سنغافورة – مينا هيرالد: ترأست دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الاجتماع الثاني للجنة الدراسات رقم 20 المعنية بإنترنت الأشياء والمدن الذكية التابعة لمنظمة الاتحاد الدولي للاتصالات والذي استضافته هيئة تنمية المعلومات والاتصالات بسنغافورا.

وترأس اللجنة المهندس ناصر المرزوقي، ممثل دولة الإمارات لدى الاتحاد الدولي للاتصالات. وتحظى هذه اللجنة باهتمام عالمي حيث تشغل كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية روسيا الاتحادية، واليابان، وإسبانيا، وكوريا الجنوبية، والأرجنتين، وإيطاليا، والصين مناصب نواب الرئيس.

وفي هذا السياق، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: “يمثل إنترنت الأشياء مستقبل التوجهات العالمية في مجال المدن والحكومات الذكية، وينطوي هذا المفهوم على مضامين تقنية واجتماعية واقتصادية وقانونية شاملة. من هنا ينبع اهتمام دولة الإمارات بهذا الأمر، ولا سيما في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها الدولة على صعيد المدن الذكية المستدامة والحكومة الذكية. ويشرفنا أن تكون دولة الإمارات في منصب الرئاسة لهذه اللجنة العالمية، الأمر الذي يعكس مكانة الدولة سواء في الاتحاد الدولي للاتصالات”

وأضاف سعادته: “نحن في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات نتولى الإشراف على واحد من أهم القطاعات الداعمة للتحول الذكي، وهو قطاع الاتصالات الذي يوصف بأنه الجهاز العصبي للمدينة الذكية. ونحن نعمل لضمان أن يكون الجهاز العصبي فاعلاً ونشطاً ومستجيباً لمتطلبات المشاريع العملاقة في هذا المجال مثل مدينة دبي الذكية ومدينة مصدر.”

وعقد على هامش الاجتماع منتدى حول إنترنت الأشياء والمدن الذكية بعنوان “عصر جديد لمعيشة أكثر ذكاءً”، وافتتح المنتدى معالي يعقوب إبراهيم، وزير الاتصالات والمعلومات بسنغافورا بكلمة تطرق من خلالها إلى رؤية سنغافورا في مجال المدن الذكية. تلا ذلك كلمة ألقاها السيد تشيساب لي، مدير قطاع تقييس الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات. ومن ثم قدم رئيس لجنة الدراسات 20 عرضاً حول أبرز نتائج لجنة الدراسات 20.

وتتولى لجنة الدراسات 20 مسؤولية وضع معايير دولية لتمكين تطوير تكنولوجيات إنترنت الأشياء بما في ذلك المدن والمجتمعات الذكية. وقدمت اللجنة للاجتماع الثاني أكثر من 92 مساهمة وشارك في الاجتماع أكثر من 150 مشارك من الدول الأعضاء بالاتحاد الدولي للاتصالات وأعضاء القطاع والمنظمات الدولية والإقليمية والخبراء المدعوين، وشارك من دولة الإمارات العربية المتحدة الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات وشركة الامارات للاتصالات – اتصالات والتي ترأست فريق عمل في هذه اللجنة الدراسية.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي للاتصالات هو وكالة الأمم المتحدة الرائدة في مسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويتمثل دور الاتحاد، بوصفه النقطة المركزية العالمية للحكومات والقطاع الخاص في مساعدة العالم على الاتصال، ويضم ثلاثة قطاعات رئيسية هي الاتصالات الراديوية وقطاع تقييس الاتصالات وقطاع تنمية الاتصالات. ويوجد مقر الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف، سويسرا، ويضم في عضويته 193 دولة عضواً فضلاً عن أكثر من 700 عضو من أعضاء القطاعات والمنتسبين والجهات الأكاديمية. واحتفل الاتحاد الدولي للاتصالات هذا العام بعامه الخمسين بعد المئة على تأسيسه.