دبي – مينا هيرالد: أعلنت مجموعة كاثي باسيفيك عن قيمة أرباحها السنوية والتي جاءت بواقع 772.5 مليون دولار امريكي لعام 2015 مقابل أرباحها عن عام 2014 والتي بلغت406 مليون دولار امريكي، وقد بلغت مكاسب السهم 19.64 سنت امريكي بالمقارنة مع 10.32 سنت امريكي في العام السابق.

وقد شهد أداء المجموعة في عام 2015 تحسناً عن عام 2014 حيث استفادت الشركة من انخفاض أسعار الوقود، كما واصل عامل حمولة الركاب ارتفاعه في النصف الثاني بعد الارتفاع الذي شهده في النصف الأول من العام مما يعكس الطلب القوي على الدرجة الاقتصادية، بينما جاء الطلب على الدرجة الممتازة أدنى من التوقعات على بعض الخطوط الطويلة. وبقي الطلب على الشحن الجوي، الذي تعرض للضغط خلال الربع الثاني من العام، ضعيفاً في النصف الثاني. وتجدر الإشارة إلى أن مساهمة الشركات التابعة للمجموعة والشركات المرتبطة قد شهدت تحسناً ملحوظاً.

وبلغت إيرادات المجموعة من رحلات الركاب 9,405.6 مليون دولار امريكي في عام 2015 بتراجع بنسبة 3.5٪ مقارنةً بعام 2014، بينما ازدادت الطاقة الاستيعابية بنسبة 5.9٪ نتيجة إدخال خطوط جديدة (إلى بوسطن ودوسلدورف وهيروشيما وزوريخ) وزيادة عدد الرحلات على بعض المسارات الأخرى. وارتفع عامل الحمولة بنسبة 2.4% ليصبح 85.7٪. هذا وقد تراجعت الواردات بنسبة 11.4٪ لتصبح 7.67 سنت امريكي نتيجة ضغوط سلبية تمثلت في المنافسة القوية والانخفاض الكبير في أسعار الوقود والتحركات غير المواتية للعملات الأجنبية وارتفاع نسبة الركاب المسافرين عبر هونج كونج. شهدت الدرجة الاقتصادية طلباً قوياً كما تحسن الطلب على الدرجة الممتازة على الطرق الإقليمية ولكنه لم يحقق التوقعات المرجوة على بعض الخطوط الطويلة.

وبلغت إيرادات البضائع للمجموعة 2,977.2 مليون دولار امريكي في عام 2015 متراجعاً بنسبة 9٪ عن العام السابق، الأمر الذي انعكس بشكل رئيسي من خلال انخفاض تكاليف الوقود نتيجة انخفاض أسعار الوقود. وحققت الطاقة الاستيعابية زيادة على رحلات ’كاثي باسيفيك‘ و’دراجون اير‘ بنسبة 5.4٪، بينما انخفض عامل الحمولة بنسبة 0.1% ليصبح 64.2%. هذا وقد تراجعت الواردات بنسبة 13.2٪ لتصبح 0.24 سنت امريكي نتيجة ضغوط سلبية تمثلت في المنافسة القوية والاستطاعة الفائضة والتحركات غير المواتية للعملات الأجنبية والانخفاض الكبير في أسعار الوقود. لقد كان الطلب قوياً في الربع الأول من عام 2015 مدفوعاً بالإضراب عن العمل في موانئ الساحل الغربي للولايات المتحدة. كان الطلب الإجمالي ضعيفاً خلال بقية العام، وخاصة على المسارات الأوروبية.

