الشارقة – مينا هيرالد: استقبلت “جي تي يو إس أيه”، الذراع الأمريكية لشركة إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية الإماراتية “غلفتينر”، في “محطة حاويات كانافيرال” سفينة الشحن “نورديروج” في مهمتها الأولى ضمن إطار خدمة “بلو ستريم” من شركة “ستريم لاينز” لشحن حاويات البضائع من ميناء كانافيرال إلى أوروبا وجزر الهند الغربية الفرنسية وأمريكا الوسطى.
ويصل طول سفينة الشحن “نورديروج” إلى 528 قـدماً، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 1368 حاوية نمطية و258 حاوية مبردة. ووصلت السفينة إلى المحطة عند الساعة 7:36 من مساء يوم 31 يناير؛ وكان في استقبالها بيتر ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لشركة “جي تي يو إس أيه” والمدير العام لشـركة “غلفتينر”، والذي قدم بهذه المناسبة المهمة لوحة تذكارية لطاقم السفينة تسلمها الكابتن أوليج تيريشينكو الذي شكر بدوره ممثلي “جي تي يو إس أيه” وسلطة ميناء كانافيرال على ترحيبهم الحار.
ويعتبر ميناء كانافيرال ميناء التوقف الحصري في الولايات المتحدة لخدمة “بلو ستريم” التي تتولى تشغيلها شركة “ستريم لاينز” التابعة لمجموعة “سي تريد جروب”، والتي توفر خدمة شحن الحاويات المبردة والجافة من وإلى محطة حاويات كانافيرال التي تديرها “جي تي يو إس أيه” مع التركيز بصورة خاصة على المنتجات الطازجة والبضائع القابلة للتلف. وتضم خدمة “بلو ستريم” 5 شحنات أسبوعية، ويتم تشغيلها عبر سفن أخرى هي “ماكس وينر”، و”ستار ستراتوس”، و”فيكتوريا”، و”كونتي سالوم”.

وبهذا الصدد، قال بيتر ريتشاردز: “تمثل الخدمة الجديدة نقلة نوعية بالنسبة لميناء كانافيرال، فهي تعزز علاقاته التجارية مع أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي وأوروبا. وتبرز زيارة ’نورديروج‘ إمكانات ’غلفتينر‘ و’محطة حاويات كانافيرال‘ في تزويد عملائنا بالكفاءة التشغيلية التي يحتاجونها لتعزيز قدراتهم في مجال استيراد وتصدير البضائع من فلوريدا”.
ويمكن لمحطة حاويات كانافيرال التعامل مع الشحنات الواردة إلى ميناء كانافيرال وصولاً إلى منطقة أورلاندو خلال ساعة إلى ساعتين، وهذا أسـرع زمن ترانـزيت مقارنةً مع محطات الحاويات الأخرى في الولاية. ويغطي خط الخدمة الجديد عمليات نقل البضائع من أمريكا الوسطى إلى ميناء كانافيرال خلال 3 أيام فقط، كما يوفر أسرع زمن ترانزيت لتسليم البضائع بين فلوريدا وأوروبا خلال 11 يوماً فقط.
وتنطلق عمليات “بلو ستريم” من محطة حاويات كانافيرال مباشرةً نحو ميناء روتردام الهولندي مع محطات توقف في ميناءي تيلبوري البريطاني وراديكاتل الفرنسي. وبعد مغادرتها أوروبا، تبحر سفن الشحن نحو موانئ جزر الهند الغربية الفرنسية: فور دو فرانس، ومارتينيك، وبوانت ابيتر، وجوادالوبي، وفيليبسبيرج، وسان مارتين لتربط بذلك السوق الكاريبية مع أوروبا التي تحظى فيها “ستريم لاينز” بباع طويل. ثم تعاود السفن الانطلاق مجدداً من سان مارتين باتجاه ميناء موان في كوستاريكا، وبورتو كورتيه في هندوراس، وسانتو توماس في جواتيمالا قبل الوصول إلى ميناء كانافيرال.
وقال بابلو غونزاليس، مدير عام شركة ستريم لاينز: ” من خلال التعاون الوثيق مع وكيلنا في الولايات المتحدة نورث أمريكان جنرال إجنتس، نحن فخورون جداً بالشراكة مع جي تي يو إس أيه لتوفير خدمات ستريم لاينز انطلاقاً من ميناء كانافيرال الذي يشكل نقطة مهمة لنقل البضائع المبردة والجافة وشحنات المشاريع بين أمريكا الوسطى وفلوريدا وأوروبا. و نحن ملتزمون بتقديم أرفع مستويات خدمة العملاء عبر توفير خدمات سريعة ومخصصة ومباشرة، من خلال وكلائنا في الولايات المتحدة نورث أمريكان جنرال إجنتس”.
وتعتبر محطة حاويات كانافيرال التابعة لشركة “غلفتينر” محطة الحاويات الوحيدة المخصصة في ميناء كانافيرال، وقد بدأت مزاولة عملياتها في يونيو 2015. وتم تطوير محطة حاويات كانافيرال على مساحة 20 هكتاراً مع حوضين رئيسيين ورافعتين جسريتين لخدمة السفن الكبيرة، وقد بدأت عملياتها بطاقة استيعابية قدرها 200 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً.