دبي – مينا هيرالد: أقيمت ضمن فعاليات المنتدى العالمي للأعمال لرابطة الدول المستقلة، والتي تنظمها غرفة دبي تحت شعار “علاقات راسخة، آفاق مستقبلية”، جلسة خاصة بعنوان” الشركات الناشئة متعددة الجنسيات – هويتها وطبيعتها ومستقبلها” والتي ناقشت إمكانات القطاع الخاص الناشئ في تعزيز بيئة الأعمال في أسواق رابطة الدول المستقلة. وشارك في الجلسة كل من إيدان كاريبزانوف، مدير عام شركة “فيسر هولدنج”، كازاخستان، وممد كريموف، مؤسس شركة “كازار فينتشر”، أذربيجان، وسامسون بخاكادزه، رئيس مجموعة “ويسول للبترول”، جورجيا، وأدارها : كريس ويفر، الشريك المؤسس في شركة “ماكرو الاستشارية.

وأجمع المتحدثون على ضرورة توجه صغار رجال الأعمال وشركات القطاع الخاصة الناشئة لتنوع مصادر استثماراتهم والحد من الاعتماد الكلي على الصناعات المرتبطة بشكل مباشر بمصادر الطاقة الطبيعية مثل النفط والغاز وذلك لعدم التأثر الحاد بأرتفاع وهبوط الأسعار وفق آلية العرض والطلب العالمي.
واستعرض إيدان كاريبزانوف تجربة كازاخستان في إجراء تعديلات إصلاحية قامت بها الحكومة على البيئة الاقتصادية في البلاد، مؤكداً أن المناخ الاستثماري في كازخستان أصبح جاذباً للعديد من رؤس الأموال الباحثة عن مصادر استثمارية متنوعة، ونوه إلى أن أغلب الاستثمارات الحديثة في كازخستان تتجه مؤخراً إلى قطاع الزراعة.

ومن جهته أوضح ممد كريموف، أن قوانين الاستثمار التي وضعتها الحكومة في أذربيجان سابقاً كانت إلى حد ما تعيق من فرص التوسع والنمو للشركات الناشئة خاصة فيما يتعلق بأمور الخدمات اللوجستية والتخزين والتوظيف وغيرها، ويؤكد كريموف على أن أذريجان الآن، وبعد إصدار التشريعات الجديدة، أصبحت تمتلك بيئة استثمارية تمهد لنمو الأعمال أمام الشباب من خريجي الجامعات. وشدد كريموف على أهمية الدور الذي يلعبه مكتب غرفة دبي في العاصمة الأذربيجانية في تعزيز جسور الشراكة التجارية بين البلدين.

وحول الفرص الاستثمارية التي توفرها جورجيا، أكد سامسون بخاكادزه، على أن جورجيا خطن خطوات إصلاحية واسعة في السنوات الأخيرة متبعة سياسة الاقتصاد المنفتح على العالم، منوهاً إلى أن صناعة الفولاذ تعتبر من أكثر الصناعات التي شهدت نمواً وتطوراً ملحوظاً في جورجيا.

وأشار بخاكادزه إلى الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة التي شهدتها جورجيا والتي وصفها بأهم العوامل التي ساهمت في إحداث حركة اقتصادية إيجابية، حيث قال أن الحكومة الجورجية قامت بإلغاء ضريبة الدخل على الاستثمارات بعد أن كانت تصل سابقاً إلى 21%، وكذلك تبسيط الأنظمة الجمركية التي جعلت من عملية إدخال الحاويات لايستغرق أكثر من 15 دقيقة مما شجع عملية الاستيراد والتصدير بقوة.

وكانت الغرفة قد أعلنت عن لائحة شركاء ورعاة المنتدى التي تضمّ كلاً من: مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (الراعي الرئيسي) وشركة نخيل(الراعي الذهبي)، والمجلس الصيني للترويج للتجارة الدولية (الشريك الداعم)، أما الناقل الرسمي للمنتدى العالمي للأعمال لرابطة الدول المستقلة فهو طيران الإمارات.