دبي – مينا هيرالد: هناك تركيز متزايد على أهمية استخدام التقنية في التعليم، وفقاً لما أوضحته الدراسة الدولية عن الدراية المعلوماتية وتعلم استخدام الحاسوب وهي التي تُظهر أن أغلبية المعلمين يؤمنون بأن التقنية المبتكرة داخل الفصل تعد من الأدوات الضرورية التي تساهم في تحسين المهارات التي يلزم توافرها لدى أي فرد بنطاق العمل في القرن الحادي والعشرين لا سيما التعليم المستقل، والتفكير النقدي، والتفاعل مع المشكلات اليومية، والتواصل، والتعاون، والإبداعية، والمعرفة الرقمية.

صرح خليل الدلو- المدير العام، إبسون الشرق الأوسط- قائلاً: “تعمل التقنية على تسريع العملية التعليمية داخل الفصل. ففي السنوات القادمة، سيكتشف قطاع التعليم الإقليمي طرقاً جديدة لتوفير بيئات تعلم نشطة تشجع على الاندماج والتفكير الإبداعي. إذ يواجه المعلمون التحدي بتحويل مساحات التعلم التقليدية إلى بيئات مترابطة لا تفصلها حدود مما يعزز تعزز العملية الإبداعية ومشاركة المعرفة. ومن الممكن تحسين خبرة التعلم في المعاهد التعليمية الإقليمية حتى تصبح خبرة تفاعلية فائقة عن طريق اعتماد أحدث التقنيات المستخدمة بقاعات التدريس. فمن الممكن على سبيل المثال -باستخدام جهاز عرض بتقنية 3LCD- اتاحة مساحات دراسية مشتركة ذات طريقة عرض تفاعلية، والتواصل المعزز، وخصائص مشاركة الوثائق المبتكرة. كما تساهم كاميرات إظهار الوثائق على شاشة العرض في توفير بيئة تتسم بمزيد من الحيوية؛ إذ إنها تساعد في عرض الكتب، والبرامج التدريبية الثلاثية الأبعاد، فضلاً عن التجارب بدرجة كبيرة من الوضوح. كما يستطيع المعلمون أيضاً عرض محتوى من أجهزة الآي باد الخاصة بهم أو التابلت”.

كما استطرد خليل الدلو قائلاً: ” إن العملاء الذين يشترون أجهزة تكنولوجيا المعلومات بالمؤسسات التعليمية في حاجة إلى أن يتعلموا كيف يستخدمون أحدث التقنيات المتاحة وتوظيفيها من أجل خدمة التجربة التعليمية. يحتاج المعلمون أيضاً إلى تلقي التدريب اللازم من أجل الشعور بالثقة في تقديم التقنيات الحديثة واستخدامها على النحو الملائم أثناء التدريس. وقد أظهرت أحدث الاستبيانات التي أجرتها إبسون بأنحاء أوروبا- التي وصل عدد المشاركين بها إلى 31%- أن انعدام الكفاءة التدريبية بشأن استخدام التقنيات الحديثة يعد أحد العوائق الأساسية التي تمنع استفادة العملية التعليمية من التقنيات الحديثة. كما يوضح الاستبيان أن 38% من العملاء الذين يشترون أجهزة تكنولوجيا المعلومات ليس لديهم الاستباقية في مواكبة أحدث التقنيات. وبمجرد مواجهة التحديات المبدئية لتطبيق الوسائل التقنية، فإن ما يقرب من الربع (24%) من العاملين بالمجال التعليمي أوضحوا أن فرض القيود على تحديث المعدات يمثل عائقاً أمام استخدامهم التقنية بصفة “شبة دائمة” أو “متكررة” مشيرين إلى وجود عوائق إضافية من أجل الحصول على التقنيات الصحيحة أمام القوى العاملة في المستقبل.
يصرح نيل كولكون -مدير أعمال الوسائل البصرية لشركة إبسون أوروبا-قائلاً : “توضح نتائج الدراسة المسحية أن فرق تقنية المعلومات تحتاج إلى تحسين استجابتها للاحتياجات، ومواكبة التقنيات الحديثة حتى لا يظل المعلمون يستخدمون وسائل تعليم قديمة. ورغم محدودية الميزانية، فإن الضغوط أكبر من أي وقت مضى. وسيكون التحول إلى شراء المنتجات الفعالة التكلفة والحفاظ عليها أمر أساسي لمعالجة تلك المشكلات”.
ويختتم خليل تصريحاته قائلاً: “نحتاج إلى فعل المزيد من أجل سد الفجوة بين التقنية والتعليم، ولحسن الحظ فإن معاهد التعليم منفتحة أكثر على دمج التقنية في الفصل الدراسي”.