دبي – مينا هيرالد: اعلنت كريستال لاغونز، المطور صاحبة الاختراع التكنولوجي للبحيرات الاصطناعية العملاقة عن دخولها لمنطقة جنوب شرق آسيا بمشروعين كبيرين من المتوقع ان يثيرا اهتمام عشاق الرياضات المائية.

وكانت جزيرة بنتان الاندونيسية اول وجهة سياحية تكشف عن بحيرة متطورة بمشروع مساحته 3.5 هكتار هو درة تاج المرحلة الاولى من المشروع السياحي “تريجر باي بنتان” بقيمة 3 مليارات دولار الذي استغرق عشر سنوات.

والبحيرة التي هي جزء من محفظة” لاندمارك برهاد” والواقعة في قلب المنطقة الجنوبية لمشروع متعدد الاستخدام بمساحة 338 هكتار، تتكامل مع مرافق السبا الراقية التي تشغلها “كانيون رانش” وغيرها من الخيارات الترفيهية الخاصة بالزوار والمقيمين على حد سواء.

وقال كارلوس سالاس المدير الاقليمي للشرق الاوسط في كريستال لاغونز:” اندونيسيا تسير على الطريق السريع للتنمية السياحية، وبتنامي طبقتها الوسطى، يوجد في السوق المحلية ايضا طلب هائل على المهارات. ان تدشين هذا المشروع الاول من نوعه لدليل واضح على التزام البلاد برفع مستوى العقارات الفخمة والمنتج السياحي الفاخر”.

وأدخلت كريستال لاغونز ايضا عددا من نقاط الجذب التفاعلية المصممة لتوفير مجموعة متنوعة من التجارب لعشاق الرياضات المائية والعائلات على حد سواء، مثل منصة القفز بالبانجي ومنشأة التزلج بالحبل على المياه فيما تحف البحيرة واجهة بحرية بامتداد 1400 متر مع حدائق غناء.

اما المشروع الثاني المكتمل للشركة في جنوب شرق آسيا فيتمثل في مشروع “ماهاساموتر” بمساحة سبع هكتارات للبحيرة ويقع في منتجع “هواهين” الراقي في جنوب تايلند. والبحيرة هي النقطة المركزية لمشروع عقاري فاخر تطوره شركة العقارات المحلية “بيس ديفلوبمنت”.

والمشروع الذي صممه المهندس المعماري الياباني الشهير كينغو كوما والممتد على مساحة 19.5 هكتار يضم 90 فيلا بتصميم تايلندي مميز تتراوح اسعارها بين 1.5 و2.5 مليون دولار ولكل واحدة منها منفذ مباشر على البحيرة.

وقال سالاس:”يمثل هذا المشروع اول موطىء قدم لنا في هذه السوق السياحية المثيرة ولا شك انه رفع مستوى التجربة الترفيهية المائية في المنطقة”.

وتقع البحيرة في قلب المشروع وتتكامل مع شاطىء حصري ونوادي ريفية تقدم مجموعة من الخدمات الحصرية مثل احواض السباحة الخاصة والسبا والرياضات المائية والفعاليات الاجتماعية والمطاعم الشاطئية. وسيتاح لعدد محدود من غير المقيمين ليصبحوا اعضاء في النادي الريفي والتمتع بالاجواء الفريدة للبحيرة البلورية.

وقد سمحت تكنولوجيا البحيرات الاصطناعية المسجلة كبراءة اختراع للشركة في التوسع عالميا خلال فترة قصيرة نسبيا حيث يسمح نموذجها الاقتصادي التكلفة في البناء والتشغيل في منح الوجهات السياحية ميزة رئيسية في سوق محتدمة التنافسية.

وقال سالاس:” هذا يبعث بإشارة ايضا تقول ان هذه الوجهات السياحية ملتزمة بتلبية اهداف الاستدامة البعيدة المدى والتي ستصبح ميزة اساسية مع تزايد الوعي البيئي لدى اعداد متزايدة من السياح”.

وباعتبارها الشركة الدولية الوحيدة ذات الخبرة التكنولوجية لتطوير مسطحات مائية اصطناعية مجدية اقتصاديا على هذا النطاق الضخم، فإن كريستال لاغونز تعتبر حاليا من قبل مطوري المشاريع السياحية حول العالم شركة ذات منتج فريد ومميز.

وتستخدم هذه البحيرات مواد كيماوية اقل بـ100 مرة من انظمة البحيرات التقليدية واثنان بالمائة فقط من الطاقة اللازمة من تقنيات الفلترة التقليدية ما يجعلها مستدامة بصورة لا تصدق.

واعلنت كريستال لاغونز ايضا عن مشروعين آخرين في آسيا يقعان في الهند وماليزيا ما يعزز محفظتها العالمية المدهشة المكونة من 300 مشروع في 60 دولة. كما انها تحمل رقمين قياسيين في كتاب غينيس للارقام العالمية بمواقع مميزة في سان الفونسو ديلمار في تشيلي وشرم الشيخ في مصر التي تعتبر حاليا اضخم بحيرة في العالم بمساحة 12.5 هكتار.