دبي – مينا هيرالد: سجل مؤشر ثقافة الاستدامة في هيئة كهرباء ومياه دبي نسبة 85% في عام 2015 مقارنة بـ 82% عام 2014 محققاً ارتفاع بنسبة 3% وذلك في الدراسة السنوية “مؤشر ثقافة الاستدامة المؤسسية” والتي تهدف إلى قياس مدى رسوخ ثقافة الاستدامة في الهيئة من خلال تحديد الممكنات المؤسسية والفردية التي تعزز قدرتها على تحقيق الاستدامة في كافة مجالات عملها.
واشتمل مؤشر ثقافة الاستدامة المؤسسية على مجموعة من النقاط أهمها: التزام القيادة بالاستدامة والالتزام الاستراتيجي بالاستدامة، ومدى ابتكار الهيئة في مجال الاستدامة، والحس العالي والالتزام الشخصي بالاستدامة والقدرة على إحداث فرق، وفعالية التدريب، ومدى الوعي بالاستدامة.
وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “تلتزم الهيئة بتحقيق الاستدامة المؤسسية على أوسع نطاق وذلك انطلاقاً من رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، التي تمثل خارطة طريق تكفل تأمين مستقبل أكثر إشراقاً وسعادةً لمدينة دبي. ونحرص على إجراء دراسة “مؤشر ثقافة الاستدامة المؤسسية” بشكل سنوي عملاً برؤيتنا لنكون مؤسسة مستدامة مبتكرة على مستوى عالمي، كما أن تحقيق الاستدامة يعد جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الهيئة وتوجهاتها وثقافتها المؤسسية. ونحن سعداء بنتائج هذه الدراسة التي أفصحت عن مستوى عالٍ من الالتزام المؤسسي والالتزام الشخصي لموظفي الهيئة بمفهوم الاستدامة ضمن بيئة العمل وخارجها”.
من جهته قال المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال: “شهدت دراسة مؤشر ثقافة الاستدامة المؤسسية للعام 2015 إقبالاً كبيراً من موظفي الهيئة وهو ما يعكس مدى حرصهم على تبني الاستدامة كثقافة مؤسسية. وبدورنا نحرص على إجراء هذه الدراسة كونها تقدم خارطة طريق مبنية على حقائق ونتائج مختبرة تضمن تعزيز ثقافة الاستدامة ورفع وعي الموظفين بهذا الخصوص. وتعكس هذه الدراسة مدى التزام الهيئة بالارتقاء بأدائها المؤسسي وترسيخ ثقافة الاستدامة لدى كوادرها وتعزيز إمكاناتهم وخبراتهم وفق أعلى المعايير العالمية”.