أبوظبي – مينا هيرالد: تشارك هيئة الإمارات للتصنيف، تصنيف، أول هيئة تصنيف عربية معتمدة، في “معرض دبي العالمي للقوارب 2016″ الذي يقام بين 1 و5 مارس في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالميناء السياحي، وذلك بهدف الترويج لـ”كود الإمارات لليخوت” الذي أطلق العام الماضي.
ويعتبر “كود الإمارات لليخوت” الأول من نوعه في العالم، وهو يختص في اليخوت الكبيرة “سوبر يخت” التي يزيد طولها عن 24 متراً. ويسهم “الكود” في تمكين الدولة من تسجيل هذا النوع من اليخوت تحت علم الدولة وإصدار شهادة تسجيل خاصة، وتكون دولة الإمارات بذلك الأول على مستوى العالم التي تمتلك قوانين لجميع أنواع اليخوت الخاصة واليخوت التجارية.
وكان تسجيل اليخوت في الدولة بالسابق باعتبارها يخوتاً تجارية، ما أدى إلى وضع قيود على عدد الركاب وحجم اليخوت وسعتها، وهي التي لا يفرضها “كود الإمارات لليخوت”، إلا أنه يضع عددًا من المواصفات والمتطلبات التي تتعلق بالسلامة، والتي يتوجب تطبيقها أثناء بناء اليخت وفقًا للمناطق التي سيبحر فيها.
وعملت الدولة من خلال “الكود” على إدراج قوانين اليخوت الكبيرة ضمن التشريعات العالمية، وتم إرسال هذه القوانين إلى المنظمة البحرية الدولية وتوزيعها من قبلهم لجميع الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية تحت مسمى “الكود الإماراتي”. وتمتاز هذه القوانين بمعايير سلامة عالية للمحافظة على الممتلكات والأرواح والبيئة.
وصرح المهندس راشد الحبسي الرئيس التنفيذي لـ”تصنيف”: “يضع “كود الإمارات لليخوت” هيئة الإمارات للتصنيف بين أبرز هيئات التصنيف العالمية الرائدة في ما يتعلق بالتشريعات والقوانين الخاصة بقطاع اليخوت الخاصة ذات الأحجام الكبيرة، ما يسهم في سد الفجوة ضمن التشريعات العالمية”.
وأشار الحبسي إلى أن “معرض دبي العالمي للقوارب 2016” يعد من بين أهم المعارض العالمية المتخصصة في القطاع البحري، ولهذا فهو يعتبر بمثابة منصة متميزة للهيئة للترويج “لكود الإمارات لليخوت”، ما يدعم الخطط الاستراتيجية الرامية لدعم قطاع صناعة اليخوت في الدولة وتطبيق معايير عالمية ضمن إطار قانوني وتشريعي.
وجدير بالذكر، أن إصدار ومنح الشهادات الإلزامية للسفن المسجلة تحت علم الدولة يندرج تحت مظلة خدمات هيئة الإمارات للتصنيف، وذلك بصفتها هيئة تصنيف معتمدة لدى الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية.