دبي – مينا هيرالد: أعلنت معالي نجلاء بنت محمد العور، وزيرة تنمية المجتمع عن إطلاق مبادرة “نوصلكم”، والتي تستهدف الوصول إلى المسنين في جميع مناطق الدولة، بما في ذلك المسنين في المناطق السكنية والمدن الكبرى، بالإضافة إلى المسنين في دور المسنين والمستشفيات واستراحات الشواب وغيرها من المؤسسات التي تحتضن المسنين ابتداءً من ابريل المقبل.

وتأتي المبادرة وفاءً لهذه الفئة وعرفاناً بالجميل للدور الريادي الذي لعبته في قيام الاتحاد، ومشاركتهم في عملية التنمية التي شهدتها الدولة بعد قيام الاتحاد، إذ أن أغلب هؤلاء المسنين واكبوا مسيرة الاتحاد، وشهدوا انطلاقته، ورفدوه بالعمل الدؤوب.

كما تأتي مبادرة “نوصلكم” بالتزامن مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للوزراء في اجتماعه الأخير بهم بالعمل الميداني، والحرص على رضا الناس وتسهيل حياتهم، والسعي إلى تغيير واقع العمل الحكومي بشكل حقيقي، بما يضمن تحقيق سعادة المواطن ورفاهيته.

وقالت معالي نجلاء بنت محمد العور، وزيرة تنمية المجتمع “نهدف من خلال مبادرة “نوصلكم” إلى تحويل خدمات وزارة تنمية المجتمع إلى خدمات متنقلة تصل للمواطنين والمستفيدين حيثما كانوا، وتضمن تيسير إنجاز معاملات المواطنين وتذليل أي صعوبات قد يواجهونها، وبما يتوافق مع رؤية الحكومة في توفير أجود الخدمات للمواطنين والمتعاملين مع الوزارات والهيئات الاتحادية”.

وأضافت معاليها: “سنصل لكبار السن حيثما كانوا، فلا تقتصر رؤية وزارة تنمية المجتمع على تقديم الخدمات لفئة كبار السن، بل تتعداها لتقديم الرعاية الكاملة والشاملة لهم، والوقوف على احتياجاتهم والتحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، فكبار السن لهم مكانة مميزة في المجتمع، والاهتمام بهم ورعايتهم واجبة”.

ويشارك في المبادرة أكثر من 100 باحث وباحثة من وزارة تنمية المجتمع بالإضافة إلى مشاركة باحثين من بعض الدوائر المحلية والجمعيات ذات النفع العام.

ووفق المبادرة ستقوم فرق البحث بزيارة المسنين والتعرف على احتياجاتهم، بالإضافة إلى التعرف على علاقة المسنين بأسرهم ومدى قيام الأبناء والأحفاد بواجبهم تجاه آبائهم والتواصل معهم، وسيقوم فريق البحث بالتعرف على علاقة المسن ببيئته الاجتماعية واندماجه في المجتمع.

وقد وفرت وزارة تنمية المجتمع جميع الإمكانيات لإنجاح المبادرة، حيث ستعمل الوزارة على تأهيل فريق البحث على طريقة استيفاء الاستبانة المطلوبة، وضمان احترام المسنين وتوقيرهم، وإشعارهم بأن الدولة حريصة على توفير الحياة الكريمة واللائقة لهم، ومساعدتهم على ضمان الشيخوخة النشطة لهم، وإدماجهم في المجتمع والاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم ونقلها إلى الأجيال الصاعدة.

كما سيتم توظيف النتائج التي ستسفر عنها المبادرة في إيصال المساعدة الاجتماعية إلى مستحقيها بطرق ميسرة وسهلة، وفي أن تنفق تلك المساعدة على المسن وأسرته في حال وجودها، كما أنها ستعمل على التنسيق مع جميع وزارات الدولة والدوائر المحلية ومؤسسات العمل الأهلي لتوفير احتياجات المسن الصحية، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، وفي تقديم خدمات نوعية جديدة للمسن تتناسب وما أحرزه عالمنا المعاصر من تقدم علمي وتقني لا سيما في وسائل التواصل الاجتماعي.

وسترفع نتائج الدراسة إلى مجلس الوزراء مرفقة بالخطط والبرامج والمشاريع والمبادرات التي سيتم تنفيذها ضمن خطة الحكومة الاتحادية المقبلة للسنوات 2017-2021.

وقد وجهت الوزارة الدعوة إلى جميع المؤسسات الحكومية والأهلية ووسائل الإعلام للمساعدة في إنجاح هذه المبادرة لما لها من أهمية في تحقيق رؤية الإمارات 2021، في أن تكون الإمارات الأولى فيما تقدمه لمواطنيها.