دبي – مينا هيرالد: تدعو الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الجمهور إلى التصويت للمشاريع الوطنية المشاركة في جوائز القمة العالمية حول مجتمع المعلومات، وذلك تزامنا مع فتح باب التصويت الذي يستمر حتى العاشر من شهر مارس المقبل وهو الموعد النهائي المحدد من قبل اللجنة المنظمة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار حملة متكاملة تقودها الهيئة بالتعاون مع الجهات الحكومية لضمان مشاركة الموظفين والجمهور في دعم المشاريع الوطنية وتعزيز فرص فوزها بأكبر عدد من الجوائز. ويعتبر التصويت عاملا حاسما في اختيار المشاريع المرشحة من قبل دولة الإمارات والتي يبلغ عددها 36 مشروعا موزعة على 15 فئة من إجمالي ثمانية عشر فئة تتضمنها الجائزة.

وفي هذا السياق، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: “يشكل منتدى القمة العالمية حول مجتمع المعلومات منصة هامة تتيح عرض أفضل المشاريع والمبادرات الوطنية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويسهم المنتدى بشكل كبير في تعزيز معايير التنافسية والجودة، حيث تسعى الدول المشاركة لإظهار حجم الإنجاز والتطور الذي تم الوصول إليه في هذا المجال. ويتمثل الهدف الرئيسي بالنسبة لنا باعتبارنا الجهة المسؤولة عن تنسيق الجهود الوطنية، بتحقيق تمثيل مشرف يليق باسم ومكانة دول الإمارات في المحافل العالمية وضمان الحصول على أكبر عدد من الجوائز”.
وأضاف سعادته: “أدعو الجميع للتصويت للمشاريع التي يرونها متميزة، وتمثّل مستوى التقدم الكبير لدولة الإمارات في مختلف المجالات التقنية والرقمية والمعرفية والتنموية. وأؤكد على أن هنالك مشاريع تستحق التشجيع، وتنطوي على جهود كبيرة، وإنجازات أكبر.”

بدوره قال محمد الزرعوني، مدير إدارة السياسات والبرامج في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: “نتطلع إلى تمثيل مشرف وحضور متميز يعكس بحق حجم العمل والتطور الذي تشهده الدولة على مستوى مجتمع المعرفة والمعلومات. إن نظرة سريعة على نوع وطبيعة المشاريع المقدمة لدورة هذا العام من الجائزة تظهر حجم التطورات المتلاحقة والمتسارعة التي تتم في العديد من المؤسسات والجهات الحكومية، والتي تأتي انعكاسا ونتيجة طبيعية لوجود خطط متسقبلية واستراتيجيات عمل محددة تصب جميعها في خدمة الارتقاء المستمر بواقع هذا القطاع”.

وفيما يلي قائمة بالفئات وبأسماء المشاريع الإماراتية المرشحة ضمن كل منها وهي فئة دور الحُكومة وجميع أصحاب المصلحة في النهوض بتطوير تكنولوجيا المَعلومات والاتصَالات وتضم جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان والمقدمة من قبل وزارة شؤون مجلس الوزراء، وتطبيق مشروعي الذكي المقدم من قبل دائرة الأراضي والأملاك – حكومة دبي، والتطبيق الذكي لوزارة الداخلية، وضمن فئة البنية التحتيّة للمعلومات والاتصالات يتواجد كل من مشروع أدنوك الذكية المقدم من “أدنوك للتوزيع”، وبوابة مركز التصديق الوطني المقدم من قبل هيئة الإمارات للهوية، ومشروع مراكز التحكم المقدم من قبل هيئة كهرباء ومياه دبي، وتضم فئة الوصول للمعلومات والمعرفة مشروع متحف دولة الإمارات للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقر الاتحاد الدولي للاتصالات. ويتواجد ضمن فئة بناء القدرات كل من مبادرة دبي للتدريب الذكي المقدمة من قبل المجلس التنفيذي في حكومة دبي، والتدريب على النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت المقدمة من شركة “رايب أن. سي. سي”، في حين يتواجد ضمن فئة بناء الثقة والأمان في استخدام تكنولوجيا المَعلومات والاتصَالات كل من نظام توليد الطاقة الذكي المقدم من هيئة كهرباء ومياه دبي، وحملة مكافحة الابتزاز الإلكتروني المشتركة بين الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وخدمة الأمين. وتضم فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحكومة الإلكترونية 10 مشاريع هي برنامج ضبط السلامة من هيئة المواصفات والمقاييس، المقدم من قبل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، والتطبيق الذكي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ونظام إصدار التقارير من هيئة كهرباء ومياه دبي أيضا، ونظام بياناتي من الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، ونظام العضوية والتصديقات المقدم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وتطبيق دائرة الأشغال العامة في الشارقة، والتطبيق الذكي لهيئة الموارد البشرية الحكومية، وتطبيق مجمعات زايد من برنامج الشيخ زايد للإسكان، والبوابة الاتحادية للمركبات المقدم من وزارة الداخلية، وموقع درب الإلكتروني المقدم من دائرة النقل في أبوظبي. وتضم فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التجارة الإلكترونية مشروع تطبيق الملاحة الذكية داخل المباني والمقدم من أنظمة الملاحة الذكية، في حين تضم فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم الإلكتروني كلا من خدمة تعزيز التعلم والتعليم عبر الهاتف المتحرك المقدم من جامعة الإمارات، وتطبيق التعلم باستخدام الواقع الافتراضي المقدم من شرطة دبي، وموقع براعم الطيران المقدم من الهيئة العامة للطيران المدني. وتضم فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الصحة الإلكترونية التطبيق الذكي للكشف المبكر عن الأطفال الذين يعانون من تأخر النمو المقدم من وزارة الشؤون الاجتماعية، في حين تضم فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التوظيف الإلكتروني تطبيق التوظيف الذكي المقدم من شرطة دبي، كما يتواجد تطبيقان ضمن فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البيئة الإلكترونية وهما برنامج التراخيص الإلكترونية الخاص بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية وتطبيق البيئة الذكية المقدم من وزارة البيئة والمياه. ويتواجد ضمن فئة التنوع الثقافي والهوية والتنوع اللغوي والمضمون المحلي كلا من الموسوعة الإلكترونية لدولة الإمارات المقدم من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، كما يتواجد البرنامج التلفزيوني “حكومة ذكية” المقدم من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أيضا ضمن فئة الإعلام. وتضم فئة الأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات ثلاثة مبادرات هي مبادرة توعية الطلبة من برنامج خليفة للتمكين، وألعاب التوعية الإلكترونية من شرطة دبي، ومنظومة حمايتي “السوار الذكي لحماية الطفل” المقدم من قبل وزارة الداخلية. وتضم الفئة الأخيرة مشروعين هما مشروع دعم تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدول العربية المقدم من قبل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ومشروع المؤتمر الدولي لمكافحة جرائم الإنترنت المقدم من قبل وزارة الداخلية.