دبي – مينا هيرالد: تفخر دو بأن تعلن عن حصولها على علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات للمرة الثالثة. وتعد هذه الشهادة معيار لمدى الالتزام بالاستدامة، حيث يشرف عليها مركز الأعمال المستدامة في غرفة دبي، ويمنحها لمجموعة واسعة من الشركات في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة تقديراً لالتزامها المستمر بتحقيق الاستدامة المؤسسية.

ويأتي حصول دو على علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في أعقاب سلسلة من الجوائز التي حصدتها خلال العام الماضي تقديراً لالتزامها بتحقيق الاستدامة في مجال الأعمال التجارية، وفي مقدمتها جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، والتي تندرج تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد العالمية التي أطلقها غرفة دبي، وجائزة “أفضل شركة ضمن فئتها” خلال قمة الشرق الأوسط لمراكز الاتصال، والتي منحت لها تنويهاً بتميز مركز اتصالها في الفجيرة، الذي يعمل بطاقم إماراتي بنسبة 100٪ وتشكل النساء 95٪ منه. وقد عكفت دو منذ حصولها على علامة غرفة دبي المرة الماضية خلال العام 2013 على تعزيز مطابقتها لمعايير الاستدامة بنسبة 13٪ متجاوزة معيار العلامة بنسبة تزيد عن 20٪ مقارنة مع غالبية الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال سعادة هشام الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي: “شهدت علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات منذ انطلاقتها إقبالاً كبيراً من قبل مختلف شرائح قطاع الأعمال. ويظهر حصول دو عليها للمرة الثالثة مستوى التزامها المثير للإعجاب بمواصلة تطوير كافة عملياتها واستراتيجياتها لدفع جهودها الرامية لكي تصبح أكثر شركة مسؤولة اجتماعياً وبيئياً من جهة، وتكثيف جهودها الرامية إلى تعزيز الحرص على الاستدامة في أوساط الشركات الأخرى في المنطقة من جهة أخرى”.

ومنذ حصولها على علامة الغرفة المرة السابقة، كثفت دو تركيزها على تشجيع ريادة الأعمال في المنطقة، فضلاً عن دفع عجلة الاستدامة كركيزة أساسية لعمليات واستراتيجيات الشركات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وضمن هذا الإطار، شهدت دو خلال العام 2015 انضمام 8 شباب إماراتيين جدد إلى برنامج مسار لتدريب الخريجين، ليصل عدد المنضمين الإجمالي إلى 35. ويوفر هذا البرنامج للخريجين الشباب فرصة نادرة للحصول على خبرة عمل في مجموعة متنوعة من الوظائف ضمن أقسام دو المختلفة قبل تولي مناصب دائمة فيها. ويتكامل هذا التركيز على التوطين مع جهود دو الشاملة لتمكين الشباب في الدولة، والتي شهدت إطلاقها مبادرة (فريق 055). وتوفر هذه المبادرة للطلاب التدريب الذي يحتاجونه لتحقيق النجاح في عالم الأعمال التجارية، وقد شهدت انضمام 9 طلاب إضافيين من مختلف الجنسيات.

فضلاً عن ذلك، جددت دو التزامها المطلق بالمساهمة في ترسيخ دعائم الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تقديم الدعم للشركات الأخرى، بما في ذلك تنظيم دورات تدريبية رائدة للمنظمات غير الحكومية في المنطقة حول موضوعات مثل إدارة الأزمات الإعلامية.

من جانبها، قالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو: “نفخر بتكريم جهودنا الرامية للمساهمة في تحقيق الاستدامة مجدداً من قبل غرفة دبي. وانطلاقاً من كوننا شركة مسؤولة ودائمة التزام بركائز الاستدامة الرئيسية، نسعى إلى تشجيع الشركات الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة على تبني معايير الاستدامة. وغالباً ما يكون اعتماد مبادرات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات ضمن مراحل متأخرة من العمل المؤسسي، حيث تعمد الشركات إلى انتهاج قناة واحدة في هذا المجال، مثل التبرع للمؤسسات الخيرية في نهاية العام. إلا أننا عملنا في دو على مكاملة الاستدامة مع استراتيجيتنا الشاملة، حيث نؤمن أن برامج الاستدامة الفعالة تسخّر نجاح الشركة على نحو يعود بالفائدة على الموظفين والعملاء والمجتمعات والاقتصاد برمته. وقد كان هذا محور تركيزنا الأساسي في دو، حيث سنواصل العمل على توفير منصة تشجع الشركات في جميع أنحاء المنطقة على ترسيخ دعائم مستقبل إيجابي ومستدام لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

وقد صممت علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لتوفر إطاراً مجانياً لتقييم الممارسات المسؤولة، ومساعدة الشركات على تحديد استراتيجيتها للممارسات المسؤولة التي تشمل السياسات وأساليب الإدارة وتطويرها. وحصول الشركة على هذه العلامة يدل على جهودها المستمرة والملموسة في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والتزامها بتطوير ممارساتها المسؤولة. وقد صممت هذه العلامة بناءً على أعلى المعايير والممارسات العالمية لتتلاءم مع احتياجات الشركات في منطقة الشرق الأوسط وخاصةً في دولة الإمارات ودبي. وتهدف علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات إلى مساعدة الشركات من خلال توفير معيار اختياري واضح لتطبيق المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في ممارسات الأعمال بدبي ودولة الإمارات، ومراجعة وتقييم استراتيجية الشركات للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وتوفير أداة تواصل تظهر لجميع المعنيين التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.