دبي – مينا هيرالد: حثّت “كوينيغ سوليوشنز”، الشركة الهندية الرائدة في مجال توفير التدريب على تكنولوجيا المعلومات والشركة العالمية الأولى في مجال التدريب الخارجي، المختصين في مجال الأمن السيبراني على مواصلة المشاركة وممارسة دورهم في الجهود الحالية لمكافحة الإحتيال في مجال تكنولوجيا المعلومات في دول مجلس التعاون الخليجي. وفي إطار سعيها إلى لعب دور في هذه الحملة المتواصلة، شاركت الشركة كشريك معرفة في دورة العام الجاري من فعالية “ورش عمل حماية تكنولوجيا المعلومات”، وهي منصة متطورة للتواصل والتدريب التقني رفيع المستوى تتيح لمختصي تكنولوجيا المعلومات الفرصة لاكتساب المهارات الأساسية في مجال الأمن السيبراني والتي أقيمت في فندق البستان روتانا في دبي. وعملت “كوينيغ” خلال هذه الفعالية على تدريب أبرز مختصي الحماية السيبرانية من خلال ورشة عمل معمقة أقيمت على مدى يومين تحت إشراف كبار الخبراء في هذا المجال وذلك من أجل إكساب المشاركين مهارات التعامل مع التحديات الأمنية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

ووفقاً لكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة، تعتبر تكنولوجيا المعلومات والفضاء السيبراني سيفاً ذو حدين، إذ تساعد هذه التكنولوجيا في أشياء لم تكن ممكنة من قبل، بحيث أصبحت حياتنا اليومية تعتمد كلياً على الفضاء الإلكتروني. ومع أخذ ذلك بعين الإعتبار، بأن ورش العمل هذه تهدف إلى إعداد المختصين في مجال الأمن المعلوماتي مثل مختبري الإختراق ومديري أمن الشبكات وتأهيلهم لاستخدام تقنيات الإختراق المتطورة بحيث يمكنهم تحديد ومنع التهديدات بشكل أفضل قبل أن تؤثر على مؤسساتهم. وتولى راجنيش أوبادياي، مدرب أول، الأمن السيبراني لدى “كوينيغ دبي”، مسؤولية الإشراف على الحضور وضمن مختلف المواضيع المراد تغطيتها والتي شملت:

تقييم الضعف وإختبار الإختراق
الأمن الرقمي والأدلة الجنائية
تجاوز الدفاعات الأمنية
التقنيات السرية لاختبار الاختراق
واقع تهديدات أمن المعلومات
المعلومات الإختبارية المتقدمة
التوحيد مع نظام “لينوكس”
التجسس والسيطرة على النظام باستخدام
إسترجاع البيانات وجمع الأدلة
عملية تحليل البرمجيات الضارة
أفضل الممارسات للتعامل مع الفيروسات
إستراتيجيات ما قبل الهجوم لأساليب الاختراق الـ 13
تقنيات الكشف المتقدمة عن نقاط الضعف من خلال الهاكر الأخلاقي: كشف تجريبي عن الثغرات باستخدام أنظمة “نيسوس” و”أوبن فاس سكانر”
تجاوز أمن مواقع الإنترنت
الأدلة الجنائية الخاصة بجرائم الكمبيوتر وأفضل الممارسات في هذا المجال

وقال أوبادياي: “يتمثل الهدف من وراء إقامة فعاليات مثل “ورش عمل حماية تكنولوجيا المعلومات 2016″ في الحاجة إلى التثقيف والتدريب في إطار الجهود الرامية إلى تطوير وتدريب مختصين في مجال الأمن السيبراني الذي بامكانهم مساعدتنا على حماية عائلاتنا ووظائفنا وحتى حياتنا. ويوفر هذا البرنامج فرصة مهمة لهؤلاء المختصين لتعلم أحدث تقنيات مكافحة الإحتيال في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهو الأمر الذي أصبح واسع الإنتشار بحيث يتوجب على كل مؤسسة في دول مجلس التعاون الخليجي إمتلاك خطّة واقعية من أجل حماية بياناتها الهامة”.

وقامت “تي. أم. سي”، أحدى الشركات المنظمة لفعليات الأعمال في دبي والمعروفة بتوفيرها لأفضل خدمات تنظيم الفعاليات عبر القطاعات الرئيسية، بتنظيم فعالية “ورش عمل حماية تكنولوجيا المعلومات 2016” بالشراكة مع “كوينيغ سوليوشنز” كشركاء معرفة. وأتاح الحدث للمشاركين والحضور المعلومات الأساسية حول كيفية التعامل مع الأشكال المختلفة للهجمات السيبرانية. واشتمل الحدث أيضاً على جلسات نقاش ومحادثات واجتماعات للطاولة المستديرة وأشرف على إدارته مختصون مطلعون على أحدث المعلومات حول التحديات الراهنة التي تواجه مجتمع أمن المعلومات في دول مجلس التعاون الخليجي. كما سلّط الحدث الضوء على التقنيات والمنهجيات التحليلية الأساسية المعتمدة في مجال الأمن المعلوماتي والمتعلقة بالكشف عن مختلف أنواع حلول منع الإحتيال في مجال تكنولوجيا المعلومات وحقوق الملكية الفكرية. كما يتم عرض التقنيات العامة المستخدمة في هذا المجال مثل دعم التقاضي، وهو أحد الأمور الأساسية في حالات التحقيق والتنفيذ المتعلقة بالإحتيال للحد من الأضرار التنظيمية الجانبية.

وقال أديتيا غيريش، المدير الإقليمي، “كوينيغ سوليوشنز”: “نحن على ثقة من أن الحاضرين في هذا الحدث من المختصين في القطاع الخاص وكبار التنفيذيين في الهيئات الحكومية والطلبة القادمين من أبرز الجامعات، سيخرجون بفهم ومعارف أفضل للاستراتيجيات والتقنيات الأمنية وأفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال، بالإضافة إكتساب الخبرة بكيفية تطوير الأسس الآمنة وكيفية تحصين البنية المؤسسية من أكثر الهجمات تطوراً. ويعكس حضورنا في هذا الحدث إلتزامنا الكبير بمعالجة هذه المخاوف من خلال توفير الدورات التدريبية رفيعة المستوى لمختصي تكنولوجيا المعلومات في عالم اليوم”.