رأس الخيمة – مينا هيرالد: أعلنت شركة سيراميك رأس الخيمة ش.م.ع. (المدرجة في سوق أبوظبي تحت رمز: RAKCEC)، الشركة العالمية في مجال تصنيع حلول السيراميك العصرية وعالية الجودة اليوم، عن نتائجها المالية لعام 2015 المنتهي في ديسمبر 2015.
وحققت سيراميك رأس الخيمة أرباحا صافية بقيمة 310.3 مليون درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 10.2% عن 2014 مدعومة بالتزام الشركة بتنفيذ “خطة خلق القيمة” من حيث تعزيز “الأعمال الأساسية” والاستثمار فيها؛ والتحول الكبير في “الأنشطة غير الأساسية”.
وارتفع إجمالي هامش الربح بنسبة 230 نقطة أساسية ليصل إلى 28.2٪، وهو تحسن ملحوظ على الرغم من تزايد البيئة التنافسية ضمن سوق السيراميك. كما ارتفع هامش الربح الإجمالي من “الأعمال الأساسية” إلى 29.3٪ (مقارنة بنسبة 28.4% في العام 2014)، وأتى مدعوما بزيادة في هامش الربح لقسم البلاط بـ 20 نقطة أساسية مقارنة مع عام 2014، وذلك نظرا لتوفر مجموعة أوسع من المنتجات المعروضة. واقترنت هذه الزيادة بارتفاع في هامش الربح “للأعمال الأساسية” من الأدوات الصحية وأدوات المائدة.
ووافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح نقدية بنسبة 30٪ تدفع لمساهميها، وعلى توزيع أسهم منحة بنسبة 5٪ مؤكدا التزام المجلس بتحسين الربحية للمساهمين عبر انتهاج سياسة توزيع أرباح مستدامة.
الاستثمار في المستقبل وتعزيز الأرباح من خلال الأعمال الأساسية
تميزت سنة 2015 بنمو قوي في الكفاءة التشغيلية لشركة سيراميك رأس الخيمة، وذلك بفضل التركيز المستمر على نمو “الأعمال الأساسية” والتي تتمثل في البلاط، والأدوات الصحية، والحنفيات، وأدوات المائدة، في الأسواق الرئيسية كدول مجلس التعاون الخليجي والهند وبنغلادش. كما استطاعت الشركة أن تحقق نموا في ظل البيئة الاقتصادية العالمية الصعبة، والتي اتسمت بانخفاض أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي.
والجدير بالذكر، أن الإنفاق المالي (CAPEX) شكل جزءا رئيسيا من التزامات سيراميك رأس الخيمة الاستثمارية لعام 2015. وقد أنفقت سيراميك رأس الخيمة ما يعادل 305 مليون درهم إماراتي على توسيع القدرات التشغيلية لأعمالها الأساسية من الأدوات الصحية في بنغلاديش بنسبة 25٪، وتعزيز التكنولوجيا وتحديث المعدات. كما تعمل الشركة حاليا على توسيع قدراتها العالمية للبلاط في بنغلادش والأدوات الصحية في الإمارات ومن المتوقع أن يتم ذلك في الربع الأول لعام 2016. كما أن النفقات الرأسمالية للأعمال الأساسية ارتفعت بنسبة 85٪ من عام 2014 ومثلت أكبر النفقات الرأسمالية مقارنة مع أي وقت مضى للأعمال الأساسية.
وقد تم تمويل الاستثمارات في الأعمال الأساسية إلى حد كبير من خلال التدفقات النقدية من العمليات والعائدات النقدية الواردة من عمليات التخارج من الأصول في عام 2015. كما أن نسبة صافي الدين مقارنة مع الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين ظلت بنسبة 2.71.
وقال عبد الله مسعد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيراميك رأس الخيمة: ” إن النمو المستمر في أرباحنا هو نتيجة لتخطيطنا والتزامنا نحو توسيع أعمالنا الأساسية وبناء علامتنا التجارية على الصعيد العالمي بشكل دقيق. ويسمح لنا هذا الزخم المتواصل بالاستمرار في تقديم أفضل أنواع البلاط والأكثر ابتكارا في العالم. ويعكس نجاحنا، التزاما قويا من الفريق الذي ساهم في تقديم خطة خلق القيمة الإيجابية والتي سمحت لنا أن نتجه الى 2016 بنظرة متفائلة. ونحن ندرك تماما أننا سوف نواجه تحديات اقتصادية وجيوسياسية في عام 2016 وقد تؤثر على أدائنا، لكننا واثقون من أن لدينا آليات وتدابير مناسبة للحد من تلك المخاطر”.
وأضاف قائلا:” اختتمنا عام 2015 بقوة، ونحن نتطلع إلى نمو أكبر في عام 2016 بفضل الزخم الإيجابي والاستثمارات الاستراتيجية التي حققناها هذا العام”.
التخارج من “الأعمال غير الأساسية”
وساعدت أرباح عمليات التخارج من “الأعمال غير الأساسية” على زيادة هامش الربح، مثل عمليات التخارج من “الحمرا للبناء” وشركة “إلكتروغروب” في عام 2015 بهدف زيادة الربحية. وتم بيع شركات أخرى من الأعمال “غير الأساسية” مثل “لاتيكريت راك” و “راك بالينغ” و”راك لوجيستيكس” و”راك للجبس” وشركة الحمرا للألومنيوم في الإمارات، و”راك موسفلي” و”راك بينتس” و”راك للأدوية” في بنغلاديش، و”الأعمال الأساسية غير المربحة” مثل “راك سودان”.
ومن المقرر أنه سيتم الاستمرار في التخارج من العمليات “غير الأساسية” في 2016 لتحسين صافي الهامش الربحي.
توقعات بيئة العمل لعام 2016
خلال عام 2015، عملت سيراميك رأس الخيمة على وضع حجر الأساس بالتحضير لعام 2016. إذ ركزت الشركة على الاستحواذات التي تهدف إلى تعزيز السيطرة على الشركات التابعة لها، فقد استحوذت سيراميك رأس الخيمة بالكامل على شركاتها في إيران، والهند، وبدأت صفقة الاستحواذ على شركتيها في أوروبا (بريطانيا وألمانيا)، مما يقوي مكانتها في هذه الأسواق ويسمح لها بالسيطرة الكاملة على عملياتها العالمية.
وستسعى شركة سيراميك رأس الخيمة للاستفادة من هذه النجاحات في عام 2016، وستواصل البحث عن فرص للاستثمار في أصول ذات قيمة في أسواق إيجابية.
وتظل سيراميك رأس الخيمة متفائلة بعام 2016، إذ أن استراتيجيتها سمحت لها بأن تصبح شركة عالمية غير معتمدة على أسواق معينة لتحقيق الربح. ومع ذلك تظل أسواق مجلس التعاون الخليجي تعتبر من أهم وأكبر الأسواق لدى الشركة بالإضافة إلى أنها الوطن الأم. وبالرغم من التحديات التي تواجه المنطقة، ارتفعت المبيعات في دولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية، في عام 2015 مسجلة ارتفاعا في المبيعات في دولة الإمارات بنسبة 7.8% وفي السعودية بنسبة 11.5%. ومن المتوقع أن الأسواق الرئيسية لسيراميك رأس الخيمة سوف تستمر في النمو في عام 2016 مرتكزة على دول مجلس التعاون الخليجي، وجنوب آسيا، وأوروبا.
وختاما، إن الاستمرار في تنفيذ خطة خلق القيمة سيكون الركيزة لعام 2016 من خلال التحول الكلي في عمليات الهند، والتخارج من الصين، والبدء في العمليات التشغيلية بإيران عند رفع العقوبات، والاستمرار في إعادة الهيكلة للشراكات العالمية والشركات التابعة. والهدف هو خلق عائدات مرتفعة ومعدل نمو قوي في عام 2016.
أهم المؤشرات المالية لهذه الفترة:
ارتفعت صافي الأرباح بنسبة 10.2% ليصل إلى قيمة 310.3 مليون درهم إماراتي مدعوما بعمليات التخارج من “الأعمال غير الأساسية”، وزيادة الربحية للأعمال غير الأساسية المتبقية.
انخفضت الإيرادات الإجمالية في عام 2015 بنسبة 1.5% إلى 3.1 مليار درهم إماراتي. حققت العائدات من الأعمال الأساسية انخفاضا بنسبة 2.9% لتصل إلى 2.59 مليار، وارتفعت إيرادات الأعمال غير الأساسية بنسبة 6.9% لتصل إلى 493 مليون درهم إماراتي.
انخفضت إيرادات البلاط بنسبة 8.4% لتصل إلى 2 مليار درهم إماراتي وإيرادات الأدوات الصحية انخفضت بنسبة 1% لتصل إلى 444 مليون درهم إماراتي.
بلغ هامش الربح الموحد نسبة 28.2% في عام 2015 اي ارتفع بـ 230 نقطة أساسية على أساس سنوي.
زيادة النفقات الرأسمالية بنسبة 85% لتصل إلى 257 مليون درهم إماراتي.
ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 1.7% لتصل إلى 594 مليون درهم إماراتي، وهامش الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين ارتفع بنسبة 19.3%.
ارتفعت نسبة صافي الدين بالنسبة للأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 2.71. والذي كان بنفس مستوياته السابقة.