أبوظبي – مينا هيرالد: تفرد شاشة “ناشونال جيوغرافيك أبوظبي”، القناة الأولى للبرامج الوثائقية الترفيهية بالعربية، مساحات واسعة من أوقات بثّها الشيّقة خلال شهر فبراير/شباط 2016 لمواضيع تركز بشكل أساسي على مصر، في حين تعود المواسم الجديدة من سلسلة الحلقات المفضلة لدى المشاهدين وسلسلة الحلقات الجديدة التي تُعرض للمرة الأولى للتعرف على البرامج الترفيهية الواقعية التي تلقى إعجاب الجمهور باختلاف اهتماماته.

وتركز القناة اعتباراً من الثلاثاء في الثاني من فبراير/شباط (22:00 بتوقيت الإمارات) على برامج خاصة تستمر لمدة أربع ساعات تروي قصصاً عن مصر القديمة وأسرارها وأهم الاكتشافات فيها والحِرف اليدوية القديمة. ومن أهم تلك البرامج “توت عنخ أمون الجبار” الذي يعرض على مدار حلقة واحدة مدتها ساعة، حيث يتّبع أشهر علماء الآثار على مستوى العالم نهج القرن الحادي والعشرين للبحث في التاريخ القديم وإجراء تحقيق جنائي لمعرفة السبب الحقيقي في وفاة توت عنخ آمون.

أما البرنامج الثاني الذي يحمل عنوان “إنقاذ أقدم أهرامات مصر”، فسوف يُعرض للمرة الأولى اعتباراً من 9 فبراير / شباط (22:00 بتوقيت الإمارات)، ويلقي الضوء على هرم سقارة أو الهرم المدرج على مرّ السنين لأعمال السرقة والزلازل، فضلاً عن عوامل التعرية، وهو ما يجعلنا أمام كارثة حقيقية ألا وهي انهيار هذا المَعْلم التاريخي، فهل يستطيع الخبراء خوض المعركة وإنقاذ الهرم والحفاظ على تراثه؟

ويستمر التشويق على شاشة قناة “ناشونال جيوغرافيك أبوظبي” من خلال العرض الأول لـ”العمل المصري” ومدته ساعة واحدة يوم الثلاثاء 16 فبراير (22:00 بتوقيت الإمارات) والذي تعتمد أحداثه على التشويق والإثارة والأعمال الإجرامية التي تعرضت لها مصر القديمة، حيث يحاول فريق عالي المستوى يضم مجموعةً من الخبراء حل هذا اللغز الذي يعود تاريخه إلى 3700 عام. فهو لا يتناول حياة الملوك أو يروي لنا قصصاً عن الآلهة القديمة، بل يبحث في حياة الإنسان العادي الذي أراد جني أموال طائلة من دون عناء. فقد كانت المجتمعات آنذاك صغيرةً وتنتشر فيها الشائعات سريعاً، ويحاول الخبراء حل هذا اللغز الغامض. فكيف تمت أعمال السرقة المسلحة في مثل هذه المجتمعات من دون أن يشعر بها أحد، والأهم من ذلك، كيف استطاع السارقون الإفلات بجريمتهم وإنفاق هذه الأموال؟

ولكي تكتمل الصورة حول مصر، سوف تبثّ القناة يوم الثلاثاء في الثاني من قبراير/شباط، برنامجاً آخراً مدته ساعة واحدة تحت عنوان “ماسحات الوقت الضوئية” يُجري متخصصو المسح الضوئي مسحاً ضوئياً باستخدام أحدث التقنيات الثلاثية الأبعاد لوضع العجائب المعمارية التي بُنيت على مرّ التاريخ موضع الفحص والاختبار لاكتشاف أسرار التصميمات الهندسية المتميزة وأعمال الإنشاء الخاصة بأبرز الأبنية على مستوى العالم. وتوجه الفريق إلى مصر لمعرفة كيف أصبحت هذه الأهرامات البسيطة المصنوعة من الحجر الطيني بعضاً من أكثر الأبنية الرائعة المثيرة للدهشة في العالم القديم.

من جهة أخرى، تعرض القناة برنامج “عالم الكائنات الغريبة” ومدته ساعة واحدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات اعتباراً من الثاني من فبراير. وتدور أحداث هذا البرنامج الذي يُبث للمرة الأولى ضمن سلسلة “الحياة البرية” حول الباحث بات سبين الذي اعتاد اكتشافَ كل ما هو غريب وجديد مثل الحيوانات المفترسة في نهر الكونغو وثعابين البحار التي تعيش في جزيرة فانكوفر ودودة الموت المنغولية وغيرها الكثير. واستخدم سبين أحدث التقنيات المتعارف عليها في المجال، وتداخَل في حياة الشعوب المختلفة، وتعرَّف على العديد من الثقافات كي يستطيع أن يُفرق بين الحقيقة والخيال.