دبي – مينا هيرالد: أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي عن تقديم مجموعة من التبرعات والهبات المالية المنبثقة عن الأوقاف خلال العام 2015 بقيمة إجمالية بلغت 6 ملايين و673 ألف درهم في إطار دورها الحيوي لدعم منظومة الأمن الاجتماعي عبر تعزيز دور الوقف في عملية التنمية المستدامة لإمارة دبي من خلال استثمارات متوافقة مع احكام الشريعة الإسلامية تأخذ في الاعتبار احتياجات الناس وتعمل على تمكنيها بمقومات اقتصادية واجتماعية.
وأشارت المؤسسة إلى أن التبرعات والهبات المالية وزعت عبر 4 مصارف هي مصرف الصحة بقيمة إجمالية بلغت 1.3 مليون درهم وبنسبة 19% ومصرف التعليم بقيمة إجمالية بلغت 840 ألفاً درهم وبنسبة 13% ومصرف الشؤون الاجتماعية بقيمة إجمالية بلغت مليونين و727 ألفاً و500 درهم وبنسبة بلغت 41% وأخيراً مصرف البر والتقوى بقيمة إجمالية بلغت مليوناً و805 آلاف و815 درهماً وبنسبة بلغت 27% والتي وزعت أموالها مجمعة على 12 مبادرة وفئة هي مبادرة الغارمين، مبادرة العلم نور، مبادرة مرض الثلاسيميا، مبادرة الأسر المتعففة، مبادرة القران الكريم، مبادرة المسلمين الجدد، مبادرة مرض السكري، مبادرة الحج والعمرة، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأيتام والأرامل، وحالات الولادة، وشؤون المساجد.
ونوهت المؤسسة إلى استفادة 23 جهة محلية واتحادية على مستوى دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة من الأموال الوقفية وهي شرطة دبي عبر مبادرتي الغارمين والحج والعمرة، وإدارة شؤون القصر بما يتصل بالأيتام، ومستشفى خليفة بن زايد للنساء والاطفال بعجمان، ومنطقة دبي التعليمية، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة تنمية المجتمع بدبي، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومركز الفاروق عمر بن الخطاب، ومركز كلمة، ومركز راشد للمعاقين، ومستشفى الأمل، ومركز مارية القبطية لتحفيظ القران، ومركز دبي للسكري التابع لهيئة الصحة، ومركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الصحابة لتحفيظ القران الكريم، ونادي دبي للمعاقين، ومؤسسة تراحم الخيرية، والمدرسة الأهلية الخيرية الخاصة، ومدرسة الجاحظ للتعليم الأساسي، ومدرسة ند الحمر، ومدرسة السعادة الاساسية للبنات، ومركز الصديق لتحفيظ القران.
وحول الموضوع قال أحمد أبو شهاب مدير إدارة تنمية الوقف بالمؤسسة: “سجلت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي ارتفاعاً ملحوظاً في شبكة المستفيدين من الأموال الوقفية الصادرة من المصارف الأربع حيث وصل عدد المستفيدين منها إلى 23 جهة مقارنة ب16 جهة في العام 2014، ولوحظ ارتفاع قيمة الأموال التي تم توزيعها إلى 6.67 مليون درهم مع نهاية العام الماضي مقارنة مع زيادة 15% في العام السابق، وهو ما يؤكد تطور المؤسسة وقدراتها عاماً تلو الآخر”.
وأضاف أبو شهاب: “نسعى في إدارة تنمية الوقف للتأكيد على المستوى المتميز بمستوى التعاملات اليومية لتأصيل مصداقية المؤسسة في عقول وقلوب الواقفين، وأن تكون مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي نموذجاً عالمياً يحتذى به في تنمية الوقف وسبل الاستفادة منها على المستوى الاجتماعي عبر خطة المؤسسة المبتكرة والهادفة للتركيز على الفئات ذات الحاجة للتمويل عبر مصارف الأوقاف المختلفة لتحسين ظروف حياتهم بما ينسجم مع أهداف خطة دبي 2021 بأن تكون مؤسسات حكومة دبي رائدة ومتميزة وسباقة ومبدعة في تلبية احتياجات الفرد والمجتمع”.
يُشار إلى أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصّر، ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، حيث تعمل بشفافية تامة ووفق ضوابط ومعايير الحوكمة العالمية مما جعلها مصدر ثقة لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة. كما تمارس المؤسسة أنشطتها من خلال فريق إداري عالي الكفاءة وموارد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة تمتاز بأعلى مستويات الشفافية والمصداقية، كما تلتزم المؤسسة بتقديم تقارير دورية للواقفين وأوصياء القصّر.