دبي – مينا هيرالد: كرمت أكاديميا الدولية لحلول الإدارة والتي تدير مدرستي المواكب بالقرهود والبرشاء والمدرسة الدولية للفنون والعلوم (آيساس)، أكثر من 500 طالب من طلبتها المتفوقين أكاديمياً وعلمياً وذلك في سياق جائزة التميز الأكاديمي التي تقيمها أكاديميا سنوياً. حضر الفعالية طلبة الصف السابع حتى الثاني عشر وعدد من أولياء الأمور ومسؤولي المدارس الثلاث.

وتنوعت شهادات التكريم ما بين ما هو أكاديمي وغير أكاديمي وفي مجالات مختلفة كالفنون، والموسيقى، خدمة المجتمع، وإظهار روح القيادة، والمبادرة. وتحرص أكاديميا الدولية على عقد هذه الفعالية بشكل سنوي، حرصاً منها على دعم الطلبة معنوياً وتقديرهم لينعكس إيجاباً على مستقبلهم العلمي والمهني. وقام بتقديم الجوائز وشهادات التكريم كوكبة من خريجي المدرسة الإماراتيين الذين تبوؤون مناصب قيادية بعدد من الدوائر والجهات ليكونوا نموجاً ونبراساً للطلبة.

ومن بين الخريجات الإماراتيات حضرت مهرة الخاجة مديرة مشروع بشركة الإمارات العالمية للألومنيوم، وآفا الهاشمي المُؤسِسة والمديرة التنفيذية لدار هاشيه للأزياء والإكسسوارات. كما حضر ايضاً من الخريجين المواطنين كل من عبدالله زياد كلداري المدير الشريك بكلداري محامون ومستشارون قانونيون، وعارف الأميري المدير التنفيذي بمركز دبي المالي العالمي، وعمر شرف،خريج جامعة هارفرد، مؤسس ومدير شركة جيمبا للتجارة العامة.

كان لحضور خريجي المدرسة تأثيراً كبيراً في نفوس الطلبة حيث ذكر كل واحد منهم قصة نجاحه ووصوله للمركز الذي يشغله حالياً، في خطوة تهدف لبث روح الأمل في الطلبة وتحفيزهم على التفوق العلمي. وتضمت كلمات الخريجين الامتنان والشكر للطلبة على اجتهادهم وإصرارهم على التفوق العلمي، كما حث المتحدثون الطلبة على بذل مزيد من الجهد لتحصيل أكبر قدر من التفوق الأكاديمي.

وعلى صعد آخر، استذكر الخريجين الأيام التي قضوها بمدارس أكاديميا حيث الطفولة بعفويتها ومرحها في أجواء كانت مليئة بالفعاليات والنشاطات المتنوعة والتي انعكست إيجاباً فيما بعد على شخصيتهم ولعبت دوراً كبيراً في حصولهم على مناصب متقدمة بمختلف الدوائر والجهات التي عملوا بها. كما أشاد الخريجين بأكاديميا الدولية لحلول الإدارة والدور الذي تلعبه في بناء الانسان على الصعيدين الشخصي والمهني ليكون قادراً على خوض غمار الحياة.

تحرص أكاديميا الدولية على تقديم الفرص المتنوعة لتحفيز الطلبة على التفوق عبر البرامج الأكاديمية وغير الأكاديمية ليكونوا نموذجاً حقيقاً للتميز.