دبي – مينا هيرالد: مع اقتراب موعد انعقاد “قمة الإمارات لترشيد الطاقة”، أعلن الشريكان المؤسسان للقمة “جنرال إلكتريك”، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (GE)، و”مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو”؛ عن تفاصيل برنامج المتحدثين.

وبعد عام من الأزمات المتواصلة في قطاع الطاقة العالمي وحالة عدم الاستقرار التي شهدتها سوق النفط الخام، من المتوقع أن تفتح القمة آفاقاً مهمة على تحديات الطاقة الرئيسية التي يمكن أن يواجهها العالم في عام 2016. وستقام القمة – التي يقتصر حضورها على أصحاب الدعوات فقط – في يومي 3 و4 فبراير في الجامعة الأمريكية بدبي، لتستضيف برنامجاً غنياً من المناقشات الحوارية والعروض التوضيحية التي يقدمها الخبراء.

وتضم قائمة المتحدثين المرموقين في القمة كلاً من الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لـ “مؤسسة زايد الدولية للبيئة”؛ والدكتورة مشكان العور، الأمين العام لـ “جائزة زايد الدولية للبيئة”، حيث سيناقشان أفكارهما المهمة بهذا الخصوص.

وسيحضر القمة المهندس عبدالله الشهياري، مدير إدارة الترشيد وكفاءة استخدام الطاقة في وزارة الطاقة الإماراتية. وفي ضوء تطلع دولة الإمارات إلى قيادة مساعي الشرق الأوسط لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، سيقوم الشهياري بمناقشة العـديد من دراسات الحالة والأمثلة حول أفضــل الممارسات المتبعة في هذا الإطار مستشهداً بتجربة الوزارة في هذا المجال. وسيطلع الحضور على الآلية التي تتبعها الدولة لتنويع اقتصادها وتحقيق مستقبل يزداد احتمال اعتماده كلياً على الطاقة المتجددة.

ومن بين الشخصيات المرموقة الأخرى التي تم تأكيد حضورها للتحدث خلال القمة: ميريديث كارسون، رئيس المحتوى والتجارب في “مجموعة أومنيكوم الإعلامية”؛ والدكتور عاطف دبس، رئيس مجلس إدارة “دي إس آي باور”؛ والدكتور كارلوس سانتامارينا، أستاذ علوم الأرض والهندسة؛ وإيان كامبل، العضو المنتدب في “معهد روكي ماونتن”؛ بالإضافة إلى العديد من الأسماء الأخرى التي سيتم الإعلان عنها قريباً.

وتنطلق القمة تحت شعار “كفاءة الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة: فرصة للنمو المستدام والريادة العالمية”؛ ويناقش المتحدثون أفكارهم حول العناصر الرئيسية اللازمة للمشاركة الناجحة مع ترتيب المحتوى ضمن ثلاثة أقسام أساسية.

ويسلط قسم “المحتوى التعليمي” الضوء على كيفية تثقيف وإلهام أجيال المستقبل مع التركيز على دور وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال رسائل مهمة حول كفاءة استهلاك الطاقة. ويركز هذا القسم كذلك على الدور المتنامي الذي تلعبه التكنولوجيا في الحد من استهلاك الطاقة، كما يتناول آخر النتائج التي توصلت إليها “مجموعة مصدر” التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها والتي وجدت أن الرمال يمكن أن تلعب دوراً محورياً في توليد الطاقة الشمسية المركزة، إلى جانب مناقشة انعكاسات ذلك على المنطقة.

ويتمحور قسم “المحتوى التحفيزي” حول العوامل الرئيسية لتغيير السلوكيات المتبعة في قطاع الطاقة، والحاجة إلى تخصيص الاتصالات بحيث تشجع المستهلكين والشركات على الاستثمار في رفع كفاءة استهلاك الطاقة. وهذه نقطة نقاش تحظى بأهمية خاصة بالنسبة للمنطقة ولا سيما بعد أن فتحت “هيئة كهرباء ومياه دبي” الباب أمام الشركات الخاصة للاستثمار في سوق الطاقة المتجددة المحلية مع تحديد الميزانية المطلوبة.

أما قسم “المساءلة”، فهو يسلط الضوء على الحوافز مقابل القوانين المفروضة، وأثر ذلك على المجتمع عموماً. ومع قرار الحكومة الإماراتية الأخير بوقف دعم أسعار الماء والكهرباء في محاولة للحد من استهلاك الطاقة؛ سيطرح المتحدثون في القمة توقعاتهم بخصوص انعكاسات القوانين المنتظرة، ودور إمكانية القياس في توجيه استهلاك الطاقة بدءاً من العدادات وتصنيف الأسعار.

وبهذه المناسبة، قال إرديم سويال، المدير العام لمبيعات مشاريع “جنرال إلكتريك” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: “يكمن الهدف العام من ’قمة الإمارات لترشيد الطاقة‘ في تحسين سبل التواصل بين القائمين على القطاع، وتثقيف المشاركين حول أهم القضايا المتعلقة بتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وحفز الحوار المتبادل بين الأطراف كافة. وعليه، فنحن متحمسون جداً لاستضافة برنامج غني للمتحدثين، والذي يمكن أن يضيف قيمة حقيقية للحضور ويسهم في تطبيق إجراءات ملموسة بنهاية المطاف”.