دبي – مينا هيرالد: تضع شركة ريد ترافيل اكزيبشنز التي تنظم سوق السفر العربي (الملتقى) اللمسات الأخيرة على فعالية هذا العام التي تقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة ما بين 25-28 ابريل المقبل.

وفي اعقاب النجاح الذي حققه الموضوع الرئيسي في دورة العام الماضي من المعرض والذي كان يدور حول السياحة العائلية تركز الدورة الثالثة والعشرين من سوق السفر العربي على سياحة السوق الوسطى والتي تعتبر فرصة رئيسية للأسواق السياحية في منطقة الشرق الاوسط التي تتطلع الى تنويع اسواقها الرئيسية واستقطاب اعداد اكبر من السياح.

وقالت ناديج نوبلت-سيغرز مديرة معرض سوق السفر العربي:”مع مواصلة البنية التحتية السياحية في الخليج والمناطق الأخرى لمسارها التطوري اللافت فإن موضوضعنا الرئيسي لدورة عام 2016 ستتمحور حول سياحة السوق الوسطى والتي تعتبر نطاق نمو كبير للمنطقة الا انه لا يلقى الاهتمام الكافي، وتعزز هذه الفرصة امكانيات الطلب من الاسواق التي تشهد نموا للطبقة الوسطى كالصين والهند وافريقيا، مضاف الى ذلك شرائح السياح الشباب والعائلات الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة”.

ومن النقاط الاساسية التي ستناقش موضوع عدد الغرف الفندقية الجديدة التي ستدخل السوق بما فيها الحصة المقررة لفنادق الثلاث والاربع نجوم. ووفقا لـ”بايبلاين ريبورت” في يناير الصادر عن “اس تي آر جلوبال” فهناك 538 فندق بإجمالي غرف فندقية يبلغ 151,771 غرفة قيد التعاقد في الشرق الاوسط و321 فندق بإجمالي 62,194 غرفة فندقية قيد التعاقد في افريقيا. وجاءت مدينة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية في صدارة الغرف الفندقية قيد الانشاء بإجمالي يبلغ 21,068 غرفة في 13 فندق. وسجلت ثلاث اسواق أخرى اكثر من 5000 غرفة فندية قيد الانشاء وهي: دبي في دولة الامارات العربية المتحدة (19,846 غرفة في 63 فندق)؛ الرياض في المملكة العربية السعودية (6738 غرفة في 30 فندق)؛ والدوحة في قطر (5980 غرفة في 26 فندق). وتمتلك دبي حاليا على سبيل المثال حوالي 94,000 غرفة فندقية ومن المقرر ان يرتفع هذا الرقم الى ما بين 140,000 و 160,000 غرفة بحلول العام 2020 منها نحو 20% ستكون مخصصة لقطاع فنادق السوق الوسطى وفقا لتقرير “نايت فرانك” الأخير.

وتشمل الندوات الخاصة بالسوق الوسطى الجلسة الافتتاحية، دبي المستقبل، التي تعقد يوم 25 ابريل من الساعة الواحدة ظهرا الى الساعة الثانية والنصف بعد الظهر على مسرح سوق السفر العربي الجديد. ويشارك في الجلسة جيرالد لوليس مدير السياحة في دبي القابضة الذي سيحدد اسواق المصدر التي يجب لدبي ان تستهدفها بما فيها سائحي السوق الوسطى والعائلات والسياح الشباب المستقلين والازواج اضافة الى دول البريك العالية التي تمتلك امكانيات نمو كبيرة، من اجل ترتقي خلال العقدين المقبلين.

اما جلسة استراتيجيات السوق الوسطى، التي تقام يوم 26 ابريل من الساعة الواحدة والربع بعد الظهر الى الثانية والربع بعد الظهر على مسرح سوق السفر العربي العالمي ايضا، فهي مصممة خصيصا لتحديد هوية سائح السوق الوسطى ومكان تواجدهم واهدافهم. المتحدثون المؤكدون في هذه الجلسة هم الدكتور امين مكرزل رئيس مجمعو فنادق لوفر في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، هيلتون العالمية.

وقد تمت اضافة قاعة اضافية هذا العام لتلبية الطلب المتزايد. ويستقبل سوق السفر العربي 2016 اكثر من 400 شاغل لجناح رئيسي واكثر من 2800 شركة عارضة وتوقعات باستقبال اكثر من 26,000 زائر. وسيتم تمثيل اكثر من 80 دولة من قبل الشركات العارضة وسيتم تمثيل اكثر من 150 دولة من قبل الزوار المسجلين سلفا. ويبلغ اجمالي العارضين الجدد أكثر من 100 شركة هذا العام وهناك اكثر من 60 جناح وطني منها هيئة سياحة كينيا وفنادق بولونغز والسياحة البرتغالية.
وسيكون هناك ايضا اضافة قيمة جديدة للتواصل بين العارضين والمدونين السياحيين حيث ستوفر منصة التواصل السريع للمدونين الفرصة لـ 40 مدونا سياحيا كحد اقصى للمشاركة في الاجتماعات المصغرة مع العارضين لاستكشاف طرق التعاون المشترك في المستقبل. وسيتم تجميع المدونين جغرافيا وحسب القطاع السياحي مثل السياحة الراقية، السياحة العائلية، المأكولات وغيرها. تقام الفعالية الخميس 28 ابريل من الساعة العاشرة حتى الحادية عشر صباحا في القاعة 8. وتقام اكاديمية وكلاء السياحة والسفر في اليوم الاخير من المعرض. ومن الجوانب اللافتة الاخرى في دورة العام الحالي معرض التكنولوجيا السياحية الشهير.

وقالت ناديج نوبلت-سيغرز:”شهدت المنطقة نموا مذهلا في التعامل الالكتروني خلال العامين الماضيين، بالانتقال من نموذج الحجز التقليدي المباشر الى الواقعية الافتراضية حيث توفر المعلومات على مدار الساعة بات من المسلمات الاساسية وسرعة الولوج امر ضروري حينما يتعلق الامر بالتخطيط والبحث والحجز. وتعتبر شركات الطيران والفنادق الاكثر ريادة ونشاطا حينما يتعلق الامر بالتسويق الالكتروني الفعال والتفاعل مع المستهلك، وهذا جانب يترتب على جميع اللاعبين في القطاع لأخذه بالحسبان لزيادة حصتهم وتواجدهم في السوق من خلال مزيج من اساليب التواصل المبتكرة متضافرة مع الاستثمار المستمر في التكنولوجيا وخاصة في التطبيقات المتحركة”.

كل هذا يتكامل مع اكثر من 50 ندوة متنوعة وجلسات مسرح التقنية بموضوعات تغطي سياحة السوق الوسطى، السياحة الراقية، الطيران، اتجاهات التكنولوجيا، سياحة منتجعات المياه الصحية، سياحة الأعمال، سياحة المغامرات والسياحة الحلال. السياحة المسؤولة هي ايضا محل تركيز وستكون عنوانا للعديد من جلسات ندوات المسرح مع عارضين مثل وزارة السياحة الاندونيسية، هيئة سياحة نامبيا، غراي لاين، واف اتش آر آي للفنادق والمنتجعات، شركات الجولات السياحية وشركات الطيران والقطاعات السياحية المساندة الاخرى التي تخصص مصادر اضافية لاستكشاف الفرص الجديدة في هذا المجال.

وتشمل الجوانب السنوية الشهيرة مسارات المعرض السهل تتبعها والتي تغطي سياحة السوق الوسطى، السياحة الحلال، سياحة الاعمال، الصحة والعافية، التسوق، النقل، السياحة الثقافية والتراثية وسياحة المغامرات.

وهناك ايضا جوائز نيو فرونتيرز للتعافي من الكوارث التي تكرم الجهود التي تبذلها الدول التي عانت من خسائر اقتصادية وبشية جسيمة خلال الاشهر الـ12 الماضية نتيجة الكوارث الطبيعة. تشمل القائمة القصيرة لهذا العام تايوان والفلبين ونيبال.

كما يوجد على الاجندة فعالية “افطار قادة الملتقى” المرموقة التي سترحب بـ100 رئيس لمؤسسة سياحية من القطاع الخاص في هذه الفعالية التي يتم المشاركة بها بالدعوة فقط. وسيتم اقامة الافطار في مركز دبي التجاري العالمي يوم الاربعاء 27 ابريل.

وفي اعقاب نجاح دورتها الاولى في 2015 تعود جوائز الملتقى لأفضل جناح للمرة الثانية وستشهد مشاركة نخبة من المحكمين والزوار المعرض السنوي المتخصص للاعلان عن الفائزين بأفضل تصميم مبتكر لأجنحة الشركات العارضة.
والمعرض الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شهد نموا متواصلا حتى بات اضخم معرض من نوعه في المنطقة وواحد من أضخم المعارض في العالم.