دبي – مينا هيرالد: أعلنت مجموعة “فورتيس للتعليم”، مزود التعليم الرائد في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن عزمها إطلاق مدرسة “سنمارك”، المؤسسة التعليمية الممتازة التي ستفتتح أبوابها خلال شهر سبتمبر 2016 في مثلث قرية جميرا. وكونها واحدةً من بين أكبر وأكثر مدارس دبي ابتكاراً، توفر “سنمارك” مدرسة خدمات التعليم المعززة بالتقنيات الحديثة في مجالات العلوم، والتقنيات الحديثة والمعرفة الرقمية، والهندسة والتصميم، والرياضيات (STEM)، وتوفر برامجاً تعليمية دقيقة ذات تأثير مرتفع وفق نظام التعلم المتعدد الذكي، جنباً إلى جنب مع برنامج فريد من التعليم المرتكز على القيم الإنسانية. وتعتمد “سنمارك” المنهاج الوطني البريطاني، كما توفر شهادة البكالوريا الدولية (مع توفيرها لإمكانية الحصول على شهادة البكالوريا الدولية في السنة الـ 12 أو الـ 13 منذ العام الثالث لانطلاقها) وتفتتح أبوابها هذا العام من مرحلة الحضانة إلى المرحلة التأسيسية ولغاية السن الـ 13.
وتعتبر مدرسة “سنمارك” جزءاً من مجموعة “فورتيس للتعليم” التي لطالما قامت بتقديم خدمات التعليم ذات المستوى العالمي لآلاف الطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى الأعوام العشرين الماضية. وتشتمل قائمة المؤسسات التعليمية التابعة لـ “فورتيس للتعليم” على كل من: “مدرسة ريجنت الدولية” – التي صنفتها “هيئة المعرفة والتنمية البشرية” كمدرسة جيدة مع ميزات بارزة – و”جميرا إنترناشيونال نرسيريز” (JINS)، سلسلة دور الحضانة الرائدة في دبي. كما تقوم المجموعة في الوقت الحالي بتطوير المزيد من المدارس.
وبهذه المناسبة، قال سانجاي مانكاني، العضو المنتدب لمجموعة “فورتيس للتعليم”: ” تستند مدرسة “سنمارك” إلى تراث ونجاح “مدرسة ريجنت الدولية” مع انتقال كامل الكادر الثانوي إلى “سنمارك”. وبالتالي، ستنطلق مدرسة “سنمارك” مع مجموعة كبيرة من الطلاب المتحمسين، وفريق مميز من المدرسين الذين يتمتعون بدراية واسعة حيال أفضل الممارسات التربوية المعتمدة في “مجموعة فورتيس”، وفريق إدارة عليا من الأشخاص المتمرسين وذوي الخبرة في مجال إدارة المدارس ممن يلتزمون بجعل هذه المدرسة مذهلةً بحق”.
وبدوره، قال السيد ألن بيرد، مدير التعليم لدى مجموعة “فورتيس”: “خلال “القمة العالمية للتعليم” التي استضافتها دبي مؤخراً، تم الإعلان عن أهمية تركيز المدارس على سعادة التلاميذ إلى جانب الإنجازات الأكاديمية من أجل تعزيز مهارات التعلم وحل المشاكل والإبداع. ونحن نقوم بما هو أكثر من ذلك بكثير في مدارسنا مع التعلم المتعدد الذكي، وهو برنامج تعليمي ذو أثر كبير يوفر عدة مسارات للتعلم، ويؤدي بالضرورة إلى التطور والتميز الأكاديمي على كافة المستويات”.
وأضاف السيد بيرد: “يعتبر برنامج التعلم المتعدد الذكي بمثابة العلامة المميزة الرئيسية بالنسبة لمدارسنا، حيث انه يقدم للطلاب طيفاً واسعاً من فرص التعلم – من خلال الدراسة الأكاديمية والأنشطة المصاحبة للمناهج الدراسية، والتعلم المتخصص والجماعي – وذلك للعمل على تنمية ذكائهم الفطري المتعدد والمهارات الأساسية التي تشمل القدرة على تطبيق المعرفة، والتعبير عن الذات، والتفكر بشكل خلاق، والمثابرة، والعمل مع الآخرين، إلى جانب التعلم الذي يعتبر أكثرها أهمية على الإطلاق”.
وأردف السيد بيرد: “يجمع التعلم المتعدد الذكي بين برنامج STEM (العلوم، والتقنيات الحديثة والمعرفة الرقمية، والهندسة والتصميم، والرياضيات) وبرنامج تعلم إبداعي في مجال الفنون والعلوم الإنسانية، فضلاً عن مناهج تعليمية إضافية متنوعة بحيث يتمكن الطلاب من اكتساب المهارات اللازمة لخوض غمار العالم التقني المتغير بسرعة، والذي نعيش بين جنباته في الوقت الراهن. كما يزود برنامج التعلم المتعدد الذكي الطلاب بنظرة مستقبلية عالمية، ويقوم بتوسيع آفاقهم خارج إطار الفصل الدراسي. وسيستفيد هؤلاء الطلاب من التعرض للقطاع المحلي، من خلال برامج الحوار والإرشاد والتوجيه حول التدريب الداخلي على العمل، فضلاً عن المشاركة في المجالات الثقافية والفنية”.
وبالإضافة إلى الأدوات اللازمة لتحقيق النجاح المهني، ستزود مدرسة “سنمارك” طلابها بالمهارات اللازمة لتحقيق الارتياح العاطفي مع برنامج “التعليم المرتكز على القيم الإنسانية” (EHVTM) الفريد من نوعه، والذي يقوم ببناء أسس الشخصية والقيم. وتشير الدلائل الواردة من المدارس التي اعتمد هذا البرنامج في جميع أنحاء العالم وفي دول مثل المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وزامبيا، والهند، وتايلند، إلى أثره الإيجابي على مسألة تنمية الذكاء العاطفي، والقوة الذهنية، والتنمية الشاملة عند الطفل. ويعمل برنامج “التعليم المرتكز على القيم الإنسانية” في مدرسة ’سنمارك‘ على تمكين الطلاب من أن يصبحوا مواطنين صالحين وشغوفين مع أخلاقيات عمل عالية، وانضباط ذاتي، وأن يقوموا بإطلاق مشاريعهم الشخصية التي تستهدف التغلب على التحديات التي يواجهها عالمنا. كما يقوم البرنامج بتطوير عقلية التلاميذ لتقدير إنجازاتهم الشخصية وإدراك الرضا والسعادة في الحياة.
وتابع السيد بيرد: “توفر مدرسة “سنمارك” خدمات تعليمية من الطراز العالمي مع مرافق متميزة ، كما أنها مدرسة معززة بالتقنيات بشكل كامل، والتي صممت لتحفيز مستويات أعلى من الابتكار والإبداع. وتشتمل المرافق على نقاط وصول مخصصة للحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية ضمن جميع الغرف الصفية؛ ومزيج من أجهزة التلفاز الذكية والألواح التفاعلية؛ ومكتبة رقمية تزخر بآلاف الكتب الإلكترونية، فضلاً عن التطبيقات التعليمية والموارد الإلكترونية. والأهم من ذلك، خضع المدرسون لتدريب موسع على مفهوم “التعلم المدمج”، حيث يقومون بدمج التعلم الإلكتروني مع الملفات الصوتية الرقمية لتوسيع نطاق تعلم الأطفال بحيث يتجاوز حدود الغرفة الصفية إلى العالم. وتوفر مرافق مدرسة “سنمارك” فرصاً واسعةً للتعلم، والدراسة، وممارسة الرياضة، والترفيه، والاكتشاف”.
واختتم السيد بيرد: “تتمثل رؤية “فورتيس للتعليم” بتطوير مدارس استثنائية بحق من شأنها أن تلهم وتمكن وتنور الطلاب وتثري مجتمعاتنا. وستوفر “سنمارك” برنامجاً تعليمياً صارماً وغنياً يركز على التنمية الشاملة من خلال التميز الأكاديمي، والمشاركة في الأنشطة المتنوعة التي تصاحب المناهج التعليمية، إلى جانب الأنشطة الرياضية وتلك التي تغني مدارك ومعارف الطلاب، بحيث يتمكن هؤلاء الطلاب من إرساء معايير مرتفعة لأنفسهم وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم الشخصية”.
ويجري حالياً قبول طلبات التسجيل للفصل الدراسي سبتمبر 2016، حيث يقوم أعضاء الإدارة العليا بلقاء الآباء في مكتب القبول بمدرسة “ريجنت”. مع الترحيب بحضورهم لمقابلة فريق الإدارة العليا ومناقشة الكيفية التي يمكننا من خلالها المساعدة بصياغة ملامح المستقبل المشرق لأطفالهم.