دبي – مينا هيرالد: أنهت مجموعة من العاملين في قسم شبكة الأرصاد الجوية الزراعية بوزارة الزراعة العراقية، دورة تدريبية حول الطقس والأرصاد الجوية، قدمها عدد من الخبراء في شركة “طقس العرب ArabiaWeather Inc.”، الرائدة والمتخصصة في مجال توفير بيانات حلول الأعمال الخاصة بالطقس لمُختلف القطاعات في الوطن العربي، وذلك في مقر الشركة ولمدة ثمانية أيام. وقد اشتملت الدورة على تقديم شروحات مفصّلة حول علم الأرصاد الجوية الزراعي، بما يتضمن نماذج التنبؤات الجوية العددية وصور الأقمار الصناعية والأرشيف المناخي والتنبؤات الجوية الموسمية، بالإضافة إلى إدارة خدمات الأرصاد الجوية وعدد من المواضيع الأخرى ذات العلاقة.

وبهذه المناسبة، أكّد مستشار التدريب والبحوث لدى شركة “طقس العرب” الأستاذ جمال الموسى، أن الشركة تحرص على مشاركة خبراتها في مجال الطقس والأرصاد الجوية مع الكوادر العاملة في قطاع الأرصاد الجوية الزراعية، وذلك إيماناً منها بأهمية تدريب وتأهيل القائمين على هذا القطاع وتعريفهم بالخدمات والتقنيات المتعلقة بالطقس والتنبؤات الجوية، وبما يمكّنهم من التعامل معها بكل مهنية وبما يخدم أعمالهم.

ومن جانبهم، أعرب المشاركون في الدورة التدريبية عن شكرهم لـ “طقس العرب”، مثمّنين تعاونها وحرصها على تقديم المعلومات بدقة وبطريقة علمية ومُمنهجة، بينما أشار الراصد الجوي في وزارة الزراعة العراقية علي سعدون زاجي، إلى الفائدة العظيمة التي وفرتها هذه الدورة له ولزملائه، قائلاً: “من خلال هذه الدورة أصبح بمقدورنا قراءة الخرائط الجوية والتعرف على مفاهيم الطقس بشكل موسع.”

وتُعتبر “طقس العرب” الشركة الوحيدة والأولى من نوعها في الوطن العربي، وواحدة من أكثر الشركات تطوراً في العالم في مجالات التنبؤات الجوية وأنظمة الاستشعار عن بُعد، بالإضافة إلى كونها تمتلك أكبر شبكة محطات رصد جوي أتوماتيكية في الوطن العربي، كما أنها أول شركة في الوطن العربي انضمت إلى رابطة شركات الأرصاد الجوية العالمية العاملة مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، حيث يعمل لدى “طقس العرب” أكثر من 50 موظفاً في مكاتب مُوزعة في كل من عمّان في الأردن، والرياض في المملكة العربية السعودية، ودبي في دولة الإمارات العربية المُتحدة. وتقدّم الشركة خدماتها للمستخدمين عبر الإنترنت ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى توفيرها حلول الأعمال الخاصة بالشركات للجهات الحكومية وعدد من البلديات التي تحدث فيها الفيضانات بشكل فجائي، ومجموعة واسعة من الشركات في مختلف قطاعات الزراعة والإنشاءات والطاقة والتأمين والنقل وإدارة المياه، إلى جانب كبرى المطارات وشركات الطيران، وشركات الملاحة البحرية من شركات الشحن والنفط والغاز والموانئ، وقنوات التلفاز المحلية والإقليمية، وغيرها.

ومن الجدير بالذكر أن مركز “طقس العرب” الإقليمي للأرصاد والتنبؤات الجوية، الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمّان مقراً له، هو أكبر مركز إقليمي للطقس في الوطن العربي، كما أنه مُجهّز ومُزوّد بأحدث الأجهزة والتقنيات المواكبة لعلم الأرصاد الجوية في العالم. ويُقدم “طقس العرب” خدمات الطقس والأرصاد الجوية بصورة دقيقة ونوعية وبطريقة جديدة تُضاهي الخدمات المُقدمة عالمياً، كما يعمل على رفع درجة الوعي بالطقس والأحوال الجوية لزيادة الإنتاج الوطني وللحيلولة دون وقوع الخسائر الناتجة عن الطقس، سواءً أكانت مادية أو في الأرواح.