دبي – مينا هيرالد: في ظل النمو المتسارع والطلب المتزايد على محتوى الإعلامي الترفيهي في المنطقة، يشهد معرض كابسات ٢٠١٦ المنصة الرائدة في قطاع البث والأقمار الصناعية والمحتوى الإعلامي في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا مشاركة العديد من المسؤولين والشخصيات المهمة العالمية في قطاع البث الفضائي في الحدث الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة ٨-١٠ مارس القادم.

ويوفر المعرض منصة مصممة خصيصاً لأهم مقدمي خدمات البث الفضائي عبر الأقمار الصناعية في العالم مثل ياه سات، ويوتلسات، ونايل سات، ونور سات، وانتلسات، وعربسات لاستكشاف آليات وتقنيات جديدة لتقديم المحتوى الإعلامي عبر القنوات الفضائية استجابة للطلب المتزايد على كافة أنواع هذا المحتوى محلياً وإقليمياً ودولياً.

ويعتبر وجود تقنيات التحويل الجديدة التي تعمل على تحسين عرض النطاق الترددي وزيادة كفاءة البث السبب الرئيسي في بقاء البث الفضائي من أبرز تقنيات الاتصالات في العالم، حيث يسمح الانتشار الاستراتيجي للأقمار الصناعية من الجيل القادم من قبل المشغلين في الشرق الأوسط والانتشار العالمي لعمليات النقل الفضائي لقنوات البث الفضائي تحقيق أقصى قدر ممكن من توافر خدمات متنوعة للمستهلكين عبر الصحون اللاقطة، وتشمل هذه الخدمات زيادة الاتصال مع شبكة الانترنت والوصول الى خدمات الوسائط المتعددة لتلبية الطلب الكبير على المحتوى المصور ووسائل الإعلام الاجتماعي والفيديو عند الطلب والبث التلفزيوني العالي الوضوح ومنصات البث التلفزيوني عبر الانترنت.

ومع استعداد سوق البث التلفزيوني في المنطقة لاستقبال البث بتقنية الوضوح الفائق في غضون العامين المقبلين، ترتبط فرص النمو للشركات التي تقوم بالبث بقدرات مقدمي الخدمات الفضائية على إيصال المحتوى الإعلامي الى المشاهدين في منازلهم وأجهزتهم المحمولة.

وفي هذه المناسبة قالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس الأول في مركز دبي التجاري العالمي: “هناك الكثير من الفرص لمقدمي خدمات البث الفضائي التي يمكن أن تقدم مزيجاً قابلاً للتكيف من شبكة اتصالات اقليمية آمنة ومنتجات وخدمات وتطبيقات تعمل على تعزيز تدفق المعلومات لمقدمي الترفيه الإقليمي وشركات القطاع العام والخاص”.

وأضافت: “تركز شركات البث عبر الأقمار الصناعية ليس فقط على البث التلفزيوني، انما تمتد خدماتها لتشمل النطاق العريض، والتطبيقات الحكومية، والتواصل المترابط عبر الأجهزة المحمولة، لهذا فإن الجيل القادم من الأقمار الصناعية يقدم زيادة كبيرة في عرض النطاق الترددي ويسرع من احتمال الربط الشامل في منطق الشرق الأوسط وإفريقيا”.

هذا وتواجه شركات الأقمار الصناعية التجارية طلباً متزايداً على خدمات النطاق العريض وتحديد الموقع من مجموعة متزايدة ومتنوعة من المصادر، من القطاعات المتخصصة وأصحاب اليخوت الفاخرة وسوق الاتصالات العسكرية المربح، حيث تقوم الحكومات في المنطقة بزيادة قدراتها في قطاع الاتصالات لمواكبة النمو المستدام.

وفي مناطق الشرق الأوسط الأقل كثافة بالسكان والغير مخدمه، تستمر تقنيات الأقمار الصناعية في توفير حلول النطاق العريض الأكثر فعالية من حيث التكلفة، خاصة في المجتمعات الريفية والنائية، حيث تقدم تقنيات البث بالنطاق العريض عبر الأقمار الصناعية بسرعات عالية الوصول الى ١٢٠٠ قناة محلية وعربية ودولية في جميع أنحاء المنطقة، فضلاً عن خدمات الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والتعليم، ففي المملكة العربية السعودية على سبيل المثال ترتبط آلاف المدارس من خلال تقنيات الأقمار الصناعية مما وفر للطلاب الحصول على الموارد والوصول الى شبكة الانترنت والتي كانت في السابق متاحة فقط في المدن الكبيرة مثل الرياض.