دبي – مينا هيرالد: ألقى معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، الكلمة الافتتاحية لفعاليات القمة التي انطلقت اليوم الاثنين، في دورتها الرابعة، تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، وتتواصل حتى الأربعاء 10 فبراير الحالي.
وقال إن القمة العالمية للحكومات تنظم دورتها وفق الرؤية السديدة والقيادة لرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي يقود دولة الإمارات لتكون مركزاً دولياً للمعرفة ومنصة حقيقية للتغيير الإيجابي في العالم”.
وأضاف معاليه أن أعمال هذه القمة تنطلق برعاية ومتابعة مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يؤمن بأن استشراف المستقبل والاستعداد للمتغيرات المحتملة في السنوات القادمة بما فيها من تطورات، ليست أعمالاً تكميلية للحكومات بل هي من أهم الأساسيات، لأن الحكومات غير المستعدة للمستقبل ستهدر بلا شك سنوات وثروات ومستقبل.
ورحب معالي القرقاوي بالوفود الرسمية للدول والمنظمات الدولية المشاركة في القمة التي تشمل منظمة الأمم المتحدة والبنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي والأكاديميين والإعلاميين والخبراء ورواد القطاع الخاص.
وأوضح رئيس القمة العالمية للحكومات أن الدورة الرابعة من القمة شهدت تغيرات كبيرة في مسماها ومضمونها وفلسفتها وبرامجها وآليات تبادل المعرفة عبـر مختلف منصاتها، منوها إلى التغيير الأكبر يتمثل في تحويل القمة من حدث سنوي إلى مؤسسة دولية، لأن استشراف المستقبل يتطلب جهدا يومياً مكثفا وليس عملا سنوياً موسمياً.
وقال معاليه “إن أعمال هذه القمة التي بدأت اليوم لن تنتهي بعد 3 أيام بل ستواصل وتستمر في الأبحاث وواستنباط المعرفة، واللقاءات وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات والاطلاع على التجارب طوال العام، لأننا نريد أن نكون جزءاً من المستقبل، مؤثرين فيه وليس متأثرين، مواكبين لتغيراته لا مقاومين لها أو متأخرين عنها”.
وأكد معالي القرقاوي أن الإنسان سيبقى باحثاً عن السعادة وساعياً إلى تحقيقها، و أنه لا بد أن تكون رسالة كافة الحكومات أيضاً سعادة الإنسان، وقال “هذا ما وضعناه كرؤية لنا في حكومة الإمارات وما وضعه لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كمؤشر أداء لكافة أعمالنا ومشاريعنا”.
القمة العالمية للحكومات
ويشارك في القمة العالمية للحكومات، التجمع الأكبر عالمياً المتخصص في استشراف حكومات المستقبل أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك ومتحدثون في أكثر من 70 موضوع مختلف، بما في ذلك كبار الشخصيات، وقادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم، وصناع القرار، والوزراء، والرؤوساء التنفيذيين، وقادة الابتكار، والمسؤولين والخبراء ورواد الأعمال، وممثلي المؤسسات الأكاديمة، ونخبة من طلاب الجامعات.
وسيتم إطلاق مجموعة من المبادرات والتقارير والدراسات خلال القمة، وعلى مدار العام.