أبوظبي – مينا هيرالد: دشن مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ممثلاً في المختبر المركزي، مختبر البيئة المجهز بأحدث أجهزة الفحوصات والتحاليل البيئية في أبوظبي، وذلك في إطار جهود المجلس للحد من التأثيرات السلبية للملوثات البيئية على البيئة وصحة الإنسان.
ويوفر المختبر خدمات فحص وتحليل العينات وفقاً لأحدث الأساليب والمعايير المتبعة، وبأيدي كوادر وطنية متخصصة تشكل 80 بالمائة من موظفي المختبر.
وتشمل الخدمات المتاحة حالياً خدمة فحص وتحليل الملوثات المادية كـالملوثات العضوية وثنائي الفينيل متعدد الكلور، والمركبات البترولية، ومخلفات الزيت والشحوم، فضلاً عن الملوثات غير العضوية كالمعادن الثقيلة من الرصاص والزنك والزئبق الزرنيخ والكروم وغيرها، إضافة إلى خدمة فحص الملوثات من الكائنات الدقيقة المسبة للأمراض مثل القولون.
كما سيوفر المختبر مستقبلاً، خدمة التحقق من نوعية المياه الساحلية المتوفرة في إمارة أبوظبي، وبناء مرجعية وطنية شاملة لجميع البيانات المتعلقة بالبيئة البرية والبحرية والجوية، مما سيجعله مركزاً فنيا يخدم احتياجات طلبة الجامعات والباحثين في مجال البيئة من خلال توفير الخبرة والمعرفة الفنية المتخصصة في هذه المجالات.
وبهذه المناسبة قال محمد هلال البلوشي مدير إدارة الإتصال التسويق بالإنابة في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة: “بادر مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ضمن جهوده الرامية إلى بناء قدرات فحص عالمية المستوى في إمارة أبوظبي وتطوير الخدمات المقدمة من خلال المختبر المركزي، إلى تدشين مختبر البيئه الذي يقدم جملة من خدمات الفحوصات المخبرية بتوظيف أحدث الأجهزة العلمية المتطورة للتأكد من مطابقة المنتجات المتداولة للمعايير العالمية، فضلاً عن منع الأضرار البيئية الناتجة عن الأعمال الإنشائية وعمليات التصنيع على البيئة العامة وصحة الانسان، ويسعى المجلس إلى بناء وتجهيز مختبرات محلية حديثة ومزودة بأجهزة متقدمة للوفاء باحتياجات القطاعات المختلفة في أبوظبي.”
وأوضح البلوشي أن المختبر يركز حالياً على تلبية احتياجات الجهات الحكومية والشركات الخاصة في أبوظبي من خلال بناء قدرات تحليلية لمعظم أنواع الملوثات البيئية، مضيفاً بأن المختبر سيقدم المزيد من الخدمات في المستقبل فضلاً عن مساعدة العملاء في الاستجابة الفورية لحالات الطوارئ من خلال تقديم الخدمات الفنية المتخصصة، إلى جانب بناء قاعدة بيانات إلكترونية توفر للعملاء بيانات وحقائق تحليلية هامة تعزز من كفاءة الإنتاج والتصنيع في إمارة أبوظبي.
وأفاد البلوشي أن المختبر سيعمل على دعم جهود مختلف الجهات التنظيمية في أبوظبي لتوفير بيئة صحية عالية الجودة للسكان من خلال استخدام أحدث أساليب الفحص والتكنولوجيا والتوسع في قدراته الفنية في قياس جودة الهواء والانبعاثات الهوائية، الأمر الذي من شأنه أن يدعم الإجراءات الحكومية الهادفة إلى وضع استراتيجيات كفيلة لحماية البيئة وتحقيق الاستدامة البيئية.
جدير بالذكر أن مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة تأسس في عام 2009 ليكون ممكناً للجهات التنظيمية في إمارة أبوظبي، ولرفع جودة الصادرات والمنتجات المتداولة محلياً، وتعزيز ثقافة الجودة، والتنمية الصناعية، والتنافسية، وسلامة المستهلك، وذلك من خلال تمكين المنظمين لوضع وتنفيذ سلامة المنتجات والمقاييس القانونية وبرامج المطابقة. كما يحدد مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة المبادئ التوجيهية والمعايير للتحقق من أن المنتجات المصنعة والمتداولة في الامارة تتفق مع أعلى معايير السلامة والجودة والمطابقة.