دبي – مينا هيرالد: كشفَ “مجلس الجوهرة النسائي” في “محاكم دبي” عن تسجيل نتائج إيجابية أثمرت عن تحقيق مستهدفات الخطة التشغيلية للعام 2015، وذلك عقب تنفيذ محفظة متكاملة من المبادرات النوعية، التي تمحورت بالدرجة الأولى حول تعزيز الاستثمار الأمثل في العنصر البشري والارتقاء بالكفاءات النسائية وتفعيل دورها القيادي والاجتماعي والثقافي والرياضي. وجاء ذلك وفق “التقرير السنوي 2015” الصادر مؤخراً والذي تضمن معلومات مفصلة عن “مؤشر السعادة”، مظهراً وصول مستوى سعادة الموظفات إلى 74% مقابل 79% للموظفين خلال العام الفائت من إجمالي المستوى العام البالغ 74%.

وأظهر “التقرير السنوي 2015” نجاح “مجلس الجوهرة النسائي” في إنجاز مبادرة “سعادتي” ومشروع “الحضانة”، الأمر الذي كان له الأثر الأكبر في رفع مؤشر سعادة العنصر النسائي وتحفيز الإبداع والابتكار، تحقيقاً للغاية الاستراتيجية لـ “محاكم دبي” في “استقطاب وتنمية موارد بشرية محفزة ذات كفاءة عالية”. وقطع المجلس شوطاً طويلاً في تنفيذ مبادرات التدريب القيادي الموجهة للكوادر النسائية في إطار مبادرة “رواد القادة”، القائمة على إبراز السمات القيادية التي من شأنها تفعيل دور الموظفات كشريك حقيقي في ترسيخ ريادة “محاكم دبي” محلياً ودولياً.

وحقق المجلس في العام الماضي نقلة نوعية على صعيد الارتقاء بمنظومة العمل التطوعي والخيري من خلال بناء شراكات استراتيجية مثمرة، حيث شهد إطلاق سلسلة محاضرات توعوية تحت عنوان “ثقافتي معرفتي” وتنظيم نشاطات تطوعية وإنسانية ورياضية، فضلاً عن تطبيق مبادرة “تعلم إشارتي.. أهديك ابتسامتي”، والتي تصب بمجملها في خدمة غايات “محاكم دبي” في تعزيز فعالية وكفاءة الأداء الداخلي.

وأوضحت سعادة القاضي ابتسام علي البدواوي، الرئيس الفخري للمجلس النسائي في “محاكم دبي”، بأنّ التقرير السنوي للعام 2015 أظهر أداءً استثنائياً وتقدماً لافتاً على صعيد إنجاح المبادرات والمشاريع، المصمّمة خصيصاً لتحقيق السعادة للمرأة العاملة انسجاماً مع رؤية “مجلس الجوهرة النسائي”، مشيرةً إلى أنّ النتائج الإيجابية لم تكن لتتحق لولا العمل الجاد الذي أظهرته عضوات المجلس، والدعم المتواصل الذي توليه إدارة “محاكم دبي” لتمكين المرأة من تحقيق بصمة واضحة في دفع عجلة التميز القانوني والقضائي التي تقودها إمارة دبي.

وأضافت البدواوي: “شكّل العام 2015 محطة بارزة في مسيرة تميز العنصر النسائي في “محاكم دبي”، التي خطت خطوات سبّاقة على صعيد تمهيد الطريق أمام الكوادر النسائية المواطنة لتولي مناصب قيادية ضمن السلك القانوني والقضائي، التزاماً بنهج قيادتنا الرشيدة التي وضعت التنمية البشرية وتمكين المرأة في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية. وتفوقت المحاكم على نفسها في “مؤشر السعادة” الذي سجل 74%، عبر تحقيق مستويات فاقت الحد المستهدف سابقاً والبالغ 70%. وتعكس مستويات سعادة الموظفات نجاح مساعينا الحثيثة في المجلس لخلق بيئة آمنة ومنتجة ومحفزة على الابتكار والتميز والسعادة، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، الذي أكد على أنّ “الإنسان السعيد هو الأقدر على العمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية”.”

واختتمت البدواوي: “تضعنا إنجازات العام 2015 أمام مسؤولية كبيرة لمواصلة إطلاق مبادرات مبتكرة، من شأنها دعم الكوادر النسائية للوصول إلى أعلى مستويات التميز القيادي والتطور الوظيفي ودعم الريادة في عمل المحاكم، وذلك استناداً إلى ركائز متينة قوامها المساواة وروح العمل الجماعي والإبداع والابتكار.”

ويجدر الذكر بأنّ “مجلس الجوهرة النسائي” في “محاكم دبي” تأسس وفق شعار “أنتِ الجوهرة”، بهدف إيجاد بيئة عمل تساهم في تطوير السمات القيادية لدى الموظفات وتمكين المرأة الإماراتية والنهوض بها فكرياً وثقافياً ومهنياً واجتماعياً. ويعمل المجلس وفق 3 أهداف جوهرية، تتمثل في إيجاد بيئة عمل تساهم في إبراز السمات القيادية لدى الموظفات لتعزيز مكانة محاكم دبي محلياً ودولياً، ورفع مؤشر السعادة وتفعيل الشراكات في الجوانب الاجتماعية والثقافية والرياضية للارتقاء بمنظومة العمل التطوعي والخيري.