دبي – مينا هيرالد: ضمت الجلسات الأخيرة في اليوم الثاني للمنتدى العالمي لرابطة الدول المستقلة، التي تنظمها غرفة دبي تحت شعار “علاقات راسخة .. آفاق مستقبلية”، نقاشات حول التمويل الإسلامي في رابطة الدول المستقلة.
شارك في جلسة “تمويل المستقبل – التمويل الإسلامي في رابطة الدول المستقلة” كل من براساد ابراهام، الرئيس التنفيذي لـ “مصرف الهلال”، كازاخستان، وندا رضا، رئيس قسم الخدمات الاستشارية للمؤسسة الاسلامية لتنمية القطاع الخاص، البنك الإسلامي للتنمية، المملكة العربية السعودية، وبهنام جوربانزادا، المدير الشريك لحلول الأعمال المرنة، مستشار التمويل الإسلامي في لجنة الأسواق المالية بالبرلمان الأذري، ودعت الجلسة إلى تطبيق سياسات تضمن توسيع نطاق رأسمالها المتوافق مع الشريعة الإسلامية، ولتمكينه من الانتشار الكبير في دول رابطة الدول المستقلة التي تعاني من نقص في الخدمات المالية الإسلامية.
وأشاد المشاركون في الجلسة بنظام دولة الإمارات المالي فيما يتعلق بتفعيل المنتجات الإسلامية وتطويرها، مؤكدين على أن الإمارات يمكنها كذلك أن تلعب في الفترة المقبلة دوراً بارزأ ومهماً في صناعة التمويل الإسلامي، كما أنها تفتح لآفاق جديدة من التعاون بين رابطة الدول المستقلة ودول المنطقة حيث أنها تعمل على تطوير جميع القوانين التي تسهم في تحقيق ذلك.
واستعرضت جلسة بعنوان ” إيجاد سبل جديدة – الاستفادة من الفرص التي تتيحها رابطة الدول المستقلة” شارك فيها أندريه فيلاتوف، مدير عام “أي بي أم” في روسيا ورابطة الدول المستقلة، روسيا، وكامران صديقي، مدير عام “فيزا” لمنطقة أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، الإمارات العربية، الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها منطقة رابطة الدول المستقلة على الرغم من التحديات التي تشهدها المنطقة على إثر التباطؤ في نمو الاقتصاد العالمي.
وأكد المتحدثون أن رابطة الدول المستقلة قد شهدت خلال السنوات الماضية سعي المزيد من الشركات نحو إيجاد بيئة عمل تتسم بالفاعلية على جميع الصعد، مؤكدين على أن المنطقة تتمتع بمقومات جاذبة لاسيما في المجال التكنولوجي. وان حكومات دول الرابطة تؤمن بأن قطاع التعليم سيوفر فرص استثمارية واعدة في المستقبل.
وجاءت الجلسة الأخيرة بعنوان ” رؤية الخبراء – تحويل سلاسل القيمة العالمية” تحدث خلالها ستيوارت بان: الرئيس التنفيذي لسلاسل التوريد في شركة “إتش بي”، الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعد من أهم الخبراء المتخصصين في هذا القطاع على مستوى العالم رؤاه المتعلقة بمستقبل سلاسل القيمة العالمية مع ما تقدمه هذه الطريق القديمة من فرص جديدة للتعاون والاستثمار.
وقال أن شركة “إتش بي” كغيرها من الشركات العالمية بدأت بتوجيه الأنظار إلى هذه المنطقة منذ عام 1991، وأدركت أهمية طريق الحرير بالنسبة لمنطقة رابطة الدول المستقلة لما تمثله من سوق كبيرة وما تتمتع به من قدرات في مجال التجارة والصناعة، وأبرمت الشركة العديد من الاتقاقيات مع الدول بما في ذلك كازاخستان للاستفادة من خطوط السكك الحديدية الجديدة لطريق الحرير بهدف تسريع وصول منتجاتها إلى الأسواق.
وهكذا أصبحت الإمكانية متاحة لنقل البضائع من الصين عبر روسيا وكازاخستان إلى بولندا وألمانيا في الاتحاد الأوروبي بسرعة هائلة دون الحاجة للمعاناة من مشاكل الازدواج الضريبي. ودعا ستيوارت بان جميع الجهات الحكومية والشركات الخاصة والمؤسسات العالمية للاستثمار في تطوير طريق الحرير بما يعود بالفائدة على جميع الأطراف.
وكانت الغرفة قد أعلنت عن لائحة شركاء ورعاة المنتدى التي تضمّ كلاً من: مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (الراعي الرئيسي) وشركة نخيل(الراعي الذهبي)، والمجلس الصيني للترويج للتجارة الدولية (الشريك الداعم)، أما الناقل الرسمي للمنتدى العالمي للأعمال لرابطة الدول المستقلة فهو طيران الإمارات.