مكة – مينا هيرالد: عبّرت “مجموعة إيلاف” المنضوية تحت مظلة الشركة السعودية للاقتصاد والتنمية “سدكو القابضة”، وأحد أبرز مزودي خدمات السفر والسياحة والضيافة، عن ثقتها الكاملة في مواصلة النمو والتطور لقطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية خلال عام 2016. وجاء ذلك تبعاً لتقرير جديد يكشف النمو المطرد لقطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية خصوصاً في مدينتي مكة والمدينة وما شهدته هاتان المدينتان من ارتفاع في عائدات غرف الفنادق المتاحة عام 2015، وقد قدّر التقرير النمو الذي شهدته مكة بمعدل 7% مقارنةً بالعام الماضي لجهة عائدات غرف الفنادق المتاحة في حين شهدت المدينة المنورة ارتفاعاً مماثلاً بمعدل 8%.

ويتنامى التفاؤل العالمي نظراً لما يشهده قطاع الضيافة من نمو وتطور حيث قادت عوامل تسارع الحركة في سوق رأس المال والموازنة الملائمة بين العرض والطلب وارتفاع شهية المستثمرين نحو ازدهار السوق إلى تعزيز التعاملات السوقية التي زادت من إشغال الغرف الفندقية، ويحتل قطاع السياحة والسفر مكانة عالمية مهمة نتيجة دوره في تأمين ما يقارب 266 مليون فرصة عمل حول العالم مسهماً في 9.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وقال زياد بن محفوظ، رئيس مجموعة “إيلاف”: “حققت كل من مكة والمدينة أعلى معدل لعائدات الغرف المتاحة في دول مجلس التعاون الخليجي بنسب وصلت إلى 7% و 8% على التوالي، وسوف يستمر هذا النمو خلال عام 2016، وقد كان العام الفائت بالفعل عاماً مذهلاً لقطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية عموماً وفي مكة والمدينة بشكل خاص حيث يأتي هذا النمو نتيجةً تنامي الاهتمام بالسياحة الدينية. وتبقى مجموعة “إيلاف” تسير بخطىً ثابتة في التزامها بتقديم أفضل خدمات السفر والضيافة للحجاج، وتتابع توجهها نحو الرقي بخدماتنا لتبقى في مصافي الخدمات ذات المستوى العالمي لنسهم في تيسير العملية التوسعية لقطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية”.

عززت مجموعة “إيلاف” منذ تأسيسها عام 1981 مكانتها في الشرق الأوسط كإحدى أهم الشركات في قطاع الضيافة والسفر، متخصصة في السياحة الدينية وتعمل وفقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية، وتمتلك المجموعة ثلاثة أقسام رئيسية وهي: إيلاف للفنادق، السياحة والسفر، والحج والعمرة، كما تمتلك إيلاف 14 فندقاً بمستويات عالمية في كل من جدة ومكة والمدينة تتضمن 3572 غرفة فندقية.