دبي – مينا هيرالد: اختتم مركز إبداع الحكومة الذكية في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات برنامجا تدريبياً خاصاً بموضوع “تطوير التطبيقات الأساسية للهواتف الذكية التي تعمل بأنظمة “آي. أو. أس” و”أندرويد”. وشهد البرنامج، الذي عقد بمقر الهيئة على مدى أربعة أيام، مشاركة حوالي 40 من الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، جامعة أبوظبي، جامعة الحصن، وجامعة عجمان.

وحول استضافة هذا البرنامج التدريبي، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: “تعكس هذه الدورات رسالة مركز إبداع الحكومة الذكية الرامية إلى تعزيز قيم الإبداع والابتكار ونشر ثقافة الحكومة الذكية والمدن الذكية في الدولة. كما تؤكد هذه الدورات على أهمية العمل التشاركي ضمن فريق واحد يضم مختلف المؤسسات الحكومية والأكاديمية والخاصة لخدمة الأهداف العليا للدولة، بما ينعكس على إسعاد المتعاملين.”
وأضاف سعادته: “إننا في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وفي مركز الإبداع لن نألو جهداً من أجل في سبيل دفع عجلة التحول الذكي تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، وسيظل هدفنا على الدوام هو تحقيق الرؤية الوطنية الهادفة إلى جعل دولة الإمارات واحدة من أفضل الدول على مستوى العالم مع حلول العام 2021. ويأتي هذا البرنامج في ظل تزايد نسبة انتشار الهواتف الذكية في الدولة، وما يصاحبه من حاجة ملحة إلى تعزيز إمكانيات الكوادر الوطنية لتصبح قادرة على تطوير تطبيقات وبرامج مبتكرة بسواعد وطنية تلبي الطلب المحلي على هذه البرمجيات”.

بدوره قال المهندس ماجد المظلوم، مدير مركز إبداع الحكومة الذكية: “يشتمل جدول البرنامج التدريبي على ورش عمل وجلسات مناقشات تساهم في تعزيز فهم المشاركين للمهارات الأساسية اللازمة لتطوير التطبيقات الخاصة بالهواتف التي تعمل بنظام “آي. أو. أس” و”أندرويد”، بما في ذلك برامج “سويفت”، و”جافا”، وغيرها من البرامج الرئيسية التي يعتمد عليها المطورون. كما تناول البرنامج العديد من الموضوعات المتعلقة بتطوير البرامج المتكاملة مثل “أكس كود”، و”أندرويد استوديو”. بالإضافة إلى استعراضه لمجموعة من الأفكار والأطر الأساسية الأخرى الخاصة بمهارات تطوير البرامج والشبكات”.

ويهدف البرنامج إلى تحسين مهارات المشاركين وقدرتهم على تطوير التطبيقات باستخدام نماذج “أم. في. سي” و”أم. في. بي”. وبالإضافة إلى ذلك، عمل البرنامج على توسعة مدارك المشاركين وفهمهم للتقنيات التي تشتمل عليها شاشات الهواتف ذات

الأحجام المختلفة. كما ساهم البرنامج في تعزيز قدرة المشاركين على التفاعل مع العناصر الخاصة بشاشات الهواتف الذكية، مما يساعدهم على تطوير تطبيقات باستخدام الخصائص الموجودة في الهواتف مثل خصائص الصوت والشبكات.

واشتملت الموضوعات التي تناولها البرنامج خلال اليوم الأول على النماذج الخاصة بالتصميم، والمنصات، والتحكم بالنماذج وتقديمها. كما تم تدريب المشاركين على مجموعة من المهارات البرمجية مثل إنشاء المنصات، ومحاكاة برامج “آي. أو .أس” و”أندرويد”، والتوثيق، بالإضافة إلى مهارات التفاعل مع بروتوكولات البرمجيات، وغيرها من البرامج اللازمة لتطوير التطبيقات الإلكترونية.
وحصل المشاركون خلال اليوم الثاني على تدريبات عملية متعلقة بالأطر الأساسية لبرمجيات “آي. أو. أس” مثل البرامج الصوتية، والاستفادة من خدمات الشبكات، وبرمجة التطبيقات التي تعمل بأنظمة “جافا” و”أندرويد”، ومكتبات “أندرويد”. بالإضافة إلى العديد من التطبيقات الإلكترونية الأخرى. وقد تم تصميم محتوى البرنامج ليتناسب مع مستويات الخبرات المتفاوتة للمبتدئين والخبراء في مجال تقنية المعلومات، على أن يكون لديهم الحد الأدنى من المعرفة في برمجيات “أو. أس. أكس. إل كابتين”.
هذا، ويعد مركز إبداع الحكومة الذكية منصة متكاملة لدعم جهود الإبداع والابتكار والبحث في كل ما يتعلق بموضوع التدريب وخدمات الحكومة الذكية، والتحقق من الجودة، والخدمات الاستشارية، وذلك بهدف تعزيز ونشر المعرفة وصقل المهارات ومشاركة الجمهور وهيئات القطاعين العام والخاص في مبادرات ومشاريع الحكومة الذكية. ويعد المركز واحداً من أهم المبادرات الاستراتيجية الفاعلة في إنجاز عملية التحول نحو الحكومة الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة.