الشارقة – مينا هيرالد: أعلنت “العربية للطيران”، أول وأكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن نتائجها للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015 والتي تعكس عاماً آخر من النمو المتواصل والمستويات العالية من الربحية.
وكشفت “العربية للطيران” عن الأرباح الصافية التي حققتها على مدى العام المنصرم والتي بلغت 531 مليون درهم إماراتي، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 6% عن صافي أرباح الشركة لنفس الفترة من عام 2014 والتي بلغت 566 مليون درهم اماراتي. في حين وصلت إيرادات الشركة على مدى عام 2015 إلى 3.8 مليار درهم إمارتي والذي يمثل زيادة نسبتها 3% عن عام 2014 نتيجة للازدياد المضطرد في عدد المسافرين. ونقلت الشركة على متن طائراتها ما يزيد على 7.6 مليون مسافر في عام 2015، ما يمثل ارتفاعاً بمقدار 12% مقارنة بالعام الذي سبقه، فيما بلغ معدل إشغال المقاعد – نسبة عدد المسافرين إلى عدد المقاعد المتاحة – 79% خلال هذه الفترة.
وجاء إعلان النتائج على إثر اختتام اجتماع مجلس إدارة “العربية للطيران”، والذي أوصى بتوزيع 9% من رأسمال الشركة كأرباح للمساهمين أي بمقدار 9 فلس لكل سهم. وسيتم طرح هذه التوصية للتصديق عليها من قبل المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي سينعقد في 25 فبراير 2016.
وفي معرض تعليقه على النتائج، قال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة “العربية للطيران”: “حققت “العربية للطيران” عاماً آخر من النمو والإنجازات؛ وعززت مكانتها الرائدة في السوق بفضل استراتيجيتها المميزة للتوسع، وكفاءة عملياتها التشغيلية، وضبطها المحكم للتكاليف. وفي حين واصلت العوامل الاقتصادية والسياسية المحيطة من التأثير على أداء قطاع الطيران مثل الانخفاض المستمر في أسعار النفط الذي ألقى بظلاله على الاقتصاد العالمي، واستمرار الضغط على هوامش الربح، وانعدام الاستقرار الجيوسياسي في العديد من دول المنطقة، فقد استطاعت “العربية للطيران” مجدداً وعلى الرغم من هذه التحديات تسجيل نتائج قوية والحفـاظ على مكانة متميزة يتيح لها مواصلة النمو القوي في عام 2016″.
وكانت “العربية للطيران” قد أضافت 23 وجهة جديدة إلى شبكة وجهاتها خلال العام 2015، كما حققت إنجازاً هاماً بأن أصبحت أول ناقلة اقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تدخل السوق الصينية عبر إطلاق رحلات منظمة إلى أورومتشي، أكبر مدن غربي الصين. كما أضافت الناقلة أيضاً مركزاً عالمياً خامساً لعملياتها مع تأسيس شركة “العربية للطيران الأردن” وافتتاح مقر ثابت لعملياتها في مطار الملكة علياء الدولي.
وأضاف الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني: “سنواصل التركيز خلال المرحلة المقبلة على تحقيق أهدافنا في تمكين عملائنا من السفر إلى وجهات أكثر وبتكلفة أقل، والعمل دوماً على ترسيخ مفاهيم الابتكار والكفاءة التشغيلية في عملياتنا”.
ونجحت “العربية للطيران” في تعزيز قاعدة عملائها خلال عام 2015 عبر إطلاق برنامج “إريواردز” Airewards الذي يعد أول برنامج مكافآت لشركة طيران اقتصادي في المنطقة. وقد تم تصميم البرنامج ليقدم تجربة سهلة وشفافة ومليئة بالقيمة المضافة ذاتها التي يتوقعها العملاء من الشركة. وتعتمد النقاط المكتسبة في إطار البرنامج على النقود التي يتم إنفاقها وليس على مسافة الطيران؛ ويمكن الحصول عليها لقاء أي منتج أو خدمة يتم شراؤها من الناقلة.
ووصل صافي أرباح الشركة للربع الأخير من عام 2015 إلى 59 مليون درهم إماراتي، بما يمثل انخفاضاً بنسبة 13% في صافي الأرباح المسجل لنفس الفترة من عام 2014 والذي بلغ 68 مليون درهم. كما وصلت إيرادات الشركة للأشهر الثلاثة المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2015 إلى 957 مليون درهم مقارنة مع 924 مليون درهم للفترة نفسها من عام 2014، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 4%. وقد نقلت الشركة على متن طائراتها نحو 2 مليون مسافر خلال الربع الأخير من عام 2015، ما يمثل ارتفاعاً بواقع 17% مقارنة بنفس الفترة من عام 2014.
وحصدت “العربية للطيران” العديد من الجوائز خلال عام 2015 ومنها “جائزة قادة السفر العالمية” خلال حفل توزيع جوائز “سوق السفر العالمي 2015” في المملكة المتحدة، وجائزة “أفضل شركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط” خلال حفل توزيع جوائز “سكاي تراكس العالمية لشركات الطيران” في فرنسا، وجائزة “أفضل شركة طيران اقتصادي” خلال حفل توزيع جوائز “منتدى السياحة العالمي 2015” في تركيا، وجائزة “أفضل شركة طيران للعام” في حفل توزيع جوائز “آفييشن بزنس 2015″، وجائزة “الابتكار في خدمة العملاء” خلال حفل توزيع جوائز “إنجازات الطيران” بدورتها الأولى.
وتكللت نجاحات الشركة خلال العام مع إدراج “العربية للطيران” كشركة الطيران الأكثر بحثاً على الإنترنت من قبل المستخدمين في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2015 بحسب البيانات الصادرة عن موقع Google، مما يعكس الحضور القوي للشركة على الإنترنت وتنوع المنتجات التي توفرها لعملائها.