دبي – مينا هيرالد: في جلسة بحضور معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي،وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أكد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل أن مصر تخطو بثبات على طريق التنمية، وتعمل على الإعداد للمستقبل من خلال جملة من السياسات والتوجهات الحكومية الهادفة إلى تحسين حياة الشعب المصري.
وناقش إسماعيل في حوار خاص مع الإعلامي مهند الخطيب من قناة “سكاي نيوز عربية”، نظمته القمة العالمية للحكومات في ثاني أيام دورتها الرابعة التي تعقدها تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، استعدادات مصر لتحديات المستقبل، والخطوات التي تتخذها لمواجهتها والتغلب عليها.
واستعرض رئيس الوزراء المصري الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، والمشاريع القومية الكبرى التي تنفذها الحكومة، والقضايا ذات الصلة بتحقيق الأمن والاستقرار، وملفات السياسة الخارجية، مقدما رؤيته لمواجهة التحديات في مختلف المجالات.
وسلط إسماعيل الضوء على عدد من القضايا الاقتصادية والجهود المبذولة لجذب الاستثمارات الخارجية، وقال إنه “على الرغم من العديد من التحديات التي واجهت مصر وما زالت قائمة ومنها قضايا الإرهاب والفكر المتطرف والمخاطر التي تتعرض لها حدودنا، فإن البرنامج الحكومي الحالي الذي يضع أمن ورضا المواطن المصري كأهم أولوياته، عمل على تحقيق العديد من الإنجازات ومنها الانتخابات الرئاسية وتعديل الدستور وجذب الاستثمارات العربية والعالمية، ونأمل من خلال هذا البرنامج إلى تحقيق نمو يلمسه المواطن المصري وأن يكون موزعاً على كافة أنحاء مصر”.
وأضاف “نعمل لتعزيز ثقة المواطن المصري بالحكومة ولهذا نهدف إلى تطوير خدمات الصحة والتعليم ونعمل على تقديم نتائج ملموسة في السنوات الثلاث المقبلة، ونحن نشهد اليوم العديد من هذه التطورات من مشاريع إسكانية ضخمة وتطوير منظومة الصرف الصحي، وتوقف انقطاع الكهرباء”.
وأضاف اسماعيل ” هذه المشاريع الإنمائية والتطويرية تتطلب بالطبع استثمارات ضخمة وتمويلا ودعما من الحكومة والقطاع الخاص، ونحن نشهد تطوراً على كافة الأصعدة وبالأخص الاستثمارات الخارجية التي تجد في مصر بلداً جاذباً، وهذا يعود إلى أننا دولة مؤسسات تمتلك نظاما بنكيا متطورا، كما أن لدينا بنية أساسية متطورة وقابلة للتحديث، وسوقا ضخما يشمل 90 مليون مواطن”.
وأكد اسماعيل أن المرحلة المقبلة التي تسير نحوها مصر بتطوير وابتكار تتطلب تمكين الشباب الذي يمثل نسبة كبيرة من التعداد السكاني، والذي كان الشعلة التي أطلقت التغيير والإصلاح منذ ثورة يناير 2011، وأشار أن مجلس النواب المصري الحالي يضم نسبة جيدة من الشباب، وأوضح أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أطلق مبادرة لإدراج 500 شاب في برامج الإدارة والاقتصاد نحو استيعاب المزيد منهم في القطاعات الحيوية.
وقال إسماعيل “من أولويات المرحلة المقبلة أيضاً التعامل مع التحديات الداخلية ليس بالمفهوم الأمني فقط بل الأهم تغيير الخطاب الديني الذي يؤدي إهماله لمزيد من الإرهاب والتطرف”.