دبي – مينا هيرالد: استقبل سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في المبنى المستدام التابع للهيئة، وفداً رفيع المستوى برئاسة ميتي لورسن، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة “لينكس”، ضم 35 شخصاً يمثلون الدول الاسكندنافية المشاركة في منتدى المرأة العالمي في دبي، الذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبرئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما حضر اللقاء منى فكري، المدير العام للموارد البشرية لدى “دوكاب”، ومن جانب هيئة كهرباء ومياه دبي حضر كل من المهندس عبدالله عبيدالله، النائب التنفيذي للرئيس قطاع المياه والهندسة المدنية، والدكتور يوسف إبراهيم الأكرف، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية، والمهندس / عبد الله الهاجري، النائب التنفيذي للرئيس قطاع خدمة المتعاملين ، وخولة المهيري، نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي، وموزة إبراهيم الأكرف، رئيس تقنية المعلومات، ومريم المطيوعي، نائب الرئيس – الموارد البشرية، والمهندس برانلي نصور، نائب الرئيس- إدارة المشاريع وهندسة المياه والتوصيلات الجديدة، والمهندس ‬محمد ‬الشامسي، ‬نائب ‬الرئيس ‬لقطاع ‬مشاريع ‬الهندسية ‬المدنية ‬وصيانة ‬المياه، وأحمد عبدالله مدير أول الاتصال الخارجي، وعدد من مسؤولي الهيئة.
في بداية اللقاء، رحب سعادة الطاير بالوفد معرباً عن اعتزازه بمتانة العلاقات التي تربط إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، بالدول الاسكندنافية والتعاون المثمر في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك في ظل التزام كل من دولة الإمارات والدول الاسكندنافية بتحقيق نقلة نوعية في آليات العمل الحكومي القائم على الاستدامة والابتكار.
وقال سعادته: “الأمثلة على التعاون بين دولة الإمارات والدول الاسكندنافية عديدة، وتشهد تطوراً ملحوظاً عاماً بعد عام، وخاصة في مجالات التجارة والاستثمار والابتكار والبحث والتطوير، في إطار توجه دولة الإمارات نحو تبني الابتكار كأساس ومحرك اقتصادي، وسعيها للتحول نحو اقتصاد معرفي مستدام كخيار استراتيجي وطني. وتحتضن دبي ودولة الإمارات العديد من الشركات الاسكندنافية نظراً لموقعها الذي يشكل ملتقى منقطع النظير بين مختلف قارات العالم، إضافة إلى البيئة المحفزة التي توفرها دبي ودولة الإمارات لتشجيع الإبداع والابتكار في مختلف الميادين، بما في ذلك من بنية تحتية حديثة، وأطر تشريعية تحمي حقوق جميع الأطراف.”
وأضاف سعادة الطاير: “يتبادل المسؤولون من دولة الإمارات والدول الاسكندنافية الزيارات لبحث تعزيز التعاون المشترك. وعلى الصعيد الشخصي، قمت بزيارة مدينة كوبنهاجن العام الماضي تلبية لدعوة من مؤسسة الاقتصاد الأخضر، حيث التقيت السيد/ فرانك جنسن، عمدة مدينة كوبنهاجن، والسيد/ يورغن أبيلجارد، الرئيس التنفيذي “لمشروع المناخ” في مدينة كوبنهاجن، وعدداً من المسؤولين الدنماركيين، وبحثنا تعزيز سبل التعاون، وتبادل أفضل الخبرات حول المدن الذكية والخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية في إطار سعينا لتنفيذ مبادرة “دبي الذكية” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتحويل دبي الى المدينة الأذكى في العالم وتحسين جودة الحياة فيها وترسيخ مكانتها كنموذج يحتذى به عالميا في مجال الاقتصاد الأخضر”.
وتابع سعادته: “تلبية لتوجيهات القيادة الرشيدة وتحقيقاً لرؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 التي تركز على التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، نعمل في هيئة كهرباء ومياه دبي وفق استراتيجية لدفع عجلة الاستدامة في الإمارة من خلال إطلاق مشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة، وتعزيز كفاءة وفعالية شبكات الطاقة والمياه، إضافة إلى إطلاق المبادرات والبرامج التوعوية من أجل تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وغرس ثقافة الترشيد في المجتمع، وإدارة الطلب على الطاقة.
واختتم العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ويماه دبي كلمته بالقول: “من دواعي سروري أن أرحب بكم في هذا المبنى الذي يعد أول مبنى حكومي مستدام في دولة الإمارات، وأكبر مبنى حكومي في العالم يحصل على التصنيف البلاتيني العالمي الخاص بالمباني الخضراء (لييد)، محققاً 98 نقطة وفق مقياس مجلس المباني الخضراء في الولايات المتحدة والذي يشتمل على 110 نقطة. ويسهم المبنى في ترشيد نحو 66% من الطاقة. ويتضمن محطة للطاقة الشمسية بقدرة 660 كيلووات، إضافة إلى ترشيد 48% من كمية المياه المستهلكة.”
وتخلل الزيارة جولة في مختلف أقسام المبنى المستدام شملت مركز خدمة المتعاملين، ونظام الإشراف على التحكم وجمع البيانات (سكادا)، ومركز الاتصال، والحضانة، ودار المعرفة (المكتبة)، والمساحات الخضراء على سطح المبنى، إضافة إلى الألواح الكهروضوئية التي يتم استخدامها لتزويد المبنى بالطاقة الشمسية.