لقد انخفضت التكاليف الإجمالية للوقود بالنسبة لـ ’كاثي باسيفيك‘ و’دراجون اير‘ (قبل تأثير تحوّط الوقود) بقيمة 1,874.9 مليون دولار امريكي (أو 37.8٪) بالمقارنة مع عام 2014، وذلك على الرغم من الزيادة في الطاقة الاستيعابية. وقد عوّضت زيادة الاستهلاك بنسبة 4.3% جزئياً عن انخفاض متوسط الأسعار بنسبة 40.3٪ جزئياً. ولا يزال الوقود يشكل التكلفة الأكبر بالنسبة للمجموعة حيث شكّل 34.0٪ من إجمالي تكاليف التشغيل في عام 2015 (مقارنة بـ 39.2٪ في عام 2014). وأدّت خسائر تحوط الوقود إلى خفض الاستفادة من انخفاض تكاليف الوقود. وبعد أخذ خسائر التحوط بعين الاعتبار، انخفضت تكاليف الوقود بنسبة 943.9 مليون دولار امريكي (أو 18.2٪) بالمقارنة مع 2014.

ارتفعت التكاليف التشغيلية للمجموعة باستثناء الوقود بنسبة 2.3٪ في عام 2015 بالمقارنة مع عام 2014. ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى الزيادة في العمليات وزيادة مماثلة في حجم القوى العاملة. كما ساهم الازدحام في مطار هونج كونج الدولي وقيود مراقبة الحركة الجوية في منطقة الصين الكبرى في زيادة مصاريف التشغيل. وأدت التحسينات الإنتاجية والتحركات المواتية للعملات الأجنبية إلى الحفاظ على مستوى الزيادة في التكاليف باستثناء أدنى من مستوى الزيادة في القدرات الاستيعابية. وقد تراجعت التكاليف غير المرتبطة بالوقود لكل طن المتاح بالكيلومتر بنسبة 3.1%.

وكانت مساهمة شركة ’طيران الصين‘ (النتائج المتضمنة في نتائج المجموعة لثلاثة أشهر متأخرة) أعلى بكثير في عام 2015 مقارنة بعام 2014. وجاء هذا التحسن متأثراً بشكل أساسي بانخفاض أسعار الوقود وتزياد الطلب من المسافرين. وفي أغسطس عام 2015، أدى انخفاض قيمة الرنمينبي إلى خسائر كبيرة في العملة الأجنبية لـ ’طيران الصين‘، غير أن التوفير الكبير الناجم عن تدنّي أسعار الوقود قد عوضت بشكل كبير عن خسائر النقد الأجنبي.

في عام 2015، قدمت ’كاثي باسيفيك‘ خدمات نقل الركاب إلى زوريخ (في مارس) وبوسطن (في مايو) ودوسلدورف (في سبتمبر) والتي لقيت قبولاً حسناً لدى المسافرين. وسوف تزود الشركة خدمات الركاب الى مدريد في يونيو 2016 وإلى مطار جاتويك في لندن خلال سبتمبر 2016. كما قدمت شركة ’دراجون اير‘ خدمات نقل الركاب إلى هانيدا في طوكيو (في مارس 2015) وهيروشيما (في أغسطس 2015). وازداد عدد الرحلات على بعض الطرق الأخرى. وتم إيقاف خدمات ركاب كاثي باسيفيك الى موسكو والدوحة وخدمات ركاب دراجون اير إلى مانيلا. وقدمت كاثي باسيفيك خدمة الشحن الى كولكاتا في مارس 2015 وزادت عدد رحلات الشحن إلى أمريكا الشمالية والهند. وقد جاءت هذه التعديلات في شبكة الشحن والطاقة الاستيعابية تماشياً مع الطلب.

في عام 2015، تسلمت كاثي باسيفيك ست طائرات من طراز بوينج777-300ER وثلاث طائرات إيرباص A330-300. وكانت طائرة بوينج777-300ER التي تم تسليمها في سبتمبر 2015 الطائرة الـ53 والأخيرة من هذا النوع التي تنضم لأسطولنا. وتم إيقاف أربع طائرات من طراز بوينج747-400 وأربع طائرات إيرباصA340-300 عن العمل في عام 2015 كما أوقفت طائرة إيرباص في فبراير 2016، كما تم تقديم موعد إيقاف طائرات ركاب شركة الطيران الثلاث المتبقية من طراز بوينج747-400 من 2017 لعام 2016. وفي عام 2013، وافقت شركة كاثي باسيفيك على بيع ست طائرات شحن من طراز بوينج747-400F لشركة بوينج. وقد تم تسليم اثنين من طائرات الشحن هذه ليتم تسليم الطائرات الأربعة الباقية مع نهاية عام 2016. وفي في 31 ديسمبر 2015 طلبت الشركة 70 طائرة جديدة سيتم تسليمها تباعاً حتى عام 2024. ومن المقرر أن يتم تسليم طائرة ايرباصA350-900XWB الأولى في مايو 2016 مع العلم أنه من المقرر تسليم اثني عشر طائرة منها في عام 2016. وقد استلمت الشركة أول جهازي محاكاة طراز إيرباص A350 في مايو 2015.

وتواصل المجموعة الاستثمار بكثافة في منتجاتها وعلاماتها التجارية. كما قدمت الشركة الحلة الجديدة لطائراتها في نوفمبر عام 2015. وباستثناء طائرات الركاب من طرازي بوينغ 747-400 وايرباص A340-300 التي تم توقيفها عن العمل، تم تحديث مقاعد جميع طائرات ركاب ’كاثي باسيفيك‘ و’دراجون اير‘ العريضة أو إصلاحها وتركيب مقاعد جديدة في جميع الدرجات. وستحظى أحدث طائرة ايرباص A350XWB بمقصورة، ومقاعد وأنظمة ترفيه جديدة. وبالإضافة إلى ذلك، تمت إعادة افتتاح صالة الدرجة الأولى في ’ذا بيير‘ في مطار هونج كونج الدولي في يونيو 2015. كما افتتحت صالات جديدة في مانيلا في شهر مايو، وبانكوك في يونيو، وسان فرانسيسكو في أكتوبر وتايبيه في نوفمبر 2015.

الآفاق المستقبلية
قال جون سلوسار، رئيس مجلس إدارة شركة ’كاثي باسيفيك‘: “كانت بيئة التشغيل أفضل في عام 2015 مما كانت عليه في عام 2014، ولكننا واجهنا بعض التحديات الكبيرة والتي نتوقع أن تستمر في عام 2016. لقد ساهمت المنافسة القوية لشركات الطيران الأخرى في المنطقة والانخفاض الكبير في أسعار الوقود وتحركات العملة الأجنبية والطلب الضعيف للمسافرين على الدرجة الممتازة في زيادة الضغط على إيرادات مجال نقل الركاب. وسوف يتأثر الطلب على الشحن الجوي سلباً بسبب الطاقة الاستيعابية الزائدة للقطاع. لا يزال الطلب الكلي الركاب قوي ونتوقع أن نستمر في الاستفادة من أسعار الوقود المنخفضة. ومن المتوقع أن تستمر الشركات التابعة لنا والشركات المرتبطة بها في أدائها الجيد.

نحن واثقون من تحقيق النجاح على المدى الطويل، وسوف نستمر في توفير رحلات مريحة للمسافرين أيضاً. وقد أعلنّا في يناير 2016 أنه سيتم إعادة ابتكار علامة ’دراجون اير‘ التجارية تحت اسم ’كاثي دراجون‘ في محاولة لابتكار تجربة سفر أكثر اتساقاً بين شركتي الطيران. وسوف نستمر في الاستثمار في الطائرات ومنتجاتنا وفي تطوير شبكتنا. ويعتبر وضعنا المالي قوياً. وبفضل دعم فريقنا عالمي المستوى، نواصل التزمنا العميق بتعزيز محور الطيران في هونج كونج باعتبارها موطننا الأصلي على مدى السنوات ال 70 الماضية “.