دبي – مينا هيرالد: حققت إدارة فعاليات دبي للأعمال_”مكتب المؤتمرات والفعاليات” في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي_ أداء قوياً في العام 2015 حيث سجلت ارتفاعاً كبيراً في عدد الفعاليات التي استضافتها والعطاءات التي قدمتها لاستضافة المؤتمرات والمناسبات الدولية والحوافز في دبي.
وسجلت إدارة فعاليات دبي للأعمال في العام 2015 رقماً قياسياً في عدد العطاءات والعروض التي قدمتها لاستضافة المؤتمرات والفعاليات العالمية، حيث قدمت نحو 250 عطاء وفازت بـ 75 منها، ومن أهمها استضافة موظفي شركة «نوسكين» الصينية للمرة ثانية في العام 2017، والمؤتمر العالمي للأنفاق 2018، والمؤتمر العالمي لأمراض الأعصاب في العام 2019 والمؤتمر العالمي لطب الطوارئ 2021. إضافة إلى ذلك، تتوقع الإدارة أن تتمكن من المنافسة على استضافة أكثر من 100 مؤتمر من خلال برنامج “السفير” الذي يساهم، إلى جانب الكثير من المبادرات الأخرى، في تعزيز طموحها لجعل دبي مركزاً عالمياً للمعرفة من خلال استضافة الاجتماعات والمؤتمرات العالمية.
وفي العام 2015، استضافت دبي مجموعة من المعارض والمؤتمرات والفعاليات الدولية، ومنها المؤتمر الثالث والعشرين للأكاديمية العالمية للطب الشرعي، ومؤتمر المنظمة العالمية للمناطق الحرة، ومؤتمر التنين للتأمين 2015، ومؤتمر توزيع جوائز التنين التأمين على الحياة، ورحلة موظفي شركة جونيس العالمية ومعرض ومؤتمر إدراة الحركة الجوية.
وجاءت دبي في المرتبة الـ44 في تصنيف المنظمة العالمية للمؤتمرات والمعارض للعام 2014، بعد أن كانت تحتل المرتبة الـ63 في العام 2013، ويتولى مكتب المؤتمرات والفعاليات مسؤولية الترويج لمدينة دبي على أنها الوجهة المثالية لفعاليات الأعمال، ليساهم بذلك في تحقيق الرؤية السياحية 2020 بمضاعفة عدد الزوار القادمين إلى دبي من 10 ملايين في العام 2012 إلى 20 مليون سنوياً في العام 2020. ولهذه الغاية يسعى المكتب لترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للمعرفة من خلال استعراض ما تمتلكه من مقومات متنوعة عبر مختلف القطاعات، بما فيها قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والخدمات المالية والنقل الجوي.
وجاء الأداء القوي في العام 2015 بفضل المساعي المبذولة لإبراز الصورة المتميزة لدبي من حيث المقومات الديناميكية التي تتمتع بها في مجال فعاليات الأعمال. وقد نجح مكتب المؤتمرات والفعاليات_ بالشراكة مع شركة طيران الإمارات، ومركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، والقطاع الفندقي المتطور، والشركات السياحية المحلية_ باستضافة أكثر من 550 من منظمي الاجتماعات والمؤتمرات العالمية للمشاركة في 11 جلسة مناقشة في دبي، ومنهم 20 عضواً عالمياً من جمعية إدارة المؤتمرات المهنية شاركوا في منتدى دبي للاجتماعات والفعاليات 2015 الذي أقيم في شهر ديسمبر الماضي. كما لعب حرص المكتب على توطيد شراكاته الاستراتيجية مع هيئة الصحة في دبي وجمعية الإمارات الطبية والجامعات المحلية دوراً في النجاح والازدهار الذي حققه في العام الماضي.
وقال حمد بن مجرن، نائب رئيس أول مكتب دبي للفعاليات والمؤتمرات في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: “أتاحت الجهود المشتركة التي بذلتها إدارة فعاليات دبي وشركاؤها الاستراتيجيون والمبادرات الكثيرة التي أُعلنت على مدى الأشهر الإثني عشر الماضية الفرصة لنا لترك بصمة قوية في الأسواق العالمية. فقد استقبلت دبي 14.2 مليون زائر في العام 2015، أي بزيادة قدرها 7.5% مقارنة بالعام 2014. إننا نتطلع للعام 2016 ونحن على ثقة بأننا سنواصل بناء الزخم لتحقيق التزامنا بتعزيز مكانة دبي وقدراتها الديناميكية في قطاع فعاليات الأعمال”.
وكذلك كان العام 2015 عام نمو أيضاً بالنسبة إلى شركاء مكتب دبي للفعاليات والمؤتمرات مثل مركز دبي التجاري العالمي وشركة طيران الإمارات ومطار دبي الدولي والقطاع الفندقي في دبي ومركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية، مما ساهم في تعزيز قدرات دبي كوجهة لاستضافة فعاليات الأعمال. ومن التطورات المهمة الكثيرة التي شهدها العام الماضي، إعلان مركز دبي التجاري العالمي عن مشروع توسعة مساحات العرض بمقدار 15 ألف و500 متر مربع، الأمر الذي سيزيد طاقة استيعاب المركز إلى أكثر من 122 ألف متر مربع وسيساهم بشكل كبير في نمو قطاع الفعاليات في دبي.
وكذلك حاز مطار دبي الدولي على لقب أفضل مطار في العام 2015 في حفل توزيع جوائز مجلة “آفييشن بزنس”، فيما واصلت شركة طيران الإمارات عملها على إضافة خطوط جديدة إلى شبكة رحلاتها للمساهمة في تسهيل حركة الوصول إلى دبي من جميع أنحاء العالم. وفي السياق ذاته، يستطيع المسافرون من 46 دولة الآن التقدم بطلب الحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول عبر الإنترنت. وكذلك حقق القطاع الفندقي ارتفاعاً في معدلات الإشغال رغم استمرار الزيادة في الطاقة الاستيعابية، خاصة في الفنادق من فئتي الثلاث والأربع نجوم، مع التوقعات بأن يصل العدد الإجمالي للغرف الفندقية إلى 100 ألف غرفة في بدايات العام 2016.
كما حقق مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية، الذي أسسه مكتب المؤتمرات والفعاليات في العام 2014، تقدماً ملحوظاُ في تشجيع التعاون العالمي، وأعلن عن إطلاق شراكة مراكز الهيئات والجمعيات العالمية بالشراكة مع ديستينيشن دي سي، مكتب المعارض والمؤتمرات في سنغافورة وفيزيت بروكسل. ويحظى 56 بالمائة من الشركات والجمعيات والهيئات العالمية متعددة الجنسيات بوجود في دبي، وتتيح المبادرة الأخيرة للجمعيات والهيئات الدولية افتتاح مكاتب تمثيلية لها في دبي لممارسة أعمالها في الإمارات والانطلاق منها إلى أماكن أخرى في العالم والاستفادة من المدن الشريكة والعلاقات الإقليمية لتوسيع الجهود العالمية.
وأضاف حمد بن مجرن: “لقد كان العام 2015، من دون شك، عم نمو ونجاح حققنا خلاله تقدماً ملحوظاً في تعزيز سمعة دبي ومكانتها العالمية القوية كوجهة سياحية مزدهرة تتمتع بتنوع فريد وسهولة الوصول إليها، إلى جانب ما توفره من بنية تحتية متطورة وعروض ديناميكية لفعاليات الأعمال. سنواصل الترويج لمدينة دبي والعمل على تجاوز كل التوقعات والحدود فيما يتعلق بالتجارب التي نوفرها للزوار، مستفيدين من زخم “عام الابتكار” في الإمارات لإطلاق العنان للإمكانيات التي تمتلكها دبي لتكون مركزاً عالمياً للمعرفة وإبراز الخبرة والتنوع الاقتصادي الذي يعد الأساس الذي تقوم عليه المدينة”.