دبي – مينا هيرالد: أفادت “سمرتاون إنتيريرز”، الشركة الرائدة في تعهدات التجهيزات الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة والمتخصصة في التصاميم الداخلية الخضراء – بأن سوق التجهيزات الداخلية للقطاعات التجارية بدولة الإمارات العربية المتحدة قد لمست طلباً متنامياً لناحية المكاتب التي تحاكي تطلعات جيل الألفية.
وتعليقاً على الأثر الذي يُحدثه جيل الألفية على سوق التجهيزات الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، يقول ماركوس بيش، المدير العام لشركة “سمارتاون إنتيريرز”: “يفرض جيل الألفية تغـييـرات جذرية على تصميم أماكن العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ فهذا الجيل الطموح الذي يواكب التطورات التقنية بشغف، يتمتع بأسلوب عمل ومتطلبات مختلفة تماماً عن الأجيال الأخرى، إذ أنهم يولون اهتماماً كبيراً وقيمة عالية حقاً لبيئة المكتب والثقافة السائدة في أماكن العمل. وقد بدأ خبراء التصميم والمعماريون والمتخصصون في تنسيق أماكن العمل بطرح هذه المفاهيم وترجمتها بدقة متناهية ضمن مشاريعهم، وذلك من أجل تعزيز جوانب الرضا والإنتاجية بين صفوف الموظفين”.
“ويتطلع جيل الألفية إلى بيئات عمل تعاونية، يمكنهم من خلالها مشاركة الأفكار، والتعلم من زملائهم. ونظراً لشغفهم البديهي بالتقنيات الرقمية، نجدهم يعتمدون على الاتصال الدائم بمختلف وسائل التكنولوجيا على مدار اليوم، وبالتالي لا يشعرون بضرورة البقاء قابعين خلف مكاتبهم. إن المكاتب التي يتم تصميمها لتحفيز سبل التعاون عبر ’المساحات الرقمية‘ المدمجة والقابلة للمشاركة بذكاء مثل غرف الاجتماعات المميزة، تساهم في تعزيز التعاون وتحسين جوانب الإبداع والإنتاجية داخل أماكن العمل”.
“وتعد الشفافية واحدة من أبرز الصفات النوعية التي يبحث عنها جيل الألفية في مدرائهم- فضلاً عن النزاهة وانصهار الثقافات، حيث تتلاشى الحواجز بين فرق الإدارة. وينعكس ذلك جلياً في التجهيزات المكتبية، إذ يتحوّل التركيز باتجاه المساحات المفتوحة والحيوية. وباتت الجدران الزجاجية بين المكاتب الخاصة مفضّلة أكثر مقارنة بجدران الجبس”.
“ومع ذلك، تحتاج هذه المساحات المفتوحة أيضاً إلى أن تكون متوازنة مع المناطق الخاصة. إن جيل الألفية يرغب في معرفة أن بإمكانهم التواصل دوماً مع زملائهم، ولكنهم يريدون في الوقت ذاته أن يحصلوا على قدر من الخصوصية عندما يحتاجون إلى التركيز”.
“إن إعادة التفكير في كيفية تسخير واستخدام المساحات في أماكن العمل أصبح بمثابة أولوية قصوى للشركات، لكي تحفّز من مشاركة الموظفين بفاعلية. فالنسبة الأكبر من جيل الألفية ترغب في أن تشعر أن شركاتهم تهتم فعلاً بجوانب الرفاهة المتاحة لهم، وقد شهد ذلك طلباً مرتفعاً على المرافق والتجهيزات الصحية في أماكن العمل. فمن غرف اليوغا، إلى تزويد مطابخ التحضير بأغذية صحية ومجانية، وأيضاً منصات القيلولة الهادئة، تدرك الشركات على نحو متزايد الدور الذي تلعبه البيئة الفعلية في تعزيز مقومات الرفاهة داخل جدران الشركة”.
“إن مكاتب جيل الألفية ترسم دون منازع مستقبل قطاع العقارات التجارية. وبحلول عام 2020، سيشكّل جيل الألفية 50% من القوى العاملة في العالم، ووفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة هي الوجهة الأولى والأبرز من بين الأسواق الناشئة، أمام المهنيين الشباب الذين يتطلعون للمضي قدماً في مسيرتهم المهنية”.
“ولا ينبغي أن يُنظر إلى الاستثمار في أماكن العمل باعتباره تكاليف إضافية، بل هو استثمار من شأنه أن يُحدث أثراً إيجابياً على سعادة الموظفين، وإنتاجيتهم، وولائهم. وسيؤدي ذلك في المقابل إلى الارتقاء بنجاح الشركة عموماً. وبينما يواصل جيل الألفية هيمنته على أماكن العمل، لا بد للشركات أن تتبنّى أساليب جديدة لمزاولة الأعمال، وذلك من أجل الحفاظ على موظفيها، وتعزيز مستويات الإنتاجية”.