الشارقة – مينا هيرالد: أعلن مركز الشارقة الإعلامي عن تمديد موعد استلام المشاركات لفئات جائزة الشارقة للاتصال الحكومي بدروتها الثالثة لغاية الحادي عشر من فبراير 2016، حيث ارتأت لجنة التحكيم بأن تمنح وقت اضافي للراغبين في المشاركة، نتيجة للعديد من الطلبات التي تلقاها المركز على مدار الأسبوع الماضي من قبل مجموعة من الجهات الحكومية على مستوى الدولة لضمان رفع مستوى التنافسية على النحو الذي يواكب متطلبات الجائزة ومستوى المتنافسين عليها.

وجاء الإعلان كتأكيد على تفهم المركز لموقف الجهات الراغبة بالمشاركة وضرورة مواكبة ملفاتها لمستوى المعايير العالمية الموضوعة لكافة فئات الجائزة الهادفة لإبراز جهود إدارات الاتصال الحكومي في تلك الجهات وتعزيز العملية الاتصالية بين مثلث المعنيين المكون من إدارات الاتصال الحكومي ووسائل الإعلام وعموم الجمهور.

وأوضح مدير مركز الشارقة الإعلامي، طارق سعيد علاي بأن هذا القرار يندرج في إطار المسعى نحو تعزيز تنافسية الجائزة، وموضحاً بأن مركز الشارقة الإعلامي ملتزم بالتعاون مع وسائل الإعلام للإعلان عن تطورات الجائزة وكافة مراحلها وفق مبادئه المبنية على الالتزام بالشفافية المطلقة في جميع مراحل الجائزة منذ تسلم طلبات الترشح حتى إعلان الفائزين بدورة العام الجاري.

هذا وترحب جائزة الشارقة للاتصال الحكومي بدورتها الثالثة بمختلف المتقدمين من ممارسي الاتصال الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة من إدارات ومسؤولين للترشح لإحدى أو مجموعة من فئاتها

المختلفة، إضافة إلى الترحيب الخاص بطلبة الاتصال بمختلف تخصصاتهم، وذلك من خلال تقديم ملفاتهم عبر الموقع الإلكتروني www.sgci.ae

وتنقسم فئات جائزة الشارقة للاتصال الحكومي الموزعة على 12 جائزة إلى مجموعتين: وهي الفئات المختارة، ومجموعة الفئات المرشحة وتشتمل على 10 جوائز منها ثلاث جوائز تتعلق بإمارة الشارقة وسبع جوائز على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة.

جدير بالذكر أن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي أطلقت بموجب توجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بناء على التوصيات التي انبثقت عن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في نسخته الثانية، في خطوة ريادية تعد الأولى من نوعها عربياً، تسلط الضوء على إنجازات الأفراد والمؤسسات في قطاع الاتصال الحكومي.

وتعمل الجائزة على ترسيخ وتوثيق أفضل الممارسات المهنية في قطاع الاتصال الحكومي في الدولة والمنطقة العربية. وقد تبلورت فكرتها لتثمين جهد المؤسسات المحلية والإقليمية والمجموعات والأفراد، ودعم إنجازاتهم وإبداعاتهم التي تسهم في تحقيق تواصل أفضل مع الجمهور، وإيجاد شراكة حقيقية بين الجهات الحكومية وصناع القرار فيما بينهم من جهة وبين فئات الجمهور المتنوعة من جهة أخرى.