دبي – مينا هيرالد: أعلن مركز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري بالشراكة مع كلٍ من نادي زوكاراريف لسرد القصص ومؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية عن إطلاق أولى مسابقاته السنوية التي تُعنى بتأليف القصص الخيالية والحكايا الإسطورية والنابعة من مسابقة الكتابة في دولة الإمارات العربية المتحدة،وذلك اعتباراً من 19 يناير / شباط 2016،بحيث يمثل الهدف الجوهري لهذه المنافسة الإبداعية الاحتفال بفنون سرد القصص في الثقافة الإماراتية،والمساهمة في تعزيز جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،للتشجيع على القراءة والكتابة باللغة العربية .
وتعد هذه المسابقة واحدة من العديد من المبادرات الخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،ودعمه المتواصل لبرامج محو الأمية الثقافية،التي تهدف إلى التحفيز على القراءة والكتابة،والمنسجمة أيضاً مع بادرة «عام 2016.. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. وفي سياق متصل سيتوجب من الطلبة المشاركين في هذه الفعالية تأليف القصص الخيالية والحكايا الخرافية على نحوٍ يصل نصها إلى حدود 500 كلمة أما باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية،من جهة آخرى ينبغي أن تعكس كل رواية أو قصة واحدة من الشخصيات الإماراتية الفلولكورية عبر 40 موضوعاً رئيسياً تم إختيارهم من قبل منظمي المسابقة.وتركز هذه المحاور على القيم الإماراتية وسماتها الشخصية،والعمل بنفس الوقت على تشجيع القيم والسلوكيات الإماراتية الغير متحفزة والمتعارضة مع الثقافة الإمارتية المتسامحة .
من جانبه قال السيد ناضيف كايد ،المدير التنفيذي لمركز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري:نحن متحمسون للغاية لنكون جزءاً من هذا المشروع الإبداعي والأول من نوعه في العام الجديد، والمتمثل بتأليف القصص الخيالية والحكايا الإسطورية،والتابع لمسابقة الكتابة في دولة الإمارات ،ونوه كايد إلى إن مثل هذه المبادرات ليست فقط لتعميق الثقافة الإماراتية فحسب،وإنما تصب في اتجاه الإرتقاء بالتطلعات الفكرية والإبداعية للطلبة الشباب .
المسابقة مفتوحة للطلاب من الصف 7-12،وسيتم تصنيفهم إلى مجموعتين الأولى من الصف 7-9،والثانية من الصف 10-12،كما ويشترط من المدارس إستضافت منافسات داخلية لدعوة أكبر عدد ممكن من الطلاب،وسيكون الموعد النهائي للتقديم على المسابقة في 19 مارس 2016 ،والذي يتزامن مع اليوم العالمي لسرد القصص، وستحظى الأسماء الفائزة بأن تكون قصتها مثلاً يحتذى به إضافة إلى نشر كتاب صغير عن فحوى هذه القصص .