دبي – مينا هيرالد: أعلن جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، عن انتهاء الاستعدادات لانطلاق فعاليات الدورة الثانية لمعرض معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية الوطني للتوظيف 2016 والذي سيقام في مبنى المعهد بدبي في العاشر من الشهر الجاري لمدة يوم واحد ويمتد من العاشرة صباحاً لغاية السادسة مساء بمشاركة 20 مصرفاً وطنياً وإقليمياً وعالمياً.
وأشار الجسمي إلى أن المعرض سيمثل منصة متقدمة تستهدف استقطاب أكثر من 1000 من الخريجين المواطنين الراغبين بالعمل في القطاع المصرفي الوطني لدولة الإمارات تماشياً مع خطط توطين القطاع الرامية لزيادة نسبة التوطين بشكل سنوي في ظل استحواذ القطاع المصرفي على النسبة الأعلى من توظيف المواطنين بالدولة مقابل بقية القطاعات الأخرى.
وأوضح الجسمي أن المعرض يعتبر فرصة كبيرة للطلبة المواطنين للتواصل المباشر مع الجهات المشاركة حيث أنه سيوفر غرف اجتماعات معدة للمقابلات الفورية للمرشحين الذين ترغب البنوك والمصارف المشاركة باستطلاع فرص توظيفهم بشكل فوري.
وبين مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بأن المعرض يمنح المواطنين الباحثين عن العمل فرصة التعرف على اتجاهات سوق العمل في القطاع المصرفي مبيناً بأن 12 من البنوك الوطنية ستشارك في الدورة الثانية من المعرض، هي بنك أبوظبي الوطني، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك دبي الإسلامي، وبنك دبي التجاري، وبنك أبوظبي الإسلامي، وبنك الخليج الأول، وبنك رأس الخيمة، وبنك الاتحاد الوطني، ومصرف عجمان، ونور بنك، وبنك المشرق، والبنك التجاري الدولي.
كما بين الجسمي أن المعرض سيشهد مشاركة 8 بنوك ومصارف إقليمية ودولية مشاركة، هي بنك ستاندرد تشارترد، وبنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط، ورويال بنك أوف سكوتلاند، وحبيب بنك إي جي زيورخ، والبنك العربي، وبنك مصر، والبنك الوطني العماني، وبنك ملي إيران. وثمن الجسمي تعاون الجهات المشاركة وجهودهم التي تعكس مدى الدور الذي تطلع بها في تعزيز القطاع المصرفي والمالي والعمل على زيادة أعداد المواطنين العاملين فيه.
كما أكد جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بأن هذا المعرض وحجم المشاركة فيه يؤكد استقرار أوضاع القطاع المصرفي، وسعي الجهات المشاركة نحو استقطاب أعداد جديدة من المواطنين للالتحاق بها، منوهاً بأن توجهات وخطط القطاع المصرفي تؤكد التأثير المحدود لتراجع أسعار النفط على أوضاع القطاع في الدولة، وموضحاً بأن المصارف حافظت على استقرارها في 2015، متوقعاً بأن يكون الأداء المصرفي أفضل في العام الجاري 2016.
يشار إلى أن الدورة الأولى من المعرض التي أقيمت في 3 مارس 2015 كانت قد حققت نجاحاً كبيراً، حيث شهد المعرض زيارة أكثر من 400 طالب وطالبة إماراتية من خريجي تخصصات العلوم المصرفية والمالية وإدارة الأعمال، ويتوقع أن تشهد دورة هذا العام نجاحاً مماثلاً عبر توظيف عشرات المرشحين الذين سيزورون المعرض.
ويدعم المعرض المصارف لتوظيف المواطنين، في حين يتولى المعهد تدريبهم في المجالات المختلفة مثل خدمة العملاء والعمليات المصرفية وبرامج اللغة الإنكليزية المكثفة على مدى 3 أسابيع ضمن برنامج “المصرفي” لـتأهيل المواطنين.