دبي – مينا هيرالد: تعتبر مشاركة المواطنين في تسليم وتشغيل شبكات السكك الحديدية في منطقة الشرق الأوسط، وموثوقية وسهولة استخدام الأنظمة الجديدة، وإيجاد حلول النقل التي تأخذ بعين الاعتبار الفوارق الثقافية، العوامل الرئيسية الثلاثة التي تدعم قطاع السكك الحديدية في المنطقة، وفقاً لما أفادت به مجموعة سيركو. بالتزامن مع افتتاح فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية 2016 أوائل شهر مارس، أكدت مجموعة سيركو للخدمات الدولية على أبرز النقاط الحيويةً التي من شأنها دعم توفير ونشر شبكات للسكك الحديدية عالية الأداء في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، والأهم من ذلك طرح كيفية ضمان قيام هذه الشبكات بتقديم الفوائد المثلى للمجتمعات التي تعمل فيها.

مشاركة المواطنين: برهنت الخبرة التي تتمتع بها مجموعة سيركو للسكك الحديدية في منطقة الشرق الأوسط وخارجها، أن أكثر شبكات السكك الحديدية القابلة للصمود على المدى الطويل هي تلك التي يستثمر مواطنو الدولة فيها بهدف تطويرها وتشغيلها، وهو ما ينشر شعوراً عاماً بالملكية في المجتمع، ويسهّل تبادل المعرفة، وخلق فرص العمل.

الموثوقية وسهولة الاستخدام: تحتاج البنية التحتية لشبكات السكك الحديدية الحالية والمستقبلية في منطقة الشرق الأوسط إظهار قدرتها على تحمل أقصى ما تفرضه عليها الساعات التشغيلية، وامتلاكها للمسارات، واللافتات، والموظفين، والمرافق التي تقدم تجربة عملاء هي الأسهل من نوعها، والأكثر راحة.

الإلمام بالفوارق الثقافية: كوننا نعيش في منطقة متنوعة الاحتياجات من قبل المقيمين والسياح، ينبغي أن تكون شبكات السكك الحديدية في الشرق الأوسط عالمية المستوى، ولكن يجب تطويرها وتشغيلها بطريقة تأخذ فيها بعين الاعتبار الفوارق الثقافية والاجتماعية، بما فيها العربات المخصصة للسيدات فقط، وكتابة اللافتات بعدة لغات، وغيرها من الجوانب الحيوية الأخرى.

في هذا السياق قال باتريك هالغيت، المدير العام للنقل لدى شركة سيركو الشرق الأوسط: “تتمتع شركة سيركو بخبرة عميقة في قطاع السكك الحديدية ضمن منطقة الشرق الأوسط لا تتوفر لدى أي شركة أخرى لتقديم الخدمات، ونحن نرغب بمشاركة هذه الخبرة الواسعة في جميع أنحاء المنطقة لضمان تمتع جميع المقيمين والسياح، بالإضافة إلى المشاريع التجارية، بتجربة مثالية أثناء استخدامهم لقطاع السكك الحديدية في المنطقة”.

وتتمتع شركة سيركو الشرق الأوسط بخبرة واسعة في مجال تسليم مشاريع شبكات النقل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنها تدير وتشغل حالياً جميع وسائل النقل بالسكك الحديدية في إمارة دبي. وفي الآونة الأخيرة، تمكنت الشركة من تمديد عقد الخط الحديدي الأحادي في نخلة جميرا مع شركة نخيل العقارية لمدة خمس سنوات. وقد عزز هذا التمديد من الشراكة الناجحة والمثمرة التي تجمع شركة سيركو الشرق الأوسط مع شركة نخيل العقارية، التي انطلقت من خلال عقد تشغيل وصيانة الخط الحديدي الأحادي في في نخلة جميرا ، بدءاً من 6 أغسطس 2010.

من جهته قال ديفيد جرير، الرئيس التنفيذي لشركة سيركو الشرق الأوسط: “يعد مفهوم التأميم بالنسبة لشركة سيركو” من الأولويات الكبرى، كما أننا نعمل وفق هذا المفهوم ولكن بقالب معاصر، فنحن لا نهدف إلى توظيف وتدريب وتنمية مهارات المواطنين فحسب، بل نؤمن أيضاً إيماناً راسخاً بمدى أهمية وحيوية العمل على إرساء ورعاية الشراكات المحلية في البلاد. كما تنظر شركة سيركو للاعتبارات الثقافية للمواطنين ومستخدمي وسائل النقل الأخرى كأولوية كبرى، فعوضاً أن نكون شركة قطارات تعمل على نقل وإيصال الأشخاص، نحن شركة من الأشخاص تعمل على تحريك ونقل القطارات!”.

ووفقاً للجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية، شركة تيرابين الشرق الأوسط، ستشهد المنطقة مشاريع عملاقة في مجال السكك الحديدية تصل قيمتها إلى 352 مليار دولار. وفي ظل ازدهار سوق وسائل النقل في المنطقة، من المتوقع أن يلعب العام 2016 دوراً هاماً وحاسماً بالنسبة لسيركو الشرق الأوسط، الشركة التي تعمل على تقديم مجموعة شاملة وكاملة من خدمات النقل بالسكك الحديدية، بما فيها التشغيل، والصيانة، وإدارة المرافق المتكاملة.
أما على صعيد العام 2016، ستستند شركة سيركو الشرق الأوسط على خبرتها الإقليمية، والدروس المستفادة منها، من أجل دعم المشاريع القادمة والكبيرة والمتوقعة، وذلك في كل من الدوحة والمملكة العربية السعودية، والارتقاء بالقدرة التشغيلية لتتجاوز مثيلاتها من الشبكات في منطقة الشرق الأوسط. لمعرفة المزيد حول خطط شركة سيركو الشرق الأوسط، يرجى زيارة المنصة رقم “I50” ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية، الذي سيقام خلال الفترة ما بين 8-9 مارس 2016.