دبي – مينا هيرالد: أعلنت غرفة الإمارات لمقاصة البيانات، إحدى غرف المقاصة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إطلاق حملتها لتجوال البيانات الدولية بمناسبة انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي للهواتف المتحركة 2016، حيث ستوفر الحملة من خلال حلول الغرفة المتخصصة بتجوال البيانات الدولية العديد من المزايا والفوائد لعملائها.

تأتي أهمية إطلاق هذه الحملة في الوقت الذي تشير فيه الأرقام الصادرة عن غرفة الإمارات لمقاصة البيانات إنه وعلى الرغم من النمو في استخدام الإنترنت عبر الأجهزة المتحركة والذكية، إلا أن العملاء يغلقون خدمة البيانات من على أجهزتهم أثناء سفرهم إلى الخارج، ومع أن معدل استخدام عملاء الأجهزة الذكية لخدمات البيانات قبل سفرهم يصل إلى 2,2 جيجابايت في الشهر، إلا أن 70% منهم يتوقفون عن استخدام البيانات من خلال أجهزتهم المتحركة أثناء سفرهم، في حين ترتفع نسبة الذين يتوقفون عن استخدام وسائل التواصل الإجتماعي عبر أجهزتهم المتحركة أثناء سفرهم إلى 84%.

وتعليقاً على إطلاق غرفة الإمارات لمقاصة البيانات لحملتها الخاصة بخدمة تجوال البيانات الدولية، قال ناصر سالم، مدير عام غرفة الإمارات لمقاصة البيانات، “تشير الأرقام العالمية إلى أن استخدام البيانات ينمو بشكل متسارع، إلا أن هذا الاستخدام يتراجع كثيراً عندما يسافر العملاء إلى الخارج بسبب خوفهم من تكلفة تجوال البيانات المالية العالية. من هنا يلجأ العملاء إلى استخدام البدلائل لخدمات تجوال البيانات الدولية أثناء سفرهم، حيث تشير التقديرات إلى أن العملاء ينفقون 17 مليار دولار على هذه البدلائل، الأمر الذي يعني أن هناك فرصا هائلة أمام مشغلي الاتصالات يجب عليهم استغلالها والاستفادة منها”.

وقد قامت إحدى الدراسات التي أجرتها غرفة الإمارات لمقاصة البيانات بتحليل سلوك العملاء، وبالشكل الذي يساعد مشغلي شبكات الاتصالات على التعرف على أفضل حزمة بيانات تجوال دولي مناسبة لعملائهم، وبما يسهم في زيادة نسبة العملاء الذين يستخدمون بيانات التجوال الدولي عبر أجهزتهم المتحركة أثناء سفرهم.

وتعتبر حزم تجوال البيانات الدولية المرنة والمبتكرة التي تقدمها غرفة الإمارات لمقاصة البيانات لمناسبة لاستخدام العملاء، متمثلة في حزم تجوال البيانات الدولية المجمعة مع تجوال “واي فاي” دولي غير محدود، من أهم حزم بيانات التجوال الدولي التي تتيح للمشغلين تمكين العملاء من استخدام مراقب للبيانات وخدمات تنبيه، تساعدهم على التحكم بحجم استخدامهم لبيانات التجوال الدولي، وفي الوقت نفسه ضبط نفقاتهم مما يعزز عائدات المشغلين في قطاع التجوال ادولي.

وأضاف سالم “يشعر المستخدمون اليوم بحاجتهم المتزايدة لأن يكونوا متصلين مع الأهل أو الأصدقاء أو العمل بشكل دائم ومستمر وفي أي مكان يكونون فيه. من هنا وفي الوقت الذي يبتكر فيه المشغلون باقات بيانات تجول دولية ممتازة وجاذبة تناسب حاجات ومتطلبات عملائهم من الأفراد والشركات، فإن عليهم الاستفادة من أنماط استخدام شرائح المستخدمين المختلفة خارج هذه المجموعة ذات القيمة العالية. إن الشعبية التي تتمتع بها تطبيقات بث المحتوى الرقمي عبر الانترنت أسهمت هي الأخرى في تغذية سلوك العملاء في إغلاق أجهزتهم المتحركة أثناء سفرهم، والاعتماد بالتالي على الخيارات المتاحة في البلاد التي يسافرون إليها في تلبية احتاجاتهم، والتي تكون في العادة أرخص أو حتى مجانية. إن أهمية حلول غرفة الإمارات لمقاصة البيانات الجديدة تتمثل في وقاية العملاء من صدمة الفاتورة، وفي الوقت نفسه توفر حلولا متكاملة للمشغلين.