دبي – مينا هيرالد: أطلقت إدارة تنمية الوقف في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر مبادرة إنسانية تحت عنوان “أسعد غيرك بدرهم”، وهي فعالية تهدف لتقوية روح البذل والعطاء في قلوب الطلاب والطالبات للمساهمة في المشاريع المجتمعية الوقفية وتعميق الإحساس في نفوسهم بدور الوقف ومكانته في نهضة الحضارة الإنسانية، وذلك عن طريق توزيع حصالات على جميع طلاب المدارس الأهلية الخيرية لجمع التبرعات التي تسهم في بناء المشاريع الوقفية.

وتأتي هذه المساهمة الإنسانية استكمالاً للخطة التنفيذية 2016 لإدارة تنمية الوقف وضمن سلسة المحاضرات التي تهدف إلى نشر ثقافة الوقف في المجتمع. كما تهتم المبادرة بالارتقاء بثقافة العمل الخيري، وتوعية الطلاب بصفة خاصة بأهمية المشاريع الوقفية، وأهميتها في حل مشكلات العديد من المحتاجين.

وحول هذا الموضوع، قال أحمد أبو شهاب، مدير إدارة تنمية الوقف في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في إمارة دبي: “مبادرة أسعد غيرك بدرهم” تأتي استكمالاً للخطة التنفيذية لهذا العام، وإستجابة للعمل الخيري الذي تسعى المؤسسة من خلاله إلى دعم المحتاجين والحفاظ على ديمومة الوقف. وكجزء من المسؤولية الاجتماعية التي تحتم علينا كمؤسسات غرس المبادئ الإنسانية في صفوف الطلاب لإنشاء جيل متآزر متراحم يعي معنى الوقف وأهميتة في تحقيق المقاصد الإنسانية النبيلة”.

وأكد أبو شهاب حرص المبادرة على فتح قنوات تواصل فاعلة مع جميع طلاب وطالبات المدارس تهدف إلى إنشاء صورة خلاقة للتكافل الإجتماعي تحمل في طياتها منعطفاً حضارياً يعبر عن مضمون إنساني ورؤية موضوعية.

وقد عبر الطلاب عن مشاعرهم تجاه هذا العمل ببعض العبارات التي تحمل أجمل المعاني في عفويتها وبرائتها.
يُشار إلى أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصّر، ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، حيث تعمل بشفافية تامة ووفق ضوابط ومعايير الحوكمة العالمية مما جعلها مصدر ثقة لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة. كما تمارس المؤسسة أنشطتها من خلال فريق إداري عالي الكفاءة وموارد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة تمتاز بأعلى مستويات الشفافية والمصداقية، كما تلتزم المؤسسة بتقديم تقارير دورية للواقفين وأوصياء القصّر.