دبي – مينا هيرالد: اشارت العديد من المدارس الداخلية البريطانية عن تضخم أعداد الطلاب الدوليين القادمين من منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الآباء الراغبين بضم ابنائهم في النظام الدراسي البريطاني.

وبحسب بيانات وردت في الاحصاء السنوي لمجلس المدارس الدولية الأخير، فإن ما نسبته 38.5% من المنخرطين في المدارس الداخلية في المملكة المتحدة هم من الإناث الغير بريطانيات اللاتي يعشن في الخارج، وأن 399 طالبة أتين من الشرق الأوسط بالتحديد.

وباتت مدرسة فيلستيد، المدرسة الرائدة في التعليم لكلا الجنسين والتي توفر خيار الدراسة الداخلية والتنقل اليومي والتي تقع على مسافة ساعة من العاصمة لندن، من الخيارات الأشهر بين سكان الإمارات الراغبين بحصول أبنائهم على أرفع مستويات التعليم، بالإضافة للدور الكبير الذي تلعبه المدارس الداخلية في توفير بوابة للانضمام للعديد من الجامعات الرائدة.

ومع تزايد أعداد المهتمين من أنحاء الخليج والشرق الأوسط، قامت إدارة فيلستيد بالسفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور معرض المدارس الداخلية البريطانية، الذي يقام يومي 26 و27 فبراير في فندق غروفنر هاوس بدبي.

وتعليقا على الموضوع، قالت سيرينا كابور، المقيمة في دبي والتي تبلغ من العمر 19 ربيعا، والتي تخرجت من فيلستيد الصيف الماضي: ”لقد قضيت ستة أعوام في مدرسة فيلستيد، أدرس المستويات الأولى، والوقت الذي قضيته فيها كان رائعا، ووفر لي كما هائلا من الفرص العظيمة“.

وأضافت: ”لم أتخيل يوما أن الصداقات التي ستقوم بيني وبين الطلاب الآخرين ستكون قوية لهذه الدرجة. الدعم والرعاية وحميمية الطلاب الآخرين جعلني أشعر براحة كبيرة – كانت فعلا منزلي الثاني“.

وفي الوقت الذي تشكل فيه نسبة الطلاب القادمين من الخارج حوالي 20% من النسبة الكلية للطلاب في مدرسة فيلستيد، سواء من البريطانيين المقيمين في الخارج أو الطلاب الذين لا تكون الإنجليزية لغتهم الأم، تعمل المدرسة على توفير بيئة ملائمة لجميع الجنسيات.

وأثنت سارة بروك، المغتربة في الإمارات والرئيس التنفيذي لمؤسسة ’ذا سباركل فاونديشين‘، والتي التحقت هي الأخرى لمدرسة فيلستيد، على نظام المدارس الداخلية البريطاني وأبدت تأييدها الكامل له. وقالت: ”لقد غيرت هذه المدرسة حياتي. المدارس الداخلية تساعدك في مراحل النمو المختلفة وتقدم لك الدعم حتى تستطيع من الاعتماد على نفسك بشكل كامل، وعدد الفعاليات التي توفرها لا نهائية“.

وأضافت: ”خلال عامين شاركت في مبادلة طلابية في الخارج، قدت فريق الهوكي، أصبحت من الأوائل وفزت بجائزة دوق إدنبره الذهبية. كل هذا لعب دورا في اختياري لدراسة مساق علم النفس في جامعة إكزتر“.

وتابعت: ”لم أرغب بالمغادرة. طاقم التدريس والطلاب كانوا بمثابة عائلة كبيرة لي ولم أشعر للحظة بأنني بعيدة عن منزلي. اذا ما اتيحت لي الفرصة، أتمنى يوما أن أرسل أطفالي إليها. إنها رائعة بكل المقاييس“.

وإضافة لتقديم التعليم البريطاني وتلقين القيم الرفيعة، تساهم مدرسة فيلستيد في توفير مستقبل عصري مشرق وعالمي، حيث أنها لا توفر فقط فرص دراسة دبلوم الباكالوريا الدولية، لكن أيضا الانخراط في برنامج فعاليات الأمم المتحدة.

وللعائلات الراغبة لاختبار التعليم البريطاني قبل الالتزام ببرنامج أكاديمي كامل، توفر مدرسة فيلستيد الصيفية للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12-16 سنة امكانية تجربة حياة المدارس الداخلية لفترة 4 أسابيع. ولمعرفة المزيد عن مدرسة فيلستيد، قوموا بزيارة معرض المدارس الداخلية البريطانية يومي 26 و27 فبراير. يفتح المعرض من الساعة 2:00 بعد الظهر ويستمر حتى الساعة 7:00 مساء في فندق غروفنر هاوس بدبي، حيث ستكون الطالبة السابقة، سارة بروك، حاضرة لتقديم المعلومات اللازمة.