دبي – مينا هيرالد: تستعد غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع غرفة تجارة هامبورغ لإطلاق الدورة الخامسة من ملتقى دبي هامبورغ للأعمال الذي سيقام في مقر الغرفة في 22 مارس المقبل وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه الملتقى في الدورات السابقة في تعزيز العلاقات التجارية والروابط الاقتصادية بين إمارة دبي وهامبورغ.

وتحت عنوان “انترنت الأشياء، الابتكار للتواصل”، يهدف الملتقى في دورته الخامسة لفتح آفاقٍ جديدة للتعاون المثمر والبنّاء في أربعة قطاعاتٍ اقتصادية هامة تهم مجتمعي الأعمال في دبي وهامبورغ. وتشمل القطاعات التي ستناقش خلال الملتقى حلول القطاع العام لحياة مدنية ذكية، وحلول الخدمات اللوجستية الذكية، والحلول الذكية للصحة، والطاقة الذكية. ويشهد الملتقى تنظيم عددٍ من الزيارات الميدانية لأعضاء وفد هامبورغ إلى أبرز المعالم التجارية والاقتصادية في دبي.

ويعتبر “انترنت الأشياء” بنية تحتية عالمية لمجتمع المعلومات تُمكن من تقديم الخدمات المتقدمة عن طريق الربط بين الأشياء، استناداً إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحالية والمتطورة القابلة للتشغيل البيني. وقد أحدث عصر “انترنت الأشياء” تغييرات على كيفية إدارة الشركات للأصول المالية وكيفية محافظة المستهلكين على صحتهم ولياقتهم، بالإضافة إلى كيفية عمل المدن والحياة المدنية. “فانترنت الأشياء” سيكون له أثر اقتصادي كبير خلال السنوات قليلة، حيث يتطلب المزيد من المعرفة حوله لأنه لن يؤثر على الانتاجية في بيئة العمل فقط، بل سيؤثر بعمق على حياتنا اليومية.

واعتبر سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي ان المنتدى يشكل فرصة للاستفادة من خبرات الجانبين في دعم التنمية المستدامة، حيث يعتبر منصة لتعزيز وتوطيد العلاقات التجارية والاقتصادية بين مدينتي دبي وهامبورغ، واستكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة، وتوقيع شراكاتٍ استراتيجية هامة تعزز من قنوات التواصل بين الشركات، معتبراً أن هامبورغ تتميز بقطاع نقلها البحري المتميز وصناعاتها المبتكرة والمبدعة وخدماتها الذكية حيث تعتبر من أبرز المدن المبتكرة والذكية في المانيا.

وقال سعادته ان مدينة دبي تخطو بثبات نحو تعزيز مكانتها كمدينة ذكية عالمية، حيث تميزت في السابق بخدماتها الحكومية الإلكترونية الرائدة، في حيث تثبت يوماً بعد الآخر ثبات مسيرتها نحو مدينة ذكية على مختلف الصعد، معتبراً أن الشراكة الناجحة بين القطاعين الحكومي والخاص في دبي، تعتبر إحدى أبرز عوامل تميز دبي وبيئة أعمالها..

وأضاف بوعميم ان غرفة دبي ومنذ انشائها قبل 50 عاماً لا تزال تتطلع الى توثيق الروابط الاقتصادية بين مجتمع الاعمال في دبي ومختلف أنحاء العالم، مضيفاً إن التحديات العالمية تفرض على الغرفة على الدوام إيجاد أسواق مجزية ضمن مجالات مطلوبة ومبتكرة
ويعتبر ملتقى دبي هامبورغ للأعمال منصة مثالية للتعاون والشراكة بين مجتمعي الأعمال في دبي وهامبورغ، حيث شهد الملتقى منذ إطلاق دورته الأولى في عام 2007 تبادلاً لفرص الأعمال والشراكات الاقتصادية الناجحة التي ساهمت في تعزيز مكانة مجتمع الأعمال في المدينتين الحيويتين.

وتعتبر منطقة هامبورغ الكبرى واحدة من أكبر المناطق الاقتصادية في ألمانيا ومركزاً تجارياً رئيسياً في شمال أوروبا. فميناء هامبورغ هو واحد من أكبر موانئ الحاويات في العالم ويمثل محركاً للنمو في تلك المنطقة. وتحتل منطقة هامبورغ الكبرى موقع الريادة في ألمانيا في صناعات كالطيران، الخدمات اللوجستية، تقنيات المعلومات والإعلام، في حين أنها تلعب أيضاً دوراً مهماً على مستوى العالم. وتعد هامبورغ ثالث أكبر موقع لصناعة الطيران على مستوى العالم مع تواجد الشركات الكبرى “إيرباص” و”لوفتهانزا تكنيك” اللتان تديران مرافق تشغيلية ضخمة، وأكثر من 30,000 موظف يعلمون في هذه الصناعة.