دبي – مينا هيرالد: أعلن “الإمارات الإسلامي”، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن فوز جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي للمصرف بجائزة “أفضل رئيس تنفيذي للتوطين في القطاع المصرفي والمالي 2015″، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وتسلّم بن غليطة الجائزة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة خلال المعرض الوطني الثامن عشر للتوظيف وذلك تقديراً لرؤيته وقيادته وإنجازاته المتميزة في مجال التوطين ضمن المؤسسة، وسعيه الدائم لتوجيه المواهب الوطنية، فضلاً عن اهتمامه برفع مستوى المسؤولية الإجتماعية في المؤسسة. وقد تم تنظيم حفل تسليم الجوائز من قبل معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية.
وبموجب توجيهات بن غليطة، قدّم “الإمارات الإسلامي” دعمه لحملة التوطين التي بادرت بإطلاقها الحكومة الإماراتية، وذلك عبر توظيف المواطنين الإماراتيين، وتكريم جهودهم والاستثمار في تدريبهم وتطوير قدراتهم بهدف الارتقاء بمهاراتهم وأدائهم الوظيفي.
وكان من أبرز إنجازات المؤسسة، تحت قيادة الرئيس التنفيذي، تحقيق نمو لافت في نسب التوطين، فضلاً عن الإرتقاء النوعي في عمليات التدريب. وركز نهج بن غليطة غير التقليدي على تشجيع موظفيه من الشباب الإماراتي على مواصلة مسيرتهم العلمية، حيث قام، وبدون شروط أو عقود ملزمة، بتقديم المنح لهم لمتابعة تعليمهم العالي، الأمر الذي ساهم في خفض تناقص الموظفين إلى ما دون الـ 10%. ويشغل المواطنون الإماراتيون العديد من المناصب القيادية في “الإمارات الإسلامي” بما في ذلك منصب الرئيس التنفيذي، ويشكل المواطنون الإماراتيون ما يزيد على 35% من أعضاء اللجنة التنفيذية في المصرف.
وفي معرض تعليقه على الفوز بهذه الجائزة، قال جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي لـ “الإمارات الإسلامي”: “يشرفني الحصول على جائزة معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية للعام الثاني على التوالي، والتي تكرّم جهودنا في مجال التوطين. وبصفتنا أحد المؤسسات المالية الرائدة وسريعة النمو في الإمارات، فإننا نسعى لنكون جهة عمل مفضلة بالنسبة للمواهب المحلية”.
وأضاف: “نحن ملتزمون بدعم جهود حكومتنا الرشيدة في تعزيز التوطين على المدى الطويل، وقد قدمنا مساهمات قيّمة في هذا الإطار. كما أننا نقدر المواهب التي تعمل لدينا، وقد تمكنّا، بفضل البرامج التدريبية المتخصصة والإشراف الشخصي، من تقديم فرص هامة لموظفينا من الشباب الإماراتي للتّعلم وتطوير مهاراتهم الوظيفية، وبما يمكنهم من أن يكونوا قادة مستقبليين ضمن منظومة الإقتصاد الإسلامي”.
وختم بن غليطة بالقول: “لدينا خطة نمو طموحة نقدم من خلالها فرصة تطور مهني متميزة لموظفينا. ونرى بأن شباب الإمارات يؤدون دوراً رئيسياً في نجاح مؤسستنا، ونتعهد بالمضي قدماً في مسيرتنا هذه”.
ويشمل برنامج “الإمارات الإسلامي” للتوطين برنامج تدريبي خاص بخريجي الجامعات، حيث يتمّ استيعاب المتدربين من خريجي الجامعات في مختلف أقسام “الإمارات الإسلامي”، وضمّهم في مناصب مساعدي مدراء؛ أما خريجو المدارس فيتمّ تعيينهم في مختلف الوظائف عبر المصرف استناداً إلى مهاراتهم وقدراتهم. ومن جانب آخر، يتيح برنامج “مدراء فروع المستقبل”، الذي تم استحداثه مؤخراً للمتدرب الذي يجتاز الاختبارات بنجاح فرصة الالتحاق بدورة تدريبية مكثفة لمدة عامين، يتم خلالها إكسابه مهارات متنوعة في القيادة. وتتيح كافة هذه البرامج للمتدرّبين الاشتراك في دورات تدريبية طموحة تعزز من مهاراتهم المصرفية وترتقي بإمكاناتهم على المستوى الشخصي كالثقة بالذات والقدرة على التواصل مع الآخرين والاحترافية في العمل، ليكونوا رافداً قوياً لـ “الإمارات الإسلامي” ولكل مؤسسة أو شركة يختارون الانضمام إليها مستقبلاً.
ويولي الرئيس التنفيذي اهتماماً بالغاً بأداء المتدربين حتى تخرّجهم، ويأخذ على عاتقه الشخصي ضمان مطابقة قدرات وإمكانات الخريج مع الوظيفة أو المنصب الذي يشغله وذلك حرصاً على تعظيم مساهماتهم في العمل.
وتجدر الإشارة إلى أن “الإمارات الإسلامي” يقدّم منحاً دراسية لأول 15 طالباً متفوقاً في عامهم الدراسي الأخير من مختلف الجامعات ليصبحوا مصرفيين مؤهلين. وتتم مراقبة أداء كل طالب حاصل على المنحة خلال عامه الدراسي الأخير، ويتم توجيهه وإرشاده لتقديم أفضل أداء لديه. وعند تخرّجهم، يتم منح أولئك الطلاب منصباً بدوام كامل في “الإمارات الإسلامي”، حيث يجري توزيعهم في مختلف الأقسام والفروع.