أمام الجمهور وفي الوسط الإعلامي، وأنا حريصة على حضور مهرجان دبي للتسوق سنويا وذلك لشراء احتياجاتي طوال العام حتى حلول المهرجان التالي.
وأضافت بالقول: “اشتري كل شيء أستطيع دفع ثمنه من ملابس وأدوات زينة واكسسوارات، وإذا ما تبقى لديّ مال أشتري أجهزة إلكترونية.. إنني معتادة على التسوق في مول الإمارات الذي أجده مناسباً وبه كل شيء أحتاجه، فضلاً عن مستواه الراقي، وخيارات الطعام المتعددة فيه، وكذلك موقعه المتميز الذي يوفر سهولة الوصول”.
من جانبها قالت خالتها هبة صفوت: “كمقيمة فأنا أتسوق طوال العام، وعلى الرغم من إقامتي في أبوظبي، فأنا أفضّل التسوق من دبي للاستفادة من خيارات المعروضات والأسعار وكذلك لتغيير الجو والاستجمام”. مضيفة إنها متابعة جيدة لمهرجان دبي للتسوق على مدار الأعوام الماضية، وأن التخفيضات في الموسم الحالي ربما تكون الأكبر على الإطلاق.
ميزانيات وخطط الشراء
ومن السعودية جاء الصديقان خالد الهميري “موظف حكومي، ومحمد الغشام “طالب” في مهمة خاصة كلفهما بها الأهل، والمدونة على قائمة طويلة من المنتجات والسلع التي يحتاجونها، وعلق الهميري بالقول: “غالبا ما نحضر إلى دبي بغرض الاسترخاء وتغيير الأجواء، إلا أن زيارتنا هذه المرة مختلفة، حيث تتركز جهودنا على المرور على المحلات لاستيفاء طلبات الأهل، مستفيدين من عروض مهرجان دبي للتسوق”.
وأضاف قائلا: “كل شيء هنا يخضع للتخفيضات، وأرجو أن يكفي ما معنا من مال لشراء كافة الطلبات”. من جانبه قال الغشام إن مشترياته في مول الإمارات فقط تنوعت بين ملابس وأحذية، وحقائب وهدايا متنوعة بلغت قيمتها 3000 درهم، مشيرا إلى أنّ رحلة تسوقه سوف تمتد للغد في عدد من مراكز التسوق الأخرى في دبي.
من جانبهما، فقد أودعت البريطانيتان أنجيلا وايزمان، وتريسي جالان أطفالهما في منطقة الألعاب في مول الإمارات، ثم بدأتا رحلة التسوق في المول.. وقالت أنجيلا التي تعمل محاسبة أنها لم تفوت حضور مهرجان دبي للتسوق على مدى السنوات الثلاث الماضية، لأن التخفيضات فيه مذهلة ومغرية للغاية، وأن الأسعار في دبي تقل بشكل كبير عن ما تتوفره الأسواق في أوروبا.
وقالت تريسي التي تعمل معملة في إحدى المدارس، أن ميزانيتها للتسوق في مهرجان دبي للتسوق تصل إلى نحو 1000 دولار وترجو أن تكون كافية، مشيرة إلى أنها تفضل التسوق في مول الإمارات إذا ما كان معها أطفالها لأنه المكان الأنسب ويوفر شيئاً لكل فرد من أفراد العائلة.