دبي – مينا هيرالد: بدء أحمد بن بيات كلمته خلال القمة الحكومية العالمية 2016 اليوم قائلاً: “لقد نقلتنا التكنولوجيا خلال مدة قصيرة من العزلة إلى التواصل الكثيف فيما بين مختلف الأفراد والجهات. وقد أتاحت التصورات الفرصة لنا لبناء عالم يزود كافة الأشياء التي تم اختراعها بخاصية الاتصال فيما بينها، وهو ما يعرف بانترنت الأشياء. وقد أصبح هذا المفهوم واقعاً، حيث أننا نشهد اليوم أكثر من 13 مليار شيء أو اختراع متصل ببعضه البعض، في حين نتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى ما يفوق 38 مليار مع حلول العام 2020”.

وقد ناقش بن بيات كيفية تمكين انترنت الأشياء لفاعلية مجتمعية أفضل اليوم، وذلك خلال جلسة متخصصة بعنوان “المدينة الأذكى في العالم”. وقدمت الجلسة تصوراً للمستقبل الذكي حيث تكون كافة المدن متصلة بعضها ببعض عبر انترنت الأشياء ومدعمة بالبيانات الكبيرة.

ووفرت هذه الجلسة منصة لمناقشة الفوائد الرئيسية لبناء مدينة متصلة بانترنت الأشياء، بالتزامن مع خلق حلول تكنولوجية متطورة، ذكية وعالمية المستوى. كما سلط بن بيات الضوء على أحدث الحالات الطارئة التي تواجهها المنطقة وأهمية الإبتكارات المدفوعة بالتكنولوجيا في مواجهة تحدياتها.

وأضاف بن بيات معلقاً على الحريق الذي حصل عشية عيد رأس السنة: “لقد رأينا كيف أن الأخبار تنتشر أولاً على وسائل التواصل الإجتماعي حول العالم قبل وسائل الإعلام التقليدية، إلا أن مجمل التغريدات سلطت الضوء على الألعاب النارية أكثر من حادثة الحريق”. ودعا بن بيات في هذه الحالة إلى تعزيز التعاون فيما بين شركات الاتصال وشركات البيانات لجمع البيانات الدقيقة، وبالتالي إدارة الحالات المشابهة بطرق أكثر ذكاء. “من خلال جمع البيانات واستخدامها لإدارة الاستجابة بشكل فعال، يخفض القطاع العام من المخاطر على كل من القطاع العام وفريق الاستجابة للطوارئ”.

مع التحول نحو مدن أكثر ذكاء (أكثر استجابة وسرعة وقدرة على التنبؤ)، سيكون لانترنت الأشياء أثراً ثورياً على المجتمع الإماراتي، حيث سيسهم في تمكين وتحسين كل من الأمن والحماية والأعمال والكفاءة في إدارة موارد المدينة مثل الاستجابة للطوارئ. وقال بن بيات: “يمكننا من خلال جمع وتخزين ومعالجة وتجميع البيانات التي تصلنا أن نطبق وننفذ كفاءة تشغيلية أكبر”.

وتواصل دو دعمها للقمة الحكومية بصفة شريك رئيسي منذ ثلاث سنوات، وذلك بهدف دعم الرؤية المستقبلية والمدينة الذكية التي تعمل دو بكل جهد على المساهمة الفاعلة بتحويلها إلى حقيقة. وكونها بدأت ببناء الأسس للمدينة الذكية من خلال مبادرة واي فاي الإمارات وأول شبكة لانترنت الأشياء (شبكة لورا)، تسهم دو بشكل فاعل في توفير الأسس المطلوبة لتحقيق رؤية المدينة الذكية ودمج انترنت الأشياء لمساعدة الحكومة على تحقيق أهدافها. من خلال توحيد نظم البيع غير المحددة والمنصات المفتوحة، تؤمن دو بقدرة دبي على تعزيز الإبتكار غير المحدود واعتماد كافة الحلول التكنولوجية المطلوبة لخلق دبي ذكية.