دبي – مينا هيرالد: بهدف دعم وتشجيع أبنائها على مواصلة التميّز والنجاح كرمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي اليوم نخبة من أبنائها القصّر المتفوقين من حملة الشهادات الجامعية والطلبة من مراحل الثانوية والإعدادية والابتدائية الحاصلين على معدلات عالية والبالغ عددهم 180 قاصراً في حفل كبير أقيم بفندق أرماني برج خليفة والذي شهد حضور معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة، ومحمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، وسعادة طيّب الريّس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، إلى جانب مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد من المسؤولين بالوزارات الاتحادية ودوائر حكومة دبي.

وافتتح الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم تبعها كلمة لسعادة طيب الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر أثنى من خلالها على منجزات القصّر وتفوقهم العلمي وأنهم ند لأقرانهم في المجتمع الإماراتي، كما أشاد الرّيس بحجم الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة دبي بأبنائها القصّر مرحباً بحضور معالي الوزراء ومحمد العبّار للحفل وما لهذا التشريف من أثر إيجابي عميق في نفوس الطلبة القصّر وبما يؤكد وقوف القيادة الرشيدة من خلف أبناء المؤسسة ودعمهم لتخطي ظروفهم الاجتماعية وصولاً إلى مساهمتهم الفاعلة في مسيرة النمو والرخاء لدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار الريّس في كلمته إلى أن هذا التكريم يندرج في إطار ما تصبو إليه مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر من تأهيل وتشجيع أبنائها وتحفيزهم لمواصلة طريق المجد والنجاح، حيث تعمل المؤسسة من خلال هذا الحفل على بث روح العزيمة والتنافس بين صفوف القصّر، وتشجيعهم على أن يكونوا أعضاءً فاعلين ومنتجين في المجتمع ليساهموا في نهضة البلاد ورفع اسمها عالياً تماشياً مع رؤية وتوجيات القيادة الرشيدة.

وضمن الكلمة قال الريّس: “من التفاؤل يولد الأمل ومن الأمل يولد العمل ومن العمل يولد النجاح، بالتالي فإن الهدف الرئيسي من هذا التكريم هو الاحتفاء بما وصل إليه الطلاب من شرف العلم وتوجيهم ودفعهم لمواصلةِ مسيرتهم حتى يبلغوا الهدف وينالوا المراد في تحقيق آمالهم، وإننا نؤكد لكم بأننا سنسعى دومًا إلى بث روح التنافس الإيجابي لتحفيز القصّر في كافة مراحل حياتهم ومساندتهم لمضاعفة جهودهم وأن نرسم سوياً الطريق ليكونوا أفرادًا فاعلين ومنتجين في مجتمع مفعم بالسعادة والجودة والامتياز”.

وأضاف الريّس: “إن تعزيز قدرات أبنائنا الطلبة وتحفيزهم للارتقاء العلمي ينسجم مع توجيهات قيادتنا الرشيدة متمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، حيث أن تنمية الإنسان الإماراتي كانت ولازالت منذ إعلان اتحاد بلادنا الموضوع الأول والشاغل الأكبر لحكومتنا الرشيدة لضمان مستقبل بلادنا بعقول وطنية فذة متسلحة بالعلم والمعرفة وقادرة على قيادة دفة المستقبل لما فيه من خير لبلادنا والأجيال القادمة وهو ما انعكس جلياً في رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية”.

وتوجه الريّس بشكره إلى معالي وزراء التربية والتعليم والسعادة والسيد محمد العبّار على تشريفهم ودعمهم لهذه الاحتفالية، مؤكداً بأن تشريفهم يمثل انعكاس لحالة التلاحم بين القيادة والشعب. كما أكد الريّس بأن الاحتفالية تعكس الدور المرموق الذي تقوم به مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في تشجيع الطلاب وتحفيزهم للاستمرار عن طريق التميّز والتفوّق، وبث الروح التنافسية بين القصّر. منوهاً بأن المتفوقين هم ثروة وطنية غالية لذلك وجب علينا الاعتناء بهم وتأمين كل الرعاية لهم، وأن المؤسسة تحرص على دعم الطلبة لمواصلة مسيرتهم ومساعيهم إلى تحقيق آمالهم.

وانسجاماً مع التزام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بتفعيل دور القاصر في المجتمع، تسعى إدارة شؤون القصّر في المؤسسة إلى تعزيز مكانتها في مجال تنظيم ورعاية وتأهيل القُصّر ومن في حكمهم داخل إمارة دبي والقيام بمسؤولياتها وفق الخطة الاستراتيجية للإدارة في مجال توفير الخدمات المتميزة للقُصّر ورعاية شؤونهم لتكون مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصرّ نموذجاً عالمياً يٌحتذى به في تنمية الوقف وتأهيل القصّر.

جدير بالذكر أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والتي تقوم بالعناية بالقصر ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام) حيث تعمل على تنمية الأوقاف وقف الضوابط الشرعية التي تتميز بالمصداقية والشفافية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات، وتحرص المؤسسة على إحتضان الكفاءات وتوفير بيئة تزخر بالإبداع والعمل الجماعي، بغية الارتقاء بمستوى إدارة كفؤة متميزة.