دبي – مينا هيرالد: أعلن “المستشفى الكندي التخصصي”، الذي تم تجديد اعتماده مؤخراً من قبل “اللجنة الدولية المشتركة” (JCI)، عن إطلاق أول مركز خاص لإعادة التأهيل بنظام الإقامة الداخلية للمرضى، وذلك بالتعاون مع مجموعة “فاجنر للرعاية الصحية” النمساوية الرائدة على مستوى العالم بمجال توفير خدمات إعادة التأهيل. وتبلغ تكلفة المركز الجديد 35 مليون درهم إماراتي، ومن المقرر أن يضم ما مجموعه 48 سريراً ضمن غرف فاخرة ومخصصة لإقامة المرضى على المديين المتوسط والطويل، إضافة إلى المرضى الخارجيين والخدمات النهارية.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور يشار علي، الرئيس التنفيذي بالإنابة وكبير المسؤولين الطبيين في “المستشفى الكندي التخصصي”: “استشعرنا مقدار الهوّة الكبيرة التي تفصل منطقة الخليج العربي عن بقية مناطق العالم لجهة امتلاك مراكز تأهيل رفيعة الطراز، وهو السبب الرئيسي الذي يضطر المرضى في دولة الإمارات للسفر إلى البلدان الأوروبية والآسيوية للحصول على العلاج. وقد أردنا لهذه الغاية توفير مركز إعادة تأهيل رفيع المستوى في الدولة عبر إبرام شراكة مع مجموعة ’فاجنر للرعاية الصحية‘ بهدف تلبية الاحتياجات الملحة للمرضى في البلاد”.
وأضاف الدكتور علي: “يمكن للمرض أن يحد من قدرة الشخص المصاب على ممارسة أنشطته اليومية، مما يخفض جودة حياته إلى درجة كبيرة، ويعيق قدرته على أداء أعماله الاعتيادية. ويؤثر ذلك على نفسية المريض إلى درجة كبيرة متسبباً بحالة ذهنية سلبية قد تعقد الوضع الصحي للمريض، وغالباً ما تترافق مع حالة من الخمول والكسل. وهنا يأتي دور إعادة التأهيل في استعادة الوضع الصحي إلى حالته الطبيعية سواء بعد العمليات الجراحية أو الشفاء من الأمراض الخطيرة والآلام المزمنة”.
وتعتبر مجموعة “فاجنر للرعاية الصحية” من أهم مزودي خدمات إعادة التأهيل والبحث العلمي مع خبرة واسعة تمتد لأكثر من 25 عاماً. وقد حازت المجموعة على ثقة الحكومات وأهل الاختصاص في جميع أنحاء العالم؛ حيث يتم إحالة المرضى من كافة أرجاء المعمورة لتلقي العلاج في مراكز المجموعة بالنمسا.
وقال الدكتور ستيفان فاجنر، المالك والرئيس التنفيذي لمجموعة “فاجنر للرعاية الصحية”: “سيقدم المركز الجديد مختلف خدمات إعادة التأهيل بما فيها جراحة العظام، والحالات المرتبطة بعمليات الاستقلاب الحيوي، وأمراض القلب، والأمراض العصبية، والأورام. وبذلك يمكن للمرضى في دولة الإمارات والمنطقة الاستفادة من خدمات المركز بدلاً من السفر إلى الخارج، الأمر الذي يعني توفير الكثير من الموارد والجهد، والحصول على الرعاية الصحية بأسعار معقولة”.
وأردف الدكتور فاجنر: “يضم المركز فريقاً متعدد الاختصاصات بما في ذلك خبراء المعالجة الفيزيائية، والعلاج المهني، وعلاج مشاكل النطق واللغة، وعلوم التغذية، وعلم النفس الطبي. وسيقدم الفريق مختلف الخدمات العلاجية مثل طبابة العمود الفقري، والمشورة المهنية، والعلاج الكهربائي، والعلاج الحراري، واستشارات التغذية، ومختلف أنواع التدليك وفق أرقى المعايير الأوروبية. ويمتاز جميع خبراء المركز بالمهنية العالية كل في اختصاصه، بمـا يضمن تقديم أرقى العلاجات للمرضى على يد أمهر الاختصاصيين”.
وتجمع هذه الشراكة بين المعرفة الواسعة لمجموعة “فاجنر للرعاية الصحية” مع أرقى معايير الطبابة والعناية الصحية وأفضل الممارسات العالمية التي يمتاز بها “المستشفى الكندي التخصصي”. ويمتلك المركز أحدث المعدات والمرافق التي تديرها نخبة من أمهر الخبراء والاختصاصيين النمساويين.
وتعرّف “منظمة الصحة العالمية” إعادة التأهيل بأنها عملية تهدف إلى تمكين المرضى من الوصول والحفاظ على المستويات الوظيفية المثلى من النواحي الجسدية، والحسية، والذهنية، والنفسية، والاجتماعية. كما تزود ذوي الاحتياجات الخاصة بالوسائل الملائمة التي تمكنهم من تحقيق الاستقلالية والإعتماد على النفس”.