دبي – مينا هيرالد: أشار استطلاع بحثي صادر مؤخراً عن مجمع دبي للعلوم، المنطقة الحرة المتخصصة في تسهيل وتطوير قطاع العلوم في دولة الإمارات، إلى أن إشراك المريض يشكل العامل الأساس لتطوير تكنولوجيات طبية حديثة.
كشفت نتائج الاستطلاع، الذي استقطب مشاركة حوالي 100 من كبار المدراء التنفيذيين في قطاع العلوم، إلى أن 96% من المشاركين أكدوا الأهمية البالغة لإشراك المريض لتطوير تكنولوجيات طبية حديثة، بينما أكد 66% منهم على أنها مهمة، في حين رأى 33% أنها مهمة إلى حد ما.
كما أشار 36% من المشاركين إلى أن التركيز على تطوير منتجات وخدمات رقمية شكل المحرك الرئيس لقطاع التكنولوجيا الطبية، متفوقة على استخراج البيانات (32%) واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي (18%).
أظهرت نتائج الاستطلاع أهمية تفهم الشركات العاملة في في قطاع العلوم لاحتياجات عملائها، وكيفية تفاعلهم مع الخدمات الطبية بهدف ابتكار طرق علاجية أكثر فعالية. بالإضافة، سلطت نتائج التقرير الضوء على أهمية إشراك العملاء في تطوير هذه الطرق من خلال التركيز على تلبية تطلعاتهم، وتطوير منتجات وخدمات تمتاز بقدرتها على التكيف واحتياجاتهم من أجل تحفيز النمو.
وفي إطار مشاركته في حفل عشاء معرض ومؤتمر الصحة العربي، قال مروان عبد العزيز، المدير التنفيذي لمجمع دبي للعلوم: “يتجلى هدفنا الرئيس في تعزيز إسهااتنا للنهوض بقطاع العلوم وتمكينه من تحقيق النمو من خلال التركيز على تضمين مقومات الابتكار، وتوفير المنصات اللازمة لتحفيز النقاش وتبادل المعلومات وتسخير المعرفة لمصلحة السكان في دولة الإمارات وخارجها.”
“تؤكد نتائج الاستطلاع الحاجة إلى تحسين التواصل مع المرضى لضمان استفادتهم من أفضل الحلول المتاحة، وتطويرقطاع الرعاية الصحية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة. يعتمد ازدهار قطاع العلوم الحيوية على ابتكار تكنولوجيات جديدة تتواءم واحتياجات المرضى وطرق إدارتهم لمسيرتهم العلاجية.”

ورداً على سؤال حول دور الحكومات في تحقيق هذا التقدم، أكد 35% من المشاركين في الاستطلاع على أن الحصول على مستويات أعلى من الدعم الحكومي قد يسهم في دفع عجلة نمو قطاع التكنولوجيا الطبية في دبي، بينما أكد 29% من المشاركين على أهمية استقطاب المزيد من الشركات العالمية، في حين أشار 23% من المشاركين إلى أن استقطاب المواهب المحلية قد يشكل المحفز الرئيس لتنمية هذا القطاع.
يهدف مجمع دبي للعلوم لتقديم الدعم اللازم لكل من الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات العالمية الطامحة إلى إقامة مقرات إقليمية لإطلاق عملياتها في منطقة الشرق الأوسط من خلال توفير بيئة حيوية ومتخصصة تلبي احتياجاتها. ويعتبر مجمع دبي للعلوم مقراً لأكثر من 280 شركة، ويلتزم في تعزيز نمو القطاع من خلال تسهيل إبرام الشراكات وفتح آفاق التعاون بين الشركات، والمنظمين والحكومات.