دبي – مينا هيرالد: اختتمت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، مشاركتها للدورة الثانية على التوالي في معرض أوزبلد 2016 لمواد البناء والأدوات والمعدات والأجهزة المستخدمة في مجال البناء والتشييد، الذي أقيم في العاصمة الأوزبكية طشقنت. وأكدت المؤسسة تواجدها في السوق الأوزبكي عبر الجناح الإماراتي الذي ضم مجموعة متنوعة من الشركات المحلية المتخصصة في مجال التصميم والبناء. وتأتي مشاركة المؤسسة إيماناً منها بوفرة الفرص التجارية والتصديرية للشركات الإماراتية في أوزباكستان والدول المجاورة، وحرصاً على تنمية الصادرات المحلية في الأسواق الخارجية. وزار جناح الدولة سعادة محمد المحيربي، سفير الدولة لدى أوزبكستان، الذي تفقد الشركات المشاركة مثمنا جهود المؤسسة في دعم الشركات الإماراتية في الأسواق العالمية.

وعلى نحو متصل قال محمد الكمالي، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: “تعتبر هذه المشاركة الثانية على التوالي وذلك عقب المشاركة الأولى في معرض أوزبلد 2015، الذي شهد تنظيم عدد من اللقاءات الثنائية الناجحة بين الشركات المشاركة وعدد من الهيئات الحيوية بالتعاون مع السفارة، حيث نسعى إلى تعزيز أعمال الشركات الإماراتية في هذا السوق الواعد الذي يحمل العديد من الفرص في صناعة مواد البناء وصناعة الأثاث الذي شهد تطورا ملحوظا على مر السنوات العشر الماضية. وقد نمت صادرات الإمارة إلى السوق الأوزبكي بنسبة 6% في التسع أشهر الأولى من 2015 عن نفس الفترة من 2014 الأمر الذي يترجم توجهات المؤسسة نحو هذا السوق الواعد”.

وأضاف الكمالي: “يتميز المنتج الإماراتي بالمواصفات والجودة العالية التي تنافس كبرى الدول العالمية، ومن خلال المشاركة في هذا المعرض بتنظيم جناح دولة الإمارات، كان لها الأمر الأثر الإيجابي بالتعريف بالمنتج الإماراتي بشكل عام في كافة القطاعات الإنشائية والصناعية، حيث مثلت صادرات قطاع الأنشاءات بنسبة 4% من اجمالي صادرات الامارة لأوزبكستان في التسع أشهر الأولى من 2015 بينما مثلت اعادة الصادرات لقطاع الانشاءات نحو 40% من اجمالي اعادة الصادرات لأوزبكستان في نفس الفترة , حيث تشهد هذه القطاعات نمواً واضحاً في جمهورية اوزباكستان. وشهد الجناح الإماراتي أكثر من ثمانية آلاف زيارة من مختلف الشركات والمستثمرين الأفراد، بزيادة نسبية مقارنة بـ 8500 زائر خلال العام 2015، وهذا يعكس حجم النمو في السوق الأوزبكي وتزايد فرص الأعمال في تلك المنطقة”.

وأشار الكمالي إلى أن أوزباكستان شهدت نمواً إجمالياً بواقع 6.8% في العام 2015، وتظهر التوقعات استمرارية هذا النمو لتصل إلى نحو 7% في العام 2016، الأمر الذي يؤكد استمرارية الأعمال التجارية في عدد من القطاعات في السوق الأوزبكية، مثل البناء والترميم والتي تشمل المنشآت الصناعية والمساكن والمؤسسات التعليمية والطبية والطرق والجسور وغيرها من المشاريع الواعدة”.

وفي السياق ذاته، قال خالد المنصوري، مدير خدمات المعارض في مؤسسة دبي لتنمية الصادرات: “تواصل المؤسسة تركيزها على الأسواق الاستراتيجية التي تحمل في طياتها العديد من الفرص التجارية والتصديرية للشركات الإماراتية. وحاز جناح دولة الإمارات على إقبال وإشادة من قبل مختلف الزوار الموزعين ما بين الشركات والهيئات والأفراد، وهذا يعكس بحد ذاته جودة المنتجات المعروضة، ومدى التطور الذي وصلت إليه المؤسسات المحلية على الصعيد الدولي”.

وأضاف المنصوري: “هناك تواجد حقيقي لمجموعة متنوعة من الشركات الإماراتية في مجال البناء، والضيافة وغيرها من القطاعات. إن مشاركتنا في هذا المعرض المهم تمكن المؤسسات الدولية والمستثمرين من الاطلاع على القدرات التي تمتلكها الشركات المحلية والمنتجات التي يوفرونها في قطاع البناء، إلى جانب تبادل المعرفة، ويفتح قنوات جديدة من الفرص التجارية بينهم، بالإضافة إلى التعرف على العملاء المحتملين والجدد وإدراك احتياجاتهم”.

وتركز مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بشكل متواصل على الفرص التجارية والتصديرية في الأسواق الواعدة، ويأتي ذلك من خلال إعداد مجموعة من الاحصاءات والدراسات حول الاسواق المستهدفة، والعمل على فتح قنوات تجارية مع الجهات الحكومية والمتخصصة للسماح بتوغل الشركات المحلية فيها، لبدء اللقاءات الثنائية وعقد الشراكات الاستراتيجية والتصديرية للشركات الإماراتية في تلك الأسواق.