دبي – مينا هيرالد: أفاد معهد المحللين الماليين المعتمدين، الجمعية العالمية لممتهني الاستثمار التي تضع أعلى معايير التعليم والتفوّق والاعتراف المهني، بأن 43 في المائة من المرشحين البالغ عددهم 52.315 مرشحاً الذين تقدموا لامتحان المحلل المالي المعتمد ـ المستوى الأول في ديسمبر 2015 قد اجتازوا الامتحان وخطوا بذلك الخطوة الأولى نحو الانضمام إلى الجيل القادم من محترفي الاستثمار الملتزمين بتعزيز معايير التفوّق المهني، وذلك قبل انتقالهم إلى المستوى الثاني من برنامج المحلل المالي المعتمد وهو منهاج مستوى الدراسات العليا المعترف به عالمياً، ويربط الخبرة النظرية والممارسة مع تحليل الاستثمار في العالم الحقيقي، ويركز على أعلى المعايير الأخلاقية والمهنية.

وتقدم لامتحان المحلل المالي المعتمد ـ المستوى الأول في ديسمبر 2015 عدداً قياسياً من المرشحين بزيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بعام 2014. بالإضافة إلى ذلك، فقد تقدم في شهري يونيو وديسمبر من عام 2015 ما مجموعه 103.000مرشح لامتحان المستوى الأول من برنامج المحلل المالي المعتمد، بزيادة قدرها 10 في المائة مقارنة مع عام 2014. وتعكس هذه الأرقام القياسية المصداقية المتزايدة لامتحانات البرنامج بالتزامن مع ازدياد إقبال أرباب العمل والسلطات التنظيمية على توظيف حاملي شهادات المعهد.

وفي هذا السياق، قال بول سميث، عضو معهد المحللين الماليين المعتمدين والرئيس، والرئيس التنفيذي للمعهد: ” على مدى أكثر من 50 عاماً، ساهم معهد المحللين الماليين المعتمدين بتطوير مهارات أكثر الخبراء المعتمدين الملتزمين بأعلى معايير الأخلاقيات المهنية والتعليم عالي الجودة والتميّز المهني. ونحن ملتزمون بمنح الأولية لمصالح المستثمرين”. وأضاف قائلاً: “كما اننا ملتزمون بتنمية مهارات خبراء المستقبل وتزويدهم بالكفاءات التقنية الضرورية والمعرفة والنزاهة المهنية وتوعيتهم بأهمية دورهم في المجتمع. وانتهز هذه الفرصة اليوم لتهنئة المرشحين الناجحين الذين أصبحوا الآن خطوة أقرب لنيل شهادات المعهد، والتي تعتبر علامة التميز المعترف بها عالمياً كمعيار نهائي للتعليم والثقافة الأخلاقية المهنية في هذه الصناعة”.

ويتوجب على الراغبين في الحصول على شهادة وعضوية الجمعية اجتياز ثلاثة مستويات من الامتحانات (كثيراً ما يؤكد المتقدمون للامتحانات أنهم خصصوا أكثر من 300 ساعة لدراسة منهاج كل منها)، وأنهم اكتسبوا الخبرة المطلوبة والمحددة بالعمل لمدة أربع سنوات في قطاع الاستثمار، ووقعوا تعهداً بالالتزام بالميثاق الأخلاقي وميثاق المعايير المهنية للجمعية، وتقدموا بطلبات عضوية لجمعية المحللين الماليين المعتمدين حتى اكتسبوا حق الانتماء إلى عضويتها.
ويرتكز منهاج برنامج المحلل المالي المعتمد بقوة على المعرفة والمهارات المطلوبة كل يوم في مهنة الاستثمار ويغطي مجالات المعايير الأخلاقية والمهنية، وتحليل الأوراق المالية وتقييمها، وتحليل البيانات المالية الدولية، والأساليب الكمية، والاقتصاد، وتمويل الشركات، وإدارة المحافظ الاستثمارية، وإدارة الثروات وتحليل المحافظ الاستثمارية. أما امتحانات المستوى الأول فتكون متاحة في شهري يونيو وديسمبر. بينما تكون امتحانات المستويين الثاني والثالث متاحة في شهر يونيو فقط. ويستغرق معظم المرشحين أكثر من ثلاث سنوات لإتمام برنامج المحلل المالي المعتمد، ويتطلب منهم التفاني والتصميم. (عرض معدلات النجاح للسنوات السابقة).

بدوره قال جيف سبيكتور، عضو معهد المحللين الماليين المعتمدين ونائب رئيس إستراتيجيك بارتنرشيب وأليانس فاكتسيت: “يحظى البرنامج الدراسي لمعهد جمعية المحللين الماليين المعتمدين باحترام فائق ويشتهر بنزاهته وصعوبة امتحاناته ومكانته المرموقة في القطاع. ورغم أن الحائزين على شهادة المعهد يتمتعون بالعديد من المزايا المهنية، إلا أن عملاءنا هم الذين يقطفون الثمار الحقيقية لدراستهم بالتزامن مع قيامنا بتطوير قاعدة المعرفة الاستثمارية بما يخدم مصالحهم”.

وعقد امتحان المستوى الأول في ديسمبر 2015 في 102 مركزاً للاختبار في 71 مدينة في 40 دولة حول العالم، ومن الدول والمناطق التي لديها العدد الأكبر من المرشحين الذين تقدموا لامتحان المستوى الأول من برنامج المحلل المالي المعتمد في ديسمبر الماضي الولايات المتحدة الأمريكية (11,676)، الصين (9,502)، الهند (4,991)، كندا (3,890)، المملكة المتحدة (3,718)، هونغ كونغ (2,110)، سنغافورة (1,591)، جنوب إفريقيا (1,257) والإمارات العربية المتحدة (1,179) مرشحاً.

المرشحون يسعون للحصول على شهادة المعهد لتعزيز فرص ارتقائهم السلَّم الوظيفي

تشير نتائج استيبان آراء المرشحين للانتساب إلى برنامج معهد جمعية المحللين الماليين المعتمدين لعام 2015 إلى أن أكثر من 60 في المائة من المشاركين في الاستبيان يعتقدون أن أكبر المزايا الشخصية التي تحققها لهم مشاركتهم في البرنامج الدراسي للمعهد تتمثل في تمتعهم بفرص الارتقاء في السلَّم الوظيفي والمهني، تتبعه عن كثب فرصة الاسهام في تحقيق أهدافهم المهنية على المدى الطويل. إضافة إلى ذلك، أعرب 98 في المائة من المشاركين في الاستبيان عن اعتقادهم بأن البرنامج الدراسي للمعهد عزز فهمهم لمواضيع مهمة، وقدَّروا قيمة شهادة المعهد بدرجة 8.9 من أصل سلَّم تقييم يتراوح بين واحد (أدنى الدرجات) وعشرة (أعلى الدرجات). كما أعرب أولئك المرشحون عن تفاؤلهم الكبير بفرص العمل التي تتيحها لهم شهادة المعهد حيث توقع 92 في المائة منهم ازدياد فرص حصولهم على عمل بصفة خبراء في إدارة الاستثمارات أو استقرار عدد تلك الفرص خلال الشهور الستة المقبلة.