دبي – مينا هيرالد: أعلنت “كوالس”، الشركة العالمية المتخصصة في مجال تقديم خدمات المعلومات السحابية المدارة (ورمزها في بورصة ناسداك QLYS)، اليوم، عن دخولها في تحالف تقني مع “إكستل”، المزود الرائد لخدمات تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتصبح شريكاً رئيسياً لشركة “كوالس” في دولة الإمارات العربية المتحدة. وستقدم “إكستل” من خلال هذا التعاون منصة الحوسبة السحابية من “كوالس” وباقة متكاملة من الحلول الأمنية.

وتأتي هذه الشراكة في إطار رؤية شركة “إكستل” الرامية إلى أن تكون خدماتها هي الخيار الأول للشركات الرائدة في دول مجلس التعاون الخليحي. وتعتزم “إكستل” تحقيق هذه الرؤية من خلال تقديم مجموعة متنوعة وواسعة من الخدمات التي تشمل وضع الاستراتيجيات والاستشارات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات، ودمج النظم وتعهيد وظائف الأعمال التقنية. وسيتيح هذا التحالف مع “كوالس” لإكستل” إمكانية توسيع نطاق عروضها لتشمل أمن الحوسبة السحابية وإدارة نقاط الضعف والحلول السحابية. وستقوم إكستل بدمج محفظة خدماتها الأمنية التي يتم إدارتها بشكل مسبق مع محفظة كوالس لمساعدة العملاء على فهم التهديدات الأمنية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات المحتملة والتخفيف من حدة المخاطر.

وقال مهدي قريشي، المدير الإداري والرئيس التنفيذي لدى إكستل: “وستعمل حلول “كوالس” القائمة على تكنولوجيا أمن المعلومات والامتثال السحابي كمكمل قوي لحزمة خدمات الإدارة الأمنية التي تقدمها “إكستل”. وللتماشي مع الطلب الحالي من قبل الأعمال، تبحث الشركات على طرق أفضل لمراقبة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والممتلكات الشبكية واستخدام هذه المعلومات لاستباق هجمات القراصنة ومجرمي الإنترنت. وتمثل شراكتنا مع كوالس دليلاً على الحاجة المتنامية للحلول الأمنية لمواجهة المتغيرات المستمرة في عالم التهديدات المحتملة وحماية أصول تكنولوجيا المعلومات الثمينة الخاصة بالشركات.

وقال هادي جعفراوي، المدير الإداري لدى كوالس الشرق الأوسط: “ستساعدنا العلاقة الوثيقة مع إكستل في تعزيز وتنمية أعمال كوالس في دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث تتمتع إكستل بسمعة ممتازة لخبرتها في مجال تكنولوجيا المعلومات ولتوفيرها خدمة عملاء متميزة ولقاعدتها الواسعة من العملاء في العديد من الصناعات ومن بينها النفط والغاز والأمن الحكومي، ما يمنح كوالس وإكستل القدرة على مساعدة هؤلاء العملاء في تعزيز عناصر الدفاع الإلكتروني لديهم لمواجهة التهديدات المحتملة.”