أبوظبي – مينا هيرالد: أعلن اليوم معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، وجامعة طوكيو عن استضافتهما المشتركة للاجتماع الرابع لأعضاء اللجنة التوجيهية لبرنامج “شراكة اليابان والإمارات في أنشطة البحث والتطوير الاستراتيجية والتعليم العالي”.

وتهدف الشراكة إلى دعم إطلاق برامج لبناء القدرات وإعداد الكوادر المؤهلة من خلال مد جسور التعاون بين شركاء القطاع والمؤسسات الأكاديمية. وتضم الشراكة في عضويتها من جهة دولة الإمارات كل من معهد مصدر، وكليات التقنية العليا في الإمارات، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، والمعهد البترولي. في حين تشمل قائمة الأعضاء الممثلين لليابان في البرنامج جامعة طوكيو، ومركز اليابان للتعاون الدولي (JICE)، وشركة البترول اليابانية انبكس (INPEX)، وشركة ميتسوبيشي إلكتريك، وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، والمعهد الوطني العالي لدراسات السياسات في اليابان، ومعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة.

ومن المتوقع أن يتطرق الاجتماع المزمع انعقاده في 22 فبراير الجاري إلى مناقشة المقترحات الجديدة لهذا العام، ومراجعة الأنشطة التي قام الشركاء بتنظيمها خلال العام 2015. كما سيتم اعتماد توسيع نطاق الشراكة لتفسح المجال أمام انضمام أعضاء جدد.
وقالت الدكتورة بهجت اليوسف: “يسعدنا في معهد مصدر استضافة هذا الاجتماع رفيع المستوى الذي يظهر طبيعة التعاون والتفاعل القائم ما بين الشركاء في كل من الإمارات واليابان. ومن شأن هذه الشراكة أن تعود بالنفع على كلا الدولتين عبر تعزيز مجالات التعاون بما فيها التعليم العالي والبحث والتطوير، وتنويع مزيج الطاقة، والأنشطة المشتركة بين قطاعات الغذاء والطاقة والمياه، وكذلك بناء رأس المال البشري. ويأتي هذا الاجتماع ليعطي زخماً أكبر للمضي قدماً في هذا التعاون وتحقيق الأهداف المرجوة”.

ومن المقرر أن يحضر الاجتماع سعادة كانجي فوجيكي، سفير اليابان لدى دولة الإمارات؛ والدكتورة بهجت اليوسف، المدير المكلّف في معهد مصدر؛ وماساكازو تويودا، نائب رئيس اللجنة التوجيهية، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة؛ والدكتور كيوشي كوروكاوا، أستاذ مساعد في المعهد الوطني العالي لدراسات السياسات في اليابان؛ والدكتور يوشياك ناكانو، أستاذ في كلية الهندسة للدراسات العليا في جامعة طوكيو؛ والدكتور ميكياسو ناكاياما، أستاذ في كلية العلوم المتقدمة للدراسات العليا في جامعة اليابان.

من جهته، قال ماساكازو تويودا: “يمثل اجتماع أعضاء اللجنة التوجيهية ملتقى فريداً، نحاول خلاله الوقوف على الوضع الحالي للمشاريع المشتركة القائمة بين شركاء القطاع والمؤسسات الأكاديمية في إطار الشراكة بين الإمارات واليابان؛ وكذلك التركيز على تعزيز هذا النوع من التعاون الذي يدعم التطوير التكنولوجي والتعليم العالي، ما يسهم في تقوية تنافسية القطاعات وتحسين جودة الحياة”.

كما من المتوقع أن يحضر الاجتماع كل من الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا في الإمارات؛ والدكتور تود لورسن، رئيس جامعة خليفة؛ والدكتور توماس هوكستلر، رئيس المعهد البترولي؛ والدكتور محمد عبد الله البيلي الحمادي، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الإمارات العربية المتحدة؛ وماساكو كيشيموتو، نائب رئيس مركز اليابان للتعاون الدولي (JICE)؛ ويوسوكي يودا، مدير عام فرع أبوظبي لشركة تطوير النفط اليابانية المحدودة؛ والدكتور ايساو أتسوكا، مدير أول في شركة ميتسوبيشي إلكتريك، وأكيهيكو تسوشيدا، مدير عام ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة.

وقال الدكتور كيوشي كوروكاوا: “أود الإشادة بهذا التعاون الفريد، الذي يجمع اثنتين من المؤسسات البحثية الرائدة في الإمارات واليابان بهدف دعم الأنشطة البحثية التي تركز على بناء مستقبل مستدام عبر برامج متميزة للتعاون وتطوير رأس المال البشري.”

بدوره، قال الدكتور يوشياكي ناكانو، أستاذ في جامعة طوكيو: “يسرني أن أقدم خلال الاجتماع تقريراً حول الزيادة الكبيرة التي شهدها العام الماضي في التبادل الطلابي بين معهد مصدر وجامعة طوكيو، والذي يعود بفوائد على الطلبة في كلا الجانبين. ومن المتوقع أن نبدأ في عام 2016 بتوسيع نطاق التعاون من خلال إطلاق مشاريع بحثية مشتركة”.

في حين قال الدكتور ميكياسو ناكاياما، أستاذ في جامعة طوكيو: “إنني سعيد بالتطور السريع الذي شهدته علاقة التعاون بين معهد مصدر وجامعة طوكيو، والذي أسست له زيارتي الأولى لمعهد مصدر في عام 2012”.

كما ستتناول النقاشات الأنشطة التي تدعم إقامة علاقات تعاون ما بين القطاعين الخاص والعام، لا سيما في مجال التقنيات النظيفة والذكية.

وفي إحدى الأنشطة التي تحظى بدعم الشراكة، يقوم مركز اليابان للتعاون الدولي (JICE) بتنظيم برنامج تدريب سنوي في اليابان خصيصاً لمواطني دولة الإمارات ويمتد لستة أسابيع. والذي يهدف إلى توفير فرص تعليمية متقدمة وقيّمة تتمحور حول أحدث الأبحاث والإنجازات التي تم التوصل إليها في مجال التقنيات النظيفة. وفي إطار هذا البرنامج، تستضيف بعض المؤسسات العضوة في هذه المجموعة المتدربين الإماراتيين لإفساح المجال أمامهم للتواصل مع المجتمع الياباني والتعرف على ثقافة العمل لديهم، التي تعد من أكثر دول العالم ابتكاراً في مجال التكنولوجيا